هآرتس: قائد القيادة المركزية الأمريكية في إسرائيل للتنسيق قبل ضرب إيران
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
وصل قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال براد كوبر إلى إسرائيل السبت، في زيارة تهدف إلى إجراء تنسيق مع كبار المسؤولين العسكريين الإسرائيليين في حال تنفيذ ضربة محتملة ضد إيران، وتأتي الزيارة بعد أيام من زيارة رئيس جهاز الموساد دافيد برنيا إلى واشنطن.
وبالتوازي مع الاستعدادات الأميركية والإسرائيلية، صعدت طهران لهجتها؛ إذ حذر مسؤول إيراني رفيع من أنّ أي هجوم سيُعتبر "حرباً شاملة"، مضيفاً: "سنرد بأقسى ما يمكن لإنهاء الأمر".
وكانت وسائل إعلام أميركية قد أشارت خلال الأيام الأخيرة إلى حشد عسكري متزايد في المنطقة، من بينها تحرك حاملة الطائرات "يو إس إس لينكولن" باتجاه الخليج. وعلّق مسؤول إيراني على هذا الانتشار قائلاً إن بلاده تأمل ألا يكون مقدمة لمواجهة مباشرة، لكنه أكد استعداد القوات الإيرانية لـ"أسوأ السيناريوهات"،
من جانبه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن "أسطولاً ضخماً" يتجه نحو إيران، مضيفاً: "نأمل ألا يحدث شيء، لكننا سنرى".
وتشير تقارير إلى أن واشنطن نقلت طائرات تزويد بالوقود إلى أوروبا ودفعت بمقاتلات إضافية إلى قواعد في الشرق الأوسط، فيما يجري بحث نشر أنظمة دفاع جوي إضافية لحماية القواعد الأميركية في المنطقة.
في ظل هذه الأجواء، ألغت شركة النقل الجوي الهولندية "كي إل إم" رحلاتها إلى تل أبيب يومي الجمعة والسبت، لتنضم إلى مجموعة "لوفتهانزا" التي مددت سابقاً قرارها بتقليص الرحلات إلى إسرائيل وتشغيلها نهاراً فقط.
وفي سياق موازٍ، عقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة جلسة خاصة حول الأوضاع في إيران، دعا خلالها المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك السلطات الإيرانية إلى وقف العنف ضد المحتجين، محذراً من أن "القمع لا يحل مشكلات البلاد بل يفتح الباب لمزيد من الانتهاكات وعدم الاستقرار".
ووفق تقارير أممية، تمثل الاحتجاجات الأخيرة أعنف موجة قمع منذ ثورة 1979، فيما أشارت بيانات لمنظمات حقوقية إلى مقتل آلاف المتظاهرين وإصابة واعتقال عشرات الآلاف، في حين تقدّم السلطات الإيرانية أرقاماً أقل بكثير.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قائد القيادة المركزية الأمريكية إسرائيل إيران
إقرأ أيضاً:
القيادة الوسطى الأمريكية: نفذنا ضربات على جزيرة قشم ردا على محاولات هجمات من جانب إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت القيادة الوسطى الأميركية، ان القوات الأميركية نفذت ضربات على جزيرة قشم ردا على محاولات هجمات من جانب إيران
واضافت القيادة الوسطى الأميركية ان إيران أطلقت صواريخ باليستية باتجاه جيرانها لكنها فشلت جميعها في إصابة أهدافها.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات المباشرة وغير المباشرة بين واشنطن وطهران بشكل متواصل، نافيًا التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقفها أو قطع إيران للاتصالات جراء التصعيد العسكري الأخير، واصفًا إياها بالأخبار الكاذبة
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس يسعى فيه الطرفان إلى تمديد اتفاق التهدئة الهش وبحث إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، بعد الاضطرابات الجزئية الحادة التي شهدها هذا الممر الملاحي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية
شهدت الساحة اللبنانية تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا بعد إصدار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين أوامر بشن موجة غارات جديدة استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت
تسببت التحذيرات الإسرائيلية والغارات الجوية المتتالية في موجة نزوح جماعي لآلاف السكان من معقل حزب الله بالضاحية الجنوبية، مما أدى إلى اختناقات مرورية حادة وشلل في الطرق المؤدية إلى خارج المنطقة
أسفرت الغارات الجوية الليلية على جنوب لبنان عن مقتل 6 أشخاص، في حين تبنى حزب الله استهداف مواقع بنية تحتية عسكرية وقوات إسرائيلية في الشمال.
المواجهة العسكرية المباشرة
وعلى نحو موازٍ اتسعت رقعة المواجهة العسكرية المباشرة بين الجيش الأمريكي والقوات الإيرانية، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن توجيه ضربات استهدفت منشآت رادار ودفاع جوي ومواقع تحكم بالطائرات المسيرة داخل إيران، وذلك ردًا على إسقاط طهران طائرة مسيرة أمريكية من طراز فوق المياه الدولية.
وأعلنت طهران عن ردها على الهجمات الأمريكية ونشرت مقاطع مصوَّرة لإطلاق صواريخ باليستية. وفي سياق متصل، أفادت السلطات الكويتية باعتراض طائرات مسيرة وصواريخ قادمة في الأجواء الباكرة من صباح الإثنين.
وعلى الرغم من هذا التصعيد العسكري المحموم على أكثر من جبهة، إلا أن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة للحد من الانزلاق نحو حرب شاملة، ومن المتوقع أن تستضيف واشنطن هذا الأسبوع جولة محادثات جديدة بين وفدين من إسرائيل ولبنان
تستمر المفاوضات الموازية بين الولايات المتحدة وإيران أملًا في تثبيت وقف إطلاق النار وحلحلة أزمة إغلاق مضيق هرمز وسط مخاوف دولية من أن تؤدي الحسابات الميدانية الخاطئة إلى تقويض هذه الجهود بالكامل