قتلا شابا بسبب لافتة.. الحكم بإعدام نقيب محامي فرشوط الأسبق ونجله
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
قررت الدائرة الأولى بمحكمة جنايات قنا إحالة أوراق نقيب المحامين الأسبق بمركز فرشوط غيابيًا ونجله حضوريًا إلى فضيلة مفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي في إعدامهما، مع تأجيل الحكم على 4 متهمين آخرين من أفراد العائلة إلى جلسة اليوم الرابع من دور شهر فبراير المقبل، وذلك على خلفية اتهامهم بقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين خلال مشاجرة بالأسلحة النارية بسبب خلاف على لافتة مقر نادي المحامين بفرشوط.
عقدت الجلسة برئاسة المستشار ضياء الدين أحمد دهيس رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين أحمد عبد الفتاح الصغير وأحمد محمد حنتيرة وأمير رشاد أمير، وبأمانة سر يوسف الشيخ وكرم الطاهر.
وتعود وقائع القضية رقم 6114 لسنة 2020 جنايات فرشوط إلى تلقي مركز شرطة فرشوط بلاغًا بإطلاق أعيرة نارية بشارع الشيخ غريب بمدينة فرشوط، ووجود جثة وعدد من المصابين.
وبالانتقال والفحص تبين مقتل "عمر . ع . م"، وإصابة كل من "عبدالمتعال . خ . ر" و"محمود . ع . ر" و"خالد . م . م"، وتم نقل الجثة والمصابين إلى مستشفى فرشوط.
وكشفت تحريات ضباط وحدة المباحث أن وراء ارتكاب الواقعة كلًا من "محمد . ط . م . ش" و"محمد . ش . م . ش" و"شمروخ . م . ش" و"ممدوح . م . ش" و"أحمد . ف . ا" و"طلعت . م . ش".
وأشارت التحريات إلى نشوب مشادة كلامية بين "أحمد . م . ح" نقيب المحامين بمركز فرشوط آنذاك، والمنتمي لعائلة عبد التواب، والمتهم الأخير "طلعت . م . ش" الذي شغل المنصب ذاته سابقًا، بسبب لافتة مثبتة على مقر نادي محامي فرشوط تحمل اسم النقيب في ذلك الوقت دون ذكر اسم النقيب الأسبق أثناء تواجده بالقاهرة.
وأضافت التحريات أنه عقب المشادة قام المتهم الأخير بتجميع أقاربه والتوجه إلى منازل عائلة عبد التواب، محرزين أسلحة نارية وبيضاء، حيث أطلقوا الأعيرة النارية عشوائيًا لإثارة الذعر وقطع الطريق، ثم صوبوا النيران تجاه أفراد العائلة قاصدين النيل منهم، ما أسفر عن إصابة المجني عليه "عمر . ع . م" إصابة أودت بحياته، وإصابة الثلاثة الآخرين المشار إليهم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محكمة جنايات نقيب المحامين مركز فرشوط فضيلة مفتي الجمهورية مشاجرة بالأسلحة النارية
إقرأ أيضاً:
ناقد فني: الأفلام لا تصنع العنف.. الفن يعكس المجتمع
أكد عماد يسري، الناقد الفني، أن حدة الآراء والخلافات موجودة منذ سنوات طويلة، موضحًا أن بعض نجوم الماضي، عند عدم رضاهم عن بعض الآراء أو الانتقادات، كانوا يلجأون إلى استئجار "فتوات" للاعتداء على المعارضين وبعض الصحفيين.
وأضاف الناقد الفني، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن هذا الأمر لم يعد موجودًا في الوقت الحالي، لكن النقد أصبح أكثر انتشارًا من الماضي بسبب تأثير مواقع التواصل الاجتماعي.
ولفت إلى أن مرور 94 عامًا على أول فيلم ناطق في السينما المصرية، وهو فيلم "أولاد الذوات" للفنان الراحل يوسف وهبي، موضحًا أن أحداث الفيلم تناولت قصة خيانة زوجية وانتهت بقيام الزوج بقتل زوجته.
وأشار إلى أنه لا توجد جريمة تم تنفيذها في الواقع بسبب مشاهدة عمل فني، مؤكدًا رفضه اتهام الأفلام بأنها سبب انتشار العنف في المجتمع بين الشباب، لأن الأعمال الفنية تعكس قضايا موجودة ولا تصنع السلوك الإجرامي، فالفن يعكس ما يحدث بالمجتمع ولا يصنع العنف.