مصادر لـصدى البلد: منير فخري عبد النور و محمود أباظة يعلنان دعمهما لهاني سري الدين لرئاسة الوفد
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
قالت مصادر داخل حزب الوفد إنه خلال ساعات سيعلن عدد من قيادات ورموز بارزة جدا في حزب الوفد إعلان دعمهم للدكتور هاني سري الدين لرئاسة حزب الوفد.
وكشفت المصادر في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" عن أن على رأس هذه القيادات الوفدية البارزة منير فخري عبد النور و محمود أباظة رئيس حزب الوفد الأسبق ، حيث سيعلنا رسميا خلال ساعات دعمهم للدكتور هاني سري الدين لرئاسة حزب الوفد.
وكانت قد أعلنت عدد من القيادات الوفدية دعمها للدكتور هاني سري الدين لرئاسة حزب الوفد ، حيث أعلن القيادى الوفدى المستشار حسن شحاته تأييده للدكتور هانى سرى الدين لرئاسة الوفد.
وثمنت الحملة الرسمية لانتخاب الدكتور هانى سرى الدين رئيساً للوفد إعلان دعم وتأييد المستشار حسن شحاته الذى أكد ان ترشح الدكتور هانى سرى الدين يمثل الأمل فى استعادة حزب الوفد لمكانته العظيمة، وأن قراره جاء بعد تحليل استراتيجى ليتولى سرى الدين رئاسة حزب الوفد.
وقالت الحملة إنها تثمن روح المساندة والدعم التي يبديها القيادى الوفدي لإعادة بناء الوفد ليستعيد مكانته في المشهد السياسي.
وأعلن المهندس عبد الله الطويل، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد وسكرتير مساعد الحزب سابقًا، دعمه للدكتور هاني سري الدين في انتخابه رئيسًا لحزب الوفد، داعيًا أعضاء الهيئة الوفدية إلى منحه ثقتهم خلال الاستحقاق الانتخابي المقبل، إيمانًا بقدرته على قيادة الحزب في هذه المرحلة الدقيقة.
وأكد أن تجديد ترشح الدكتور هاني سري الدين لرئاسة حزب الوفد أعاد الأمل في استعادة الحزب لمكانته التاريخية، وبعث روح الشباب والحيوية في صفوفه، مشيرًا إلى أن الوفديين اليوم أمام لحظة فارقة تتطلب إحياء ثوابت الحزب ورفع رايته الوطنية.
وقال الطويل في بيان له ،إن حزب الوفد كان ولا يزال يمثل مدرسة وطنية ليبرالية دستورية تؤمن بالدولة المدنية والعدالة الاجتماعية والحريات العامة، مؤكدًا أن هذه المبادئ يجب أن تكون المعيار الحاكم لتقييم أداء الحزب وقياداته خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح عضو الهيئة العليا أنه انخرط في العمل الحزبي منذ عودة الوفد إلى الساحة السياسية في ثمانينيات القرن الماضي، وكان إيمانه راسخًا بأهمية وجود حزب معارض قوي وفاعل باعتباره خدمة عامة تصب في مصلحة الوطن، خاصة في ظل واقع سياسي ما زال يُدار بعقلية الحزب الواحد.
وأشار الطويل إلى أن المشهد السياسي بعد عام 2011 شهد حالة من الارتباك، مع تداخل العمل العام بالمصالح الخاصة وغياب قواعد الحوكمة، وهو ما انعكس سلبًا على الحياة الحزبية بوجه عام، وعلى حزب الوفد بشكل خاص، فأفقده جزءًا من دوره وتأثيره لدى قطاعات واسعة من المواطنين، لا سيما الأجيال الجديدة.
وأضاف أن انتخابات رئاسة حزب الوفد المقررة في 30 يناير تمثل فرصة حقيقية لتصحيح المسار واستعادة ثقة الشارع، مؤكدًا أن الدكتور هاني سري الدين يقدم نموذجًا لقيادة متزنة تُغلب المصلحة العامة على الخاصة، وتسعى إلى لمّ شمل الوفديين وإعادة الحزب إلى دوره الوطني الطبيعي بمواقف واضحة ومقنعة للرأي العام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حزب الوفد هاني سري الدين رئاسة حزب الوفد منير فخري عبد النور محمود أباظة هانی سری الدین لرئاسة حزب الوفد لحزب الوفد سرى الدین
إقرأ أيضاً:
الوفد الوطني يدلي بتصريحات جديدة بشأن الحصار السعودي
وأضاف عبدالسلام أن أي جهة غير السعودية تحاول فرض وجهة واحدة من وإلى مطار صنعاء الدولي، ثم تدّعي أمام العالم أنها لا تحاصر اليمن، إنما تساهم في تكريس الحصار وتضليل الرأي العام الدولي.
وفي السياق ذاته، شدّد عضو الوفد الوطني عبدالملك العجري على أن السعودية يمكنها تجنّب تبعات الحصار المفروض على اليمن بشرطين أساسيين: إعلان الانسحاب الكامل من الأراضي اليمنية ودفع التعويضات اللازمة لإعادة إعمار ما دمّره العدوان.
وأوضح أن الرياض تتحمل المسؤولية أمام صنعاء والشعب اليمني ما دامت تفرض سيطرتها على القرار والثروات في المحافظات المحتلة وتواصل فرض الحصار.
وكان نائب وزير الخارجية عبدالواحد أبو راس قد أكد في تصريح سابق أن معادلة التعامل مع التعنت السعودي تقوم على قاعدة "الحصار بالحصار"، محذراً من أن أي طرف يورّط نفسه مع الرياض سيدفع ثمناً باهظاً نتيجة قراره الخاطئ.