هذه الطرقات المقطوعة بسبب الاضطرابات الجوية
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
تسببت التقلبات الجوية الأخيرة التي مست عدة مناطق من الوطن في عرقلة حركة المرور بشكل ملحوظ، حيث أدى تساقط الثلوج الكثيف والأمطار الغزيرة إلى غلق العديد من الطرقات.
وحسب مصالح الدرك الوطني، توقفت حركة المرور على مستوى الطريق الوطني رقم 33 الرابط بين ولايتي تيزي وزو والبويرة.
ففي ولاية تيزي وزو، توقفت الحركة تماماً عند منطقة أسول ببلدية أيت بومهدي.
بينما شهد الشطر التابع لولاية البويرة غلقاً مماثلاً في منطقة إيكوكار ببلدية بشلول نتيجة تراكم الثلوج.
أما في المناطق الوسطى والغربية، فقد كان لارتفاع منسوب مياه الأودية النصيب الأكبر في قطع مسالك النقل.
ففي ولاية الجلفة، توقفت حركة المرور عبر الطريق الوطني رقم 01أ الذي يربطها بولاية الأغواط، وتحديداً عند منطقة جسر واد الميت ببلدية حاسي بحبح.
كما شهدت ولاية البليدة غلق الطريق الولائي رقم 110 الرابط بينها وبين ولاية تيبازة على مستوى مركز بن حمداني ببلدية بن خليل.
كما أعلنت المصالح المعنية عن توقف حركة المرور في ولاية تلمسان عبر الطريق الوطني رقم 22 الرابط بين بلديتي تيرني وسبدو، وبالضبط عند قرية تل تيرني.
وفي ولاية غليزان، تسبب فيضان المياه في غلق الطريق الولائي رقم 52 الرابط بولاية مستغانم على مستوى دوار الصالحية ببلدية بني زنطيس.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: حرکة المرور فی ولایة
إقرأ أيضاً:
بيان عاجل من حركة النهضة حول صحة راشد الغنوشي في المعتقل
حملت حركة " النهضة" السلطة بتونس ،المسؤولية الكاملة لضمان سلامة رئيس الحزب راشد الغنوشي، معبرة عن قلقها البالغ بعد تدهور وضعه الصحي ومنع الدفاع والعائلة من زيارته.
وكانت هيئة الدفاع عن الغنوشي، الخميس، قد كشفت عن تعرّضه الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، مع رفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته.
وقالت " النهضة" إنها " تتابع حركة ببالغ القلق والانشغال ما ورد إليها عبر هيئة الدفاع من معطيات حول التدهور الحاد والخطير في الحالة الصحية لرئيسها الغنوشي وتعرضه لحالات إغماء وإنهاك شديدين بسبب ظروف الإقامة في السجن في ظلّ الحرارة الشديدة".
وحذرت من أن" حجب المعلومات حول الوضع الصحي للغنوشي ومنع محاميه وعائلته من زيارته في هذه الظروف يمثل انتهاكا لحقّه الإنساني الأساسي ومخالفةً للقوانين الوطنية والمواثيق الدولية التي تضمن للمحتجز حقه في الرعاية الصحية وحقّه في التواصل مع عائلته ودفاعه".
كما حملت السلطات المعنية " المسؤولية المباشرة والكاملة عن سلامة الغنوشي الجسدية والصحية، وعن كل ما قد يترتب عن هذا المنع والتضييق من تداعيات خطيرة".
وطالبت الحركة "بالرفع الفوري لهذا المنع غير القانوني، وتمكين هيئة الدفاع والعائلة ولجنة طبية مختصة من الاطلاع المباشر على الوضع الصحي للغنوشي، واتخاذ كل الإجراءات الضرورية لضمان سلامته، وبالإفراج الفوري عنه وعن كافة المعتقلين السياسيين ووقف المحاكمات الجائرة".
والغنوشي معتقل منذ 17 أبريل 2023 ،على خلفية تصريح له اعتبر "تحريضا على أمن الدولة"، ويواجه 12 قضية قضائية منفصلة، أُدين في عدد منها ويواجه أحكاما سجنية " ثقيلة" وصلت للمؤبد.