الكنيسة القبطية تهنئ رجال الشرطة وتثمن دورهم في حفظ أمن وأمان مصر والمصريين
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
تهنئ الكنيسة القبطية المصرية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والسيد وزير الداخلية، ورجال الشرطة البواسل، بمناسبة عيد الشرطة الرابع والسبعين.
وأكدت الكنيسة أن التضحيات المرتبطة بهذه الذكرى تمثل حلقة في سلسلة البطولات التي قدمها ويقدمها رجال الشرطة عبر العصور، مشيرةً إلى أن الدور المحوري الذي تضطلع به الشرطة المصرية في مختلف الظروف يُعد شاهدًا أمينًا على مسؤولية هذه المؤسسة الوطنية في حفظ أمن وأمان مصر والمصريين.
وأضافت الكنيسة: «وإذ نثمن ما تقوم به أجهزة الشرطة، نثق أنها تسهم بالدور ذاته في إرساء دعائم الجمهورية الجديدة»، مصلّين إلى الله أن يحفظ مصر وشعبها، وينعم عليها بدوام الأمن والاستقرار.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكنيسة الكنيسة القبطية المصرية الأرثوذكسية البابا تواضروس الثاني السيسي عيد الشرطة البابا تواضروس
إقرأ أيضاً:
المفوضية الأوروبية تقر تحويل القسط الثاني من الشريحة الثانية لحزمة دعم الموازنة المصرية بقيمة 1.5 مليار يورو
أقرت المفوضية الأوروبية تحويل قيمة القسط الثاني من الشريحة الثانية للحزمة بقيمة 1.5 مليار يورو، في إطار المتابعة الحثيثة من وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج لتنفيذ برنامج دعم الموازنة المصرية المقدمة من الاتحاد الاوروبي.
ويأتي هذا التحويل استكمالاً لبرنامج حزمة الدعم المالي الكلي المخصص لمصر بقيمة 5 مليارات يورو، علماً بأنه سبق صرف القسط الأول من الشريحة الثانية بقيمة مليار يورو في يناير 2026، إلى جانب الشريحة الأولى التي صرفها في عام 2024 بقيمة مليار يورو.
وذكرت وزارة الخارجية - في بيان اليوم الجمعة - أن القرار الأوروبي جاء فى إطار الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين مصر والاتحاد الأوروبي التي تم إقرارها في مارس 2024، ويعكس عمق الشراكة بين الجانبين، وما تشهده من تقدم في مختلف مجالات التعاون، كما يؤكد أهمية هذه الشراكة في دعم جهود الدولة المصرية لتحقيق الاستقرار الاقتصادي، ودفع جهود التنمية المستدامة.
كما يعكس القرار الثقة التي يوليها الاتحاد الأوروبي لجهود مصر في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، ولدورها المحوري باعتبارها ركيزة للاستقرار في منطقتي الشرق الأوسط وجنوب المتوسط والقارة الأفريقية.
تجدر الإشارة إلى أن الفترة الماضية شهدت اتصالات مصرية مكثفة مع مختلف مؤسسات الاتحاد الأوروبي وعلى جميع المستويات، بهدف تأمين الدعم اللازم لتنفيذ مختلف محاور الشراكة الاستراتيجية والشاملة، السياسية والاقتصادية والأمنية، بما يحقق المصالح المشتركة للجانبين المصري والأوروبي ويعزز التعاون في المجالات ذات الأولوية.