الخارجية الروسية: موسكو منفتحة على مواصلة الحوار مع كييف.. وتشيد بدور تركيا
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
أكدت وزارة الخارجية الروسية أن موسكو لا تزال منفتحة على مواصلة الحوار مع أوكرانيا، مشيدة في الوقت ذاته بالدور التركي واستضافة مدينة إسطنبول لجولات التفاوض السابقة.
وقال رئيس القسم الثاني لدول رابطة الدول المستقلة في الخارجية الروسية، أليكسي بوليشوك، إن بلاده مستعدة للاستمرار في المسار التفاوضي، مضيفًا: "ما زلنا منفتحين على مواصلة الحوار ونشيد بكرم الضيافة الذي أبدته تركيا".
وأشار بوليشوك إلى أن وزارة الخارجية الأوكرانية كانت قد أعلنت في عام 2025 تعليق المفاوضات في إسطنبول بدعوى عدم تحقيق "تقدم ملموس"، معتبرًا أن هذا الطرح لا يعكس، بحسب تعبيره، واقع الاتصالات بين الجانبين.
وأضاف أن كييف لم تستجب منذ يوليو 2025 للمقترحات الروسية الخاصة بإنشاء مركز ثنائي لمراقبة وقف إطلاق النار، كما لم تُبدِ تجاوبًا مع مبادرة موسكو لرفع مستوى التمثيل في الوفود التفاوضية، مؤكدًا أن "الكرة في ملعب أوكرانيا".
وفي سياق متصل، اختتمت اليوم في أبو ظبي مفاوضات ثلاثية بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا، استمرت يومين وعُقدت خلف أبواب مغلقة. وكان مسؤول في الإدارة الأمريكية قد وصف، في تصريحات لشبكة NBC News عقب اليوم الأول، الاجتماع بأنه "مُثمر".
من جانبه، أوضح الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي أن مباحثات أبو ظبي تناولت "معايير إنهاء النزاع" الدائر في بلاده. كما نقلت وكالة "تاس" عن مصدر أن المحادثات "لم تخلُ من النتائج"، مشيرًا إلى وجود مخرجات دون الكشف عن تفاصيلها.
وبالتوازي مع اللقاء الثلاثي، استضافت أبو ظبي اجتماعًا لفريق العمل الروسي–الأمريكي المعني بالقضايا الاقتصادية، برئاسة المبعوث الخاص للرئيس الروسي كيريل دميترييف، ومبعوث الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أوكرانيا موسكو وزارة الخارجية الروسية إسطنبول أبو ظبي روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا الخارجیة الروسیة أبو ظبی
إقرأ أيضاً:
موسكو تدخل عصر الإدارة الذكية للنقل بأكبر مركز عمليات في أوروبا
روسيا – تفقد عمدة موسكو، سيرغي سوبيانين، المبنى الثاني للمركز الموحد لإدارة عمليات “نقل موسكو” (UOCC) في إطار مرحلة جديدة في إدارة النقل بمركز عمليات موحد في العاصمة الروسية.
ويمثل المبنى الجديد الحلقة الرئيسية لإدارة شبكة النقل في العاصمة، بما يشمل النقل البري والسككي والنهري، إلى جانب سيارات الأجرة، وخدمات مشاركة السيارات (Carsharing)، ووسائل التنقل الفردية. ومن المقرر أن يشكل المجمع، الذي يضم مبنيين بعد دخوله الخدمة، أكبر مركز حديث لإدارة وتشغيل النقل الحضري في أوروبا.
وكان المبنى الأول للمركز، المسؤول عن إدارة النقل السككي، قد افتتح عام 2019، فيما سيتولى المبنى الجديد الإشراف مركزياً على النقل البري والنهري، وسيارات الأجرة، وخدمات مشاركة السيارات، ووسائل التنقل الفردية، وخدمات التوصيل، ضمن نظام تحكم وإدارة موحد يشمل:
-النقل البري: أكثر من 900 مسار، و6500 حافلة وحافلة كهربائية.
-النقل السككي: 6902 عربة مترو، و604 عربات ترام، من بينها 4 ترامات ذاتية القيادة، و255 عربة لقطارات الحلقة المركزية في موسكو، و4333 عربة لقطارات الأقطار المركزية في موسكو.
-النقل النهري: أكثر من 190 سفينة نهرية.
-سيارات الأجرة وخدمات مشاركة السيارات: 206 آلاف سيارة أجرة في موسكو والمنطقة المحيطة بها، و41 ألف سيارة ضمن خدمات مشاركة السيارات.
-وسائل التنقل الفردية وخدمات التوصيل 93 : ألف وسيلة تنقل فردية، و125 ألف ساعي توصيل.
وخلال الجولة، أشاد عمدة موسكو سوبيانين بحجم المشروع ومستوى تجهيزه التقني، فيما صمم المبنى الجديد لاستيعاب أكثر من 400 موظف. كما ستنتقل إليه خدمات مركز المعلومات، بما يتيح الحصول على بيانات محدثة حول التغييرات في عمل منظومة النقل، وتقديم ردود أكثر تخصيصا للركاب. ومن المتوقع أن يؤدي توحيد جميع الوظائف داخل المركز إلى مضاعفة سرعة إيصال المعلومات إلى سكان المدينة.
وقال نائب عمدة موسكو لشؤون النقل والصناعة، مكسيم ليكسوتوف: “سيزيد المركز الموحد الحديث لإدارة العمليات من كفاءة عمل جميع وسائل النقل في المدينة. ويتمثل هدفنا في تشجيع السكان على اختيار وسائل النقل العام بشكل أكبر في تنقلاتهم اليومية. ونحن على ثقة بأن مستوى ثقة الركاب بخدماتنا سيواصل الارتفاع. كما سيتيح لنا المبنى الجديد الاستجابة بسرعة أكبر للتغيرات وتقديم حلول أكثر تخصيصا لكل راكب.”
المصدر: RT