عاجل- السيسي يدعو إلى منظومة متكاملة لتعزيز تلاحم مؤسسات الدولة مع الشعب
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
طالب الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال كلمته في احتفال الذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة، بإنشاء منظومة متكاملة تهدف إلى تعزيز تلاحم مؤسسات الدولة مع الشعب، مشددًا على أن هذا التلاحم ليس مجرد رفاهية، بل فرض لضمان حماية الوعي الوطني واستقرار المجتمع.
منظومة متكاملة للشباب والمؤسساتقال الرئيس السيسي:
"لما نقول هاتوا شباب الجامعات.
وأوضح الرئيس أن هذه المبادرة تهدف إلى إشراك الشباب والأسر في جميع الأنشطة المجتمعية والأمنية، لضمان تلاحم المجتمع مع مؤسسات الدولة، وتعزيز الوعي الوطني بين الأجيال الجديدة.
دور أسر الشهداء والمصابين في تعزيز الاستقراروأشار الرئيس إلى أهمية مشاركة أسر الشهداء والمصابين في هذه المنظومة، مؤكدًا أن تضحيات الشهداء ليست مكرمة لهم فقط، بل وسيلة لتعزيز استقرار المجتمع وحماية البلاد من أي اضطرابات مستقبلية:
"عندنا أسر وشهداء.. وتقدم وتقول اللي اتعمل... شهيد سقط في سبيل وطنه وأسرة فقدت شهيدها.. وأسر الشهداء تقوم بالدور.. ده تمن كبير مش بس للشهداء والمصابين.. لأي حالة من حالات عدم الاستقرار.. مش بس حاضر أو الوضع الحالي.. أو الحالة الزمنية.. لا أي اضطراب في أي دولة تمنه الحاضر والمستقبل.. وأنا بقول الكلام ده عشان كلنا نتكلم في ده".
وشدد الرئيس السيسي على أن الهدف من هذه المنظومة هو ضمان تلاحم مؤسسات الدولة مع الشعب، وتحصين الشباب والأجيال القادمة ضد أي محاولات لزعزعة الاستقرار، مشيرًا إلى أن التفاعل بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني يُعد أساسيًا لبناء مجتمع واعٍ ومستقر.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الرئيس عبد الفتاح السيسي عيد الشرطة 2026 مؤسسات الدولة وزارة الداخلية المصرية القوات المسلحة المصرية أسر الشهداء المصابين تعزيز الاستقرار المشاركة المجتمعية الشباب والجامعات الأمن القومي مصر 2026 منظومة متکاملة
إقرأ أيضاً:
جمعية كتاب البيئة: التعاون بين الكيانات البيئية ضرورة لتعزيز جهود حماية الموارد الطبيعية
أكد الدكتور محمود بكر، رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية، أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الكيانات والجمعيات البيئية العاملة في مصر، بما يسهم في توحيد الجهود وتبادل الخبرات وتنفيذ مشروعات بيئية ذات أثر ملموس على أرض الواقع، مشيراً إلى أن التحديات البيئية الراهنة تتطلب العمل المشترك وتكامل الأدوار بين جميع الأطراف المعنية.
جاء ذلك خلال مشاركته في ورشة العمل التي نُظمت حول مشروع استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، بالتنسيق بين جمعية كتاب البيئة والتنمية وجمعية بيئة بلا حدود، وبمشاركة عدد من الخبراء والمتخصصين والمهتمين بقضايا البيئة والتغيرات المناخية.
وأوضح بكر أن مشروع استزراع المانجروف يمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية بالبيئة، نظراً لما تتمتع به هذه الأشجار من أهمية كبيرة في حماية السواحل، والحفاظ على التنوع البيولوجي، والمساهمة في امتصاص وتخزين الكربون، بما يدعم جهود مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأضاف أن التنسيق المستمر بين الجمعيات البيئية يساهم في رفع الوعي المجتمعي بالقضايا البيئية، وتوسيع نطاق المبادرات والمشروعات الهادفة إلى حماية الموارد الطبيعية، مؤكداً أن العمل البيئي لم يعد مسؤولية جهة واحدة، بل أصبح مسؤولية جماعية تتطلب شراكة حقيقية بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والخبراء والإعلام البيئي.
وأشار رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية إلى أن الورشة تأتي في إطار دعم المبادرات الوطنية الرامية إلى تعزيز الاقتصاد الأزرق والحفاظ على النظم البيئية الساحلية، لافتاً إلى أن نجاح مشروعات استزراع المانجروف يفتح المجال أمام تنفيذ المزيد من المشروعات البيئية التي تسهم في تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة.
وثمّن الدكتور محمود بكر جهود جمعية بيئة بلا حدود برئاسة الدكتور عادل عبدالله سليمان في تبني المبادرات البيئية النوعية، مؤكداً أن استمرار التعاون والتنسيق بين الجمعيتين يمثل خطوة مهمة نحو تعظيم الاستفادة من الخبرات المتخصصة وتوسيع دائرة العمل البيئي لخدمة المجتمع والحفاظ على الثروات الطبيعية للأجيال القادمة.