إزالة تعديات ومبان مخالفة بمركز ومدينة بني سويف
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
في ضوء توجيهات الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف، واصلت الوحدة المحلية لمركز ومدينة بني سويف جهودها الميدانية المكثفة لمتابعة مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، والتعامل الفوري مع متطلباتهم بشوارع المدينة الرئيسية والفرعية، إلى جانب الاهتمام بمنظومة النظافة ورفع كفاءة الإنارة العامة، بما يسهم في تحسين المظهر الحضاري وتيسير الحركة اليومية للمواطنين.
وفي هذا السياق، قامت الوحدة المحلية برئاسة محمد بكري بالمرور الميداني لمتابعة المتغيرات المكانية وأعمال لجان التصالح، كما تم تنفيذ حملة مكبرة لرفع المخلفات والقمامة من عدد من الشوارع الحيوية، شملت شارع بورسعيد، ميدان العبور، المدخل البحري، شارع عبد السلام عارف، شارع صلاح سالم، طريق السادات، كورنيش النيل، وشارع ترعة البوصة، كما تم استكمال أعمال الدهانات بطريق ديمو.
كما أسفرت الحملات عن إزالة سور مخالف بقرية رياض باشا، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بني سويف ازالات مركز بني سويف بنی سویف
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.