هاري ستايلز يكشف سر ظهوره المفاجئ في حفل انتخاب البابا ليو الرابع عشر
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
كشف هاري ستايلز أخيرا تفاصيل ظهوره المفاجئ بين الحشود في ساحة القديس بطرس أثناء انتخاب البابا ليو الرابع عشر.
وجاءت القصة بعفوية كاملة بعيدة عن أي تخطيط مسبق كما فاجأت جمهوره حول العالم.
وأوضح النجم البريطاني أن وجوده في الفاتيكان تزامن مع واحدة من أكثر اللحظات الدينية رمزية في العصر الحديث دون أن يكون ذلك ضمن جدول أعماله.
روى ستايلز القصة خلال مقابلة إذاعية مع بي بي سي راديو واحد عقب إطلاق أغنيته المنفردة الجديدة Aperture.
وتحدث خلال اللقاء عن السنوات القليلة الماضية التي اتسمت بالهدوء النسبي والابتعاد عن الأضواء.
وتطرق بشكل مباشر إلى الصور التي انتشرت له في مايو عام 2025 والتي أظهرته واقفا وسط الجماهير لحظة الإعلان الرسمي عن انتخاب البابا الجديد.
صدفة تقود إلى الفاتيكانأوضح ستايلز أن وجوده في روما كان لأسباب شخصية بحتة، وقال إنه كان يقص شعره في أحد الصالونات القريبة من مركز المدينة عندما سمع أصوات الصراخ في الشوارع.
وأضاف أن الناس كانوا يرددون عبارة لدينا بابا جديد بينما كانت الحركة تعم المكان بشكل غير اعتيادي، وأشار إلى أن مصفف الشعر توقف فجأة عن العمل ليبلغه بالخبر التاريخي.
قرار لحظي يصنع صورة عالميةتابع ستايلز حديثه قائلا إنه أدرك أن ساحة القديس بطرس لا تبعد سوى دقائق قليلة سيرا على الأقدام. واتخذ قرارا عفويا بالتوجه إلى هناك بدافع الفضول فقط.
ووصف اللحظة بأنها جنونية ومليئة بالمشاعر الإنسانية التي نادرا ما تتكرر. وأكد أنه لم يكن يتوقع أن يتم التعرف عليه أو توثيق وجوده في ذلك الحدث العالمي.
تفاعل ساخر بروح خفيفةعلّق مقدم البرنامج مازحا بأن البابا المنتخب حديثا ربما كان الشخص الوحيد القادر على سرقة الأضواء من نجم عالمي مثل هاري ستايلز.
ورد المغني ضاحكا بروح مرحة قائلا إنه تساءل في داخله عن هوية الشخص الذي يحظى بكل هذا الاهتمام. وأضاف أن الموقف كان لطيفا ومليئا بالدهشة أكثر من أي شيء آخر.
لحظة إنسانية خارج الشهرةعكس ظهور ستايلز في تلك المناسبة جانبا مختلفا من شخصيته بعيدا عن المسارح والحفلات.
وأظهر أن بعض اللحظات الكبرى في الحياة تحدث دون ترتيب أو تخطيط. ورسخ هذا الظهور العفوي صورة الفنان الذي يعيش التجربة الإنسانية كما هي دون سعي للفت الانتباه. وبقيت القصة مثالا نادرا على التقاء الفن بالتاريخ في لحظة واحدة غير متوقعة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ستايلز هاري ستايلز الحفلات النجم البريطاني مقابلة إذاعية صورة عالمية
إقرأ أيضاً:
هاري كين: تتويج إنجلترا بكأس العالم قد يقربني من الكرة الذهبية
فتح النجم الإنجليزي هاري كين الباب أمام إمكانية المنافسة بقوة على جائزة الكرة الذهبية خلال العام الحالي، مؤكدًا أن قيادة منتخب إنجلترا للتتويج بلقب كأس العالم قد تضعه في صدارة المرشحين للفوز بأرفع جائزة فردية في عالم كرة القدم.
ويستعد قائد منتخب إنجلترا لخوض منافسات كأس العالم المقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 15 يوليو المقبلين، وسط طموحات كبيرة لتحقيق إنجاز تاريخي طال انتظاره بالنسبة للكرة الإنجليزية.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة "إندبندنت" البريطانية، تحدث كين عن فرصه في المنافسة على الكرة الذهبية، قائلًا: "إذا فزنا بكأس العالم، فسأكون بالتأكيد من بين المرشحين الأوفر حظًا للفوز بالجائزة".
وأضاف مهاجم إنجلترا: "عندما تنظر إلى الألقاب التي حققتها هذا الموسم وعدد الأهداف التي سجلتها، أعتقد أنني سأكون ضمن دائرة المنافسة بقوة، خاصة إذا تمكن منتخب إنجلترا من التتويج بكأس العالم، لأن ذلك قد يمنح لاعبًا إنجليزيًا أفضلية كبيرة في سباق الجائزة".
ويأتي حديث كين بعد موسم مميز على المستوى الفردي، حيث واصل تسجيل الأهداف بمعدلات مرتفعة وأثبت قيمته كأحد أبرز المهاجمين في كرة القدم العالمية، الأمر الذي جعله حاضرًا في العديد من الترشيحات الخاصة بالجوائز الفردية.
ورغم ثقته في قدراته، أقر قائد "الأسود الثلاثة" بوجود منافسين بارزين على الجائزة هذا العام، مشيرًا إلى أن السباق لا يقتصر عليه وحده. وقال: "عندما ننظر إلى أبرز المرشحين للكرة الذهبية، نجد مايكل أوليس، إلى جانب عدد من اللاعبين الذين وصلوا إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، بالإضافة إليّ".
وأكد كين أنه لا يفضل الحديث كثيرًا عن أحقيته بالجوائز الفردية، موضحًا أن الأداء داخل الملعب هو الفيصل الحقيقي في مثل هذه المنافسات. وأردف: "لست من النوع الذي يدّعي استحقاقه للكرة الذهبية، أفضّل أن يتحدث أدائي على أرض الملعب عني".
ويعوّل المنتخب الإنجليزي على خبرة قائده وهدافه التاريخي خلال منافسات كأس العالم المقبلة، حيث يأمل كين في قيادة بلاده إلى منصة التتويج العالمية للمرة الأولى منذ عام 1966، وهو الإنجاز الذي قد يمنحه دفعة هائلة نحو تحقيق حلم التتويج بجائزة الكرة الذهبية، ليصبح أول لاعب إنجليزي يحصدها منذ سنوات طويلة.