تشكيل الاتفاق والخلود للمواجهة المرتقبة في الدوري السعودي
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
أعلن سعد الشهري، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتفاق، التشكيل الرسمي الذي يخوض به مواجهة الخلود، في المباراة المقرر إقامتها ضمن منافسات الجولة الثامنة عشرة من بطولة الدوري السعودي للمحترفين «دوري روشن».
ويدخل الاتفاق اللقاء وهو يحتل المركز السابع في جدول ترتيب دوري روشن برصيد 26 نقطة، ساعيًا لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقعه في جدول المسابقة مع انطلاق الدور الثاني من الموسم، بينما يأتي فريق الخلود في المركز الثاني عشر برصيد 15 نقطة، ويأمل في تحسين موقفه والابتعاد عن مناطق الخطر.
ماريك، مادو، هندري، الخطيب، العتيبي، أوندري، فارس، مختار، نكوتا، فينالدوم، دريملبي.
تشكيل الخلودفي المقابل، أعلن الجهاز الفني لفريق الخلود تشكيله الذي يخوض به المباراة، والذي ضم كلًا من:
كوازني، الشهري، جيومبر، بيناس، صولان، ندورام، باكلي، العليوة، باهبري، صوعان، إنريكي.
وتترقب جماهير الفريقين المواجهة، في ظل رغبة الاتفاق في مواصلة المنافسة بقوة في منتصف جدول الترتيب، وسعي الخلود للخروج بنتيجة إيجابية تمنحه دفعة قوية في مشواره بالدوري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نادي الاتفاق الاتفاق الخلود دوري روشن بطولة الدوري السعودي للمحترفين الدوري السعودي للمحترفين الدوری السعودی
إقرأ أيضاً:
السفير الأمريكي بلبنان : وقف إطلاق النار لا يزال سارياً .. والمفاوضات مع إسرائيل إيجابية
أكد السفير الأمريكي لدى لبنان، ميشال عيسى، أن اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لا يزال قائماً رغم الخروقات والتوترات الميدانية التي شهدتها المناطق الحدودية خلال الأيام الأخيرة، مشيراً إلى وجود مؤشرات إيجابية بشأن المفاوضات الجارية بين الجانبين برعاية أمريكية.
وقال السفير الأمريكي إن المحادثات بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي تشهد تقدماً تدريجياً، معرباً عن تفاؤله بإمكانية تحقيق خطوات إضافية نحو تثبيت التهدئة وتحويلها إلى تفاهمات أكثر استدامة.
وأضاف أن المفاوضات «تمضي بشكل جيد»، في وقت تواصل فيه واشنطن جهود الوساطة بين الطرفين بهدف منع عودة التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية للبنان.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع انعقاد جولة جديدة من المباحثات المباشرة بين مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين في واشنطن، وهي الجولة الرابعة منذ إطلاق المسار التفاوضي في أبريل الماضي.
وتركز المناقشات على تثبيت وقف إطلاق النار، وتعزيز الترتيبات الأمنية على الحدود، وبحث آليات الحد من التوتر ومنع أي مواجهات واسعة النطاق مستقبلاً.
وكانت الولايات المتحدة قد رعت خلال الأشهر الماضية سلسلة لقاءات بين الجانبين، أسفرت عن تمديد وقف إطلاق النار أكثر من مرة لإفساح المجال أمام استمرار الحوار السياسي والأمني.
كما وصفت وزارة الخارجية الأمريكية الجولات السابقة بأنها «إيجابية ومثمرة»، مؤكدة دعمها لمواصلة المفاوضات المباشرة بين البلدين.
ورغم أجواء التفاؤل التي تحدث عنها السفير الأمريكي، لا تزال التطورات الميدانية تشكل تحدياً أمام الجهود الدبلوماسية، إذ شهد جنوب لبنان خلال الأيام الأخيرة غارات إسرائيلية وعمليات متبادلة هددت هشاشة الهدنة.
ومع ذلك، تؤكد واشنطن أن الاتصالات السياسية مستمرة وأن الأطراف المعنية ما زالت ملتزمة بمسار التفاوض باعتباره الخيار الأفضل للحفاظ على الاستقرار وتجنب اندلاع مواجهة أوسع في المنطقة.