السيسي: حرصت على التوافق خلال بيان 3 يوليو ولم أستهدف أي فصيل
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال احتفالية الذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة، أن هدفه منذ توليه المسؤولية كان تحقيق التوافق الوطني، مشددًا على أنه لم يوجه استهدافًا لأي فصيل سياسي، وأن كل الإجراءات التي اتخذت كانت ضمن سياق حماية الوطن واستقراره.
الدين والوعي أساس التعامل بين المواطنينوأشار الرئيس السيسي إلى أهمية الصدق والأمانة والإتقان في العمل، مع احترام جميع المواطنين دون تمييز ديني أو مذهبي:
"لما نتكلم في موضوع الديني واللاديني.
وأضاف الرئيس أن جوهر الدين ومسألة النجاة بيد الله وحده، وأنه لا يجوز لأي شخص أو جهة أن تحدد مصير الآخرين، مشددًا على ضرورة التعامل بما يرضي الله وتجنب الانجرار وراء الأفكار المتطرفة الناتجة عن الجهل بالدين:
"حد يضمن.. جوهر الدين ماحدش يضمن.. ضمان النجاة مش مضمون لحد إلا من رحم ربي.. تعاملوا بما يرضي الله مع بعض.. بلاش تخلوا الأفكار المتطرفة نتجت عن الجهل بالدين".
وأوضح الرئيس السيسي أن بيان 3 يوليو كان مصممًا بلطف وسعيًا للتوافق الوطني، ومنح فرصة لدورة جديدة من الانتخابات، دون استهداف أي فصيل أو توجيه أي أذى لأي شخص:
"من أول ما كنت وزير حتى الآن ما علمتش أي جراء بفضل الله سبحانه وتعالى.. استهدف بيه دماء أحد والله يشهد على ذلك.. بيان 3 يوليو كان معمول إزاي.. كله لطف ومحاولة للتوافق والإصلاح وأننا ندي فرصة دورة جديدة.. لما نختلف، خلوا الشعب يقول.. انتخابات تاني.. هل قبل 3 يوليو تم القبض على حد.. لا والله".
كما أشار الرئيس إلى الأحداث التي شهدتها بعض المناطق مثل سيناء والقاهرة، مؤكدًا أن المبادرة كانت دائمًا للحفاظ على استقرار الوطن واحترام إرادة الشعب:
"في سيناء هما بدؤوا.. في القاهرة والجمهورية هما بدوا.. من اللي ضرب النار واللي ولع.. والله ويشهد.. كنا هنعمل انتخابات.. وينزل فيها الله يرحمه الرئيس مرسي.. ولو عاوزين تاني.. وربنا يكفيكم شر عمي البصير".
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الرئيس عبد الفتاح السيسي عيد الشرطة 2026 بيان 3 يوليو التوافق الوطني الدين والوعي مواجهة التطرف استقرار الوطن الانتخابات المصرية حماية الشعب مصر 2026 3 یولیو
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من قيادات المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يمثل خطوة مهمة في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، مشيرًا إلى أن هذه المنظمات تضم عشرات الكيانات المؤثرة داخل الولايات المتحدة، وتمتلك قنوات تواصل وتأثير مع دوائر صنع القرار الأمريكي.
وأوضح فهمي، خلال مداخلة تلفزيونية ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن اللقاء استهدف عرض الرؤية المصرية تجاه عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتأكيد على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تستند إلى حل الدولتين، إلى جانب مناقشة قضايا أمن واستقرار منطقة الخليج ومستقبل العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن هذه التحركات تعكس نهجًا دبلوماسيًا نشطًا تتبناه الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي، بهدف توسيع دوائر التواصل مع مختلف مراكز التأثير في الولايات المتحدة، بما يسهم في تعزيز فهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية، ودعم دور القاهرة كفاعل رئيسي في جهود تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأضاف أن التواصل مع المؤسسات والمنظمات المؤثرة داخل المجتمع الأمريكي يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز الحضور المصري على الساحة الدولية، وترسيخ مكانة مصر كشريك استراتيجي فاعل في معالجة التحديات الإقليمية والدولية.