فعالية لوزارة الإدارة والتنمية المحلية إحياءً لسنوية الشهيد الرئيس الصماد
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
أحيت وزارة الإدارة والتنمية المحلية والريفية اليوم، الذكرى السنوية للرئيس الشهيد صالح الصماد، بحضور نائب الوزير ناصر الحسين المحضار.
وفي الفعالية، أكد وكيل الوزارة لقطاع التنمية الريفية أحمد الهيج، أهمية إحياء ذكرى استشهاد الرئيس الصماد الذي استطاع بروحيته الجهادية وحنكته الإدارية أن يترك بصمات واضحة في ذاكرة الشعب اليمني والأمة الاسلامية.
وأشار إلى أن العدوان كان يهدف من وراء اغتيال الصماد، النيل من صمود الشعب اليمني، إلا أن تبعات جريمته انعكست وبالاً عليه، باعتبار أن استشهاده جعل شعلة الجهاد والتضحية تزداد لهيباً، لتصبح روح المقاومة والفداء أكثر قوة وصلابة عند مختلف فئات الشعب اليمني.
وأوضح الهيج في كلمة الوزارة، أن الصماد نشأ وترعرع في رحاب القرآن الكريم وتربى على علوم أهل بيت النبوة فنهل من معينهم الصافي النقي وتعلم العلم والعمل معاً والشعور بالمسؤولية العظيمة تجاه أمته ودينه.
ولفت إلى ارتباط الرئيس الصماد بالشهيد القائد المؤسس حسين بدر الدين الحوثي وقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، ما جعله حلقة الوصل مع المجاهدين في مختلف الجبهات والمشايخ والوجاهات ومختلف فئات المجتمع.
وذكر أن الشهيد الصماد، كان حريصاً على تفقد المجاهدين والمرابطين في جبهات الشرف والعزة، مشاركاً لهم في كافة أحوالهم، مُعززِّاً فيهم روح الصمود والثبات، إضافة إلى أنه كان قريباً من الناس، مُتلمساً لحاجاتهم، حريصاً على تفقد الضعفاء والمساكين، شديد الحرص على توفير مستوى لائق من الحياة والعيش الكريم.
وأوضح وكيل وزارة الإدارة والتنمية المحلية والريفية، أن الصماد جمع بين روح المجاهد الفدائي الذي لم يتوانَ عن تقديم روحه فداءً لأمته، وبين حصافة السياسي وحنكة الإداري القيادي، ليصبح زعيمًا فريدًا ونموذجًا للمناضلين الطامحين للخروج من هيمنة الوصاية والاحتلال إلى إقامة دولة حرة مستقلة ينعم أبناؤها بالعيش الكريم.
وأفاد بأن الوفاء الحقيقي للشهيد الصماد يكمن في التطبيق العملي لمشروعه الوطني “يدٌ تحمي ويدٌ تبني”، ما يستوجب من أجهزة الدولة المركزية والمحلية في الأمانة والمحافظات، مضاعفة الجهود لتفعيل الأداء التنموي والخدمي، بما يكفل تلازم مساري الجهاد وبناء الدولة وتحقيق التنمية المحلية والريفية في كافة الوحدات الإدارية كأولوية مجتمعية واستحقاق وطني.
بدوره، تطرق مسؤول قطاع الإرشاد بأمانة العاصمة الدكتور قيس الطل، إلى مناقب الشهيد الصماد كونه من أولياء الله الذين استحقوا حب الناس وحظي باحترامهم وأصبح أسوة لهم.
وأكد أن أهم ميزات الصماد هو إخلاصه لله تعالى وولائه له ولرسوله الكريم وأعلام الهدى، إلى جانب ولائه وإخلاصه للشهيد القائد حسين بدرالدين الحوثي وقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، مبينًا أن الشهيد الصماد لم تغرّه الدنيا ولم تغيره المناصب رغم وصوله إلى أعلى مراتب السلطة وظل قريبا من الناس وفي خدمتهم والدفاع عنهم.
وحث الدكتور الطل قيادة وكوادر وزارة الإدارة والتنمية المحلية والريفية على الاقتداء والتأسي بنهج الشهيد الصماد وتفقد أحوال المواطنين وتطوير الأداء، خاصة أن للوزارة مهام كبيرة في دعم ومساندة أجهزة السلطة المحلية بالأمانة والمحافظات والمديريات لتفعيل أدائها التنموي وتحسين الخدمات للمواطنين.
ودعا إلى الاسترشاد بروحية الصماد الجهادية الذي نشأ وتربى على المشروع القرآني للشهيد القائد حسين بدرالدين الحوثي وقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، والاستعداد والجهوزية للمرحلة القادمة من الصراع، لاسيما في ظل ما تشهده المنطقة من تحشيد أمريكي يستهدف تنفيذ المخططات الغربية في المنطقة والإقليم.
تخللت الفعالية التي حضرها قيادة ومنتسبو الوزارة، عرض لوصية الشهيد الرئيس صالح الصماد.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الإدارة والتنمیة المحلیة المحلیة والریفیة بدرالدین الحوثی الشهید الصماد
إقرأ أيضاً:
كيف غيرت ثورة 23 يوليو وجه مصر: من القصر إلى الجمهورية؟
بقلم الدكتوره /جمالات عبدالرحيم
قبل 23 يوليو 1952 كانت مصر "مملكة" يحكمها ملك واحد وعيلة واحدة ونظام كامل مبني على خدمتهم.
بعد 23 يوليو اصبحت "جمهورية" يحكمها الشعب نظرياً، والدولة بتخدم المواطن.
التحول هذا ما كان تغيير اسم بل. كان تغيير جذري في السلطة والمجتمع والاقتصاد.
1. من حكم الفرد... إلى حكم الدولة
قبل الثورة: عصر القصر
- الملك فاروق هو مصدر كل السلطات. يعين الوزارة ويحل البرلمان ويزور الانتخابات.
- الأحزاب 30 وزارة في 10 سنين. كلها بتتصارع على رضا القصر.
- بريطانيا هي اللي بتحكم من ورا الستار عن طريق القواعد والمعاهدات.
بعد الثورة: عصر الجمهورية
- 10 فبراير 1953: إلغاء الدستور الملكي.
- 18 يونيو 1953: إعلان الجمهورية وتنحية الملك. .
- اتحلت الأحزاب واتعمل تنظيم سياسي واحد. السلطة انتقلت من القصر لرئاسة الجمهورية والجيش.
الفرق: القرار ما كان طالع من "قصر عابدين" بل طالع من مؤسسات الدولة.
2. من دولة إقطاع... إلى دولة عدالة اجتماعية
قبل الثورة
- 5% من الناس يملكون 65% من أراضي مصر. البشوات والبكوات.
- الفلاح أجير. يشتغل في أرض غيره وياخد ملاليم.
- تعليم وصحة للأغنياء فقط.
بعد الثورة
- قانون الإصلاح الزراعي 9 سبتمبر 1952: حد أقصى للملكية 200 فدان. واتوزعت 700 ألف فدان على 300 ألف أسرة فلاحين.
- مجانية التعليم: من ابتدائي للجامعة. ابن العامل اصبح دكتور ومهندس.
- التأمينات والمعاشات والمصانع: الدولة دخلت كمشغل رئيسي. اتبنى السد العالي ومصانع الحديد والصلب والغزل.
النتيجة: اتكسرت طبقة "البشوات" واتولدت طبقة متوسطة كبيرة.
3. من التبعية... إلى الاستقلال
قبل الثورة
- الإنجليز في القناة من 1882. 80 ألف جندي إنجليزي.
- الاقتصاد تابع. القطن يتصدر خام ونستورد قماش.
بعد الثورة
- اتفاقية الجلاء 1954: خروج آخر جندي إنجليزي.
- تأميم قناة السويس 1956: اصبح دخل القناه للمصريين وليس للشركة الأجنبية.
- سياسة عدم الانحياز: مصر اصبحت بتقرر بنفسها وتسلح من أي دولة تختارها. فااصبحت قائدة العرب وأفريقيا.
4. من جيش الملك... إلى جيش الشعب
قبل 1948 الجيش كان مهزوم بـ "أسلحة فاسدة".
بعد الثورة اتبنى جيش وطني عقيدته الدفاع عن الجمهورية مش عن القصر. وده ظهر في العدوان الثلاثي 1956.
الخلاصة
ثورة 23 يوليو نقلت مصر 3 نقلات كبار في يوم واحد:
1. سياسياً: من "ملكية دستورية شكلية" لـ "جمهورية رئاسية"
2. اجتماعياً: من "مجتمع إقطاعي طبقي" لـ "مجتمع بيحاول يحقق عدالة"
3. قومياً: من "دولة محتلة تابعة" لـ "دولة مستقلة صاحبة قرار"
وان التاريخ قد اثبت الاسباب التي ظهرت نية الاحتلال الانجليزي السيءه في هزيمة مصر أو استعباد جيشها وشعبها لان أمريكا والمانيا وفرنسا
وراء تمكين الاحتلال الاسراءيلي في ارض فلسطين
المحتله .
وكانت الصدمه الكبري سنة 1948 الجيش المصري
كان مهزوم بسبب الاسلحه الفاسده وقيادات فاسده
وبعد الثوره اتبني جيش وطني عقيدته الدفاع
عن الجمهوريه وليس عن القصر وهذا الشيء الذي
ظهر في العدوان الثلاثي علي مصر .سنة 1956 وفي عهد الرءيس جمال عبدالناصر قد ظهر العدوان
علي مصر وكان السبب المباشر كان تاميم قناة السويس الي الملاحه في 26 يوليو 1956
وقد امم عبدالناصر القناه من اجل ان يبني السد العالي بااموال القناه بعد أمريكا وبريطانيا ما سحبوا التمويل .
فا الدول التي هاجمت مصر
اسراءيل دخلت سيناء يوم 29 اكتوبر
وبريطانيا وفرنسا ضربوا بور سعيد والمدن
بالقنابل يوم 5 نوفمبر ونزلوا المظلات
ومازال الي الان يوجد احتلال يتربص لمصر
والشرق الاوسط ومازالت أمريكا وانجلترا وحلفاؤهم
يدعمون الاحتلال الصهيوني ويفلتون من الجراءم الدوليه التي مازالوا يرتكبوها في حق الشعب الفلسطيني ويعلنون تطبيعات واتفاقيات بالضغط
علي حكام الخليج والدول الاخري بحجة محاربة الارهاب أو تحت شعارات اخري لكي يكسبوا
الشارع العربي وبالتالي تسقط مصر وتصبح معزوله
عن العرب اولا .
أما حرب ترامب علي ايران مجرد سيناريو
من زمان من اجل اسقاط الانظمه التي لا تنسجم
مع الانظمه الاجنبية التي تريد الاحتلال الاسراءيلي
ان يظل في التوسعات الاستيطانيه الي الابد
وياليت الشعوب العربية لا تنشغل بالاتفاقيات التي
يتزعمها النظام الامريكي الاسراءيلي الاجنبي
لان مازال الي هؤلاء أمل كبير في تحقيقه بعد
الانجازات الكبيره التي قام بها الزعماء الوطنيبن في مصر المحروسه .