عاجل- السيسي: الدولة تمضى بعزيمة لا تنكسر والإصلاح يتم بهدوء دون هدم المؤسسات
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال احتفال الذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة، أن الدولة تمضى بعزيمة لا تنكسر على الطريق الصحيح، مع تعزيز دور القطاع الخاص، وبذل أقصى الجهود لبناء أجيال واعدة، ووضع مصر في المكانة التي تليق بها بين الأمم.
الإصلاح المؤسسي بهدوء ودون صداموأشار الرئيس السيسي إلى أن المشكلات التي ظهرت كانت إرهاصًا لحالة مصر ومؤسساتها، مؤكدًا أن مؤسسات الدولة كانت قائمة وقادرة على مواجهة التحديات.
"لو لم يتم أخذ ذلك في الاعتبار والعمل على تطوير المؤسسات بهدوء، لما تحقق الاستقرار".تطوير المؤسسات بأبنائها
وشدد الرئيس على أن الإصلاح شمل جميع مؤسسات الدولة، بدءًا من وزارة الداخلية، وتم بمشاركة أبنائها وبذل أقصى الجهود، مؤكدًا أن الهدف كان الإصلاح دون هدم أي مؤسسة:
"أردت أن أصلح دون أن أهدم.. العملية تمت برفق وبهدوء لضمان استمرار المؤسسات في أداء مهامها بكفاءة".
وأكد الرئيس أن الدولة تعمل وفق برنامج إصلاحي أمين ومتطور، وأن الإصلاح عملية طويلة المدى، تهدف إلى إحداث تغيير عميق وبنّاء داخل المؤسسات القائمة، لضمان استمرار الدولة في مسارها التنموي دون المساس بأي مؤسسة قائمة:
"المدى الزمني للإصلاح طويل.. والدولة تسعى إلى إصلاح عميق وبطول بال داخل المؤسسات القائمة حتى تمضي الدولة في مسار الإصلاح دون تخريب أي مؤسسة".
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الرئيس عبد الفتاح السيسي عيد الشرطة 2026 الإصلاح المؤسسي الدولة المصرية تعزيز القطاع الخاص بناء الأجيال تطوير المؤسسات وزارة الداخلية استقرار مصر مسار الإصلاح المؤسسات الوطنية القيادة المصرية مصر 2026
إقرأ أيضاً:
تفاصيل توجيهات الرئيس السيسي بتحويل مصر لمركز إقليمي ودولي للتعليم
كشف عادل عبدالغفار المتحدث باسم وزارة التعليم العالي، تفاصيل اجتماع الرئيس السيسى، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وأكد المتحدث باسم وزارة التعليم العالي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى، مقدمة برنامج السادسة، المذاع عبر قناة الحياة، مساء اليوم الأحد، أن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم.
وتابع المتحدث باسم وزارة التعليم العالي، أن هناك 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية.
وأكمل أن الاجتماع شهد استعراضاً لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، مشيرا إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري.
اجتمع الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبدالعزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وصرح المُتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم.
129 جامعة في مصروأشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى وجود 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية، وفي هذا الإطار، أكد الرئيس أهمية استمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي باِعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، فضلًا عن تعزيز الدور المحوري للجامعات في تعزيز برامج التدريب وتطوير المهارات لتلبي احتياجات سوق العمل.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن الاجتماع شهد استعراضًا لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، حيث أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري، منوهًا إلى أنه جارٍ العمل على إعداد تصور شامل لتطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس؛ بما يتواكب مع متطلبات العصر وتلبية متطلبات المتدربين من أعضاء هيئة التدريس.
ووجه الرئيس، في هذا السياق، بالاهتمام بالشراكة والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية الرائدة للاستفادة من خبراتها في تعزيز جودة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.