الكنيسة القبطية تهنئ رجال الشرطة وتثمن دورهم في حفظ أمن وأمان مصر والمصريين
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
تهنئ الكنيسة القبطية المصرية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والسيد وزير الداخلية، ورجال الشرطة البواسل، بمناسبة عيد الشرطة الرابع والسبعين.
وأكدت الكنيسة أن التضحيات المرتبطة بهذه الذكرى تمثل حلقة في سلسلة البطولات التي قدمها ويقدمها رجال الشرطة عبر العصور، مشيرةً إلى أن الدور المحوري الذي تضطلع به الشرطة المصرية في مختلف الظروف يُعد شاهدًا أمينًا على مسؤولية هذه المؤسسة الوطنية في حفظ أمن وأمان مصر والمصريين.
وأضافت الكنيسة: «وإذ نثمن ما تقوم به أجهزة الشرطة، نثق أنها تسهم بالدور ذاته في إرساء دعائم الجمهورية الجديدة»، مصلّين إلى الله أن يحفظ مصر وشعبها، وينعم عليها بدوام الأمن والاستقرار.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكنيسة الكنيسة القبطية المصرية الأرثوذكسية البابا تواضروس الثاني السيسي عيد الشرطة البابا تواضروس
إقرأ أيضاً:
الروح القدس يحل على الرسل.. الكنيسة تحتفل بأحد أهم أعيادها السيدية
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم، بعيد البنديكوستي العظيم، أو عيد حلول الروح القدس، أحد أهم الأعياد السيدية الكبرى، والذي يوافق مرور خمسين يومًا على قيامة السيد المسيح من بين الأموات.
عيد حلول الروح القدسويُحيي هذا العيد ذكرى حلول الروح القدس على التلاميذ والرسل القديسين في علية صهيون، بعد عشرة أيام من صعود السيد المسيح إلى السماء.
وقال السنكسار الكنسي الذي يدون سير الآباء الشهداء والقديسين، كان المسيح قد أوصى تلاميذه قبل صعوده ألا يبرحوا أورشليم حتى ينالوا موعد الآب، وهو حلول الروح القدس عليهم.
وبحسب التقليد الكنسي، حل الروح القدس على التلاميذ في هيئة ألسنة من نار، فامتلأوا من النعمة والمواهب الإلهية، ونالوا قوة روحية عظيمة مكنتهم من الكرازة بالإنجيل في مختلف أنحاء العالم.
وتابع السنكسار: كما أزال عنهم الخوف ومنحهم الحكمة والشجاعة ليشهدوا للمسيح أمام الشعوب والأمم.
ويُعد عيد البنديكوستي بداية انطلاق رسالة الكنيسة إلى العالم، حيث استطاع الرسل، رغم بساطة حياتهم وإمكاناتهم المحدودة، أن ينشروا بشارة الخلاص في أرجاء المسكونة، مؤسسين كنيسة حية امتدت عبر الأجيال، بقوة عمل الروح القدس الذي قادهم وثبّتهم في خدمتهم.
جدير بالذكر أن كتاب السنكسار يحوي سير القديسين والشهداء وتذكارات الأعياد، وأيام الصوم، مرتبة حسب أيام السنة، ويُقرأ منه في الصلوات اليومية.
ويستخدم السنكسار ثلاثة عشر شهرًا، وكل شهر فيها 30 يومًا، والشهر الأخير المكمل هو نسيء يُطلق عليه الشهر الصغير، والتقويم القبطي هو تقويم نجمي يتبع دورة نجم الشعري اليمانية التي تبدأ من يوم 12 سبتمبر.
والسنكسار بحسب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مثله مثل الكتاب المقدس لا يخفي عيوب البعض، ويذكر ضعفات أو خطايا البعض الآخر، وذلك بهدف معرفة حروب الشيطان، وكيفية الانتصار عليها، ولأخذ العبرة والمثل من الحوادث السابقة على مدى التاريخ.