ابن عبد العزيز مخيون يكشف تطورات الحالة الصحية لوالده.. خاص
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
كشف علي ابن الفنان عبد العزيز مخيون، تطورات الحالة الصحية لوالده بعد تعرضه إلى أزمة صحية منذ أيام وخضوعه إلى عملية جراحية في المخ.
وقال على ابن عبد العزيز مخيون فى تصريح خاص لـ صدى البلد: “والدي بحالة صحية جيدة ومستقرة حاليا، خاصة بعد أن أجرى عملية جراحية في المخ ومن المقرر أن يغادر المستشفى في غضون يومين على أقصى تقدير ليباشر عمله بعدها”.
وأضاف ابن عبد العزيز مخيون: "والدي يعود إلى عمله حيث يكمل تصوير مسلسل “إفراج” مع الفنان عمرو سعد وانتهى مؤخرا وتحديدا قبل أن يتعرض لوعكة صحية من تصوير مسلسل “سوا سوا”.
وطمأن الفنان عبد العزيز مخيون جمهوره ومحبيه على حالته الصحية، بعد خضوعه لعملية جراحية.
وقال مخيون عبر حسابه على فيس بوك: «بسم الله الرحمن الرحيم.. الحمد لله الذى لا يُرجى إلا فضله، ولا يُشكر إلا هو… أتوجه إلى الله العلى القدير بخالص الحمد والشكر وأعظمه، أن مَنَّ عليَّ بنجاح هذه الجراحة بسلام، وأحاطنى بلطفه فى أصعب اللحظات، وإنى إذ أستودعه صحتى وأستعين برحمته الواسعة فيما هو قادم، أسأله سبحانه أن يتم عليَّ نعمة الشفاء التام، ويبارك فى العمر والعمل».
وتابع :" قائلاً: «لا يسعنى إلا أن أعبر عن امتنانى العميق لأخي وصديقى النبيل الدكتور أشرف زكى، لدوره كحارس مخلص للقوى الناعمة في مصر، وقائد استثنائى لنقابة المهن التمثيلية. إن وقفته الصادقة بجانبي تجسيد لشهامة الفارس المصري، وبرهان جديد على دوره القومي كقائد للنقابة وحارس أمين لمبدعى هذا الوطن.. لقد كنت وما زلت الأخ والسند والقدوة في إخلاصك لكل فنان على أرض هذا الوطن».
وأضاف: أتوجه بكل الشكر والتقدير للدكتور القدير عمرو السمان وفريقه الطبي المحترف، وهيئة التمريض الكرام «ملائكة الرحمة»، الذين لم يدخروا جهداً فى رعايتى بأمانة وإخلاص».
واختتم، قائلاً: «إلى جمهورى العزيز فى مصر والوطن العربى، لقد غمرتنى رسائلكم الدافئة بفيض من الحب، وهى أغلى ما أملك فى مسيرتى الفنية. وإنى إذ أعتز بكل كلمة كُتبت لى، أعتذر بشدة عن عدم قدرتى على الرد على المكالمات الهاتفية فى الوقت الراهن، مقدّرًا تفهمكم ودعواتكم الصادقة. حفظكم الله جميعًا، وحفظ مصر من كل سوء».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفنان عبد العزيز مخيون عبد العزيز مخيون أعمال عبد العزيز مخيون عبد العزیز مخیون
إقرأ أيضاً:
سمير فرج يكشف تطورات التصعيد الإيراني : ضربات دقيقة ورسائل عسكرية لواشنطن وحلفائها
كشف اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، تفاصيل جديدة بشأن طبيعة الضربات الإيرانية الأخيرة، مشيرًا إلى أن بعض الهجمات اتسمت بدرجة عالية من الدقة، وهو ما يرجح وجود قدرات استخباراتية وتقنية متقدمة ساعدت في تحديد الأهداف.
امتلاك إيران معلومات دقيقةوأوضح فرج أن استهداف بعض منشآت الملاحة الجوية والبحرية في البحرين يعكس امتلاك إيران معلومات دقيقة عن مواقع حيوية، مرجحًا أن يكون ذلك مرتبطًا بقدرات استطلاع متطورة، قد تكون مدعومة بتقنيات فضائية من دول مثل روسيا أو الصين، خاصة في ظل تعرض منظومات الرصد والرادارات الإيرانية للاستهداف.
وأضاف أن التصعيد امتد إلى الكويت، حيث استهدفت ضربات إيرانية منشآت مرتبطة بالمياه والطاقة، ما تسبب في تداعيات كبيرة داخل البلاد، خصوصًا مع الظروف المناخية الصعبة وارتفاع درجات الحرارة لمستويات تقترب من 50 درجة مئوية.
استهداف ميناء العقبة الأردنيوأكد الخبير العسكري أن التصريحات الإيرانية بشأن اقتصار أهدافها على القواعد العسكرية لا تعكس كامل طبيعة العمليات على الأرض، مشيرًا إلى استهداف ميناء العقبة الأردني، باعتباره يحمل رسالة سياسية وعسكرية للولايات المتحدة مفادها أن نطاق التأثير الإيراني يمكن أن يمتد إلى مناطق بعيدة، لافتًا إلى أن القواعد الأمريكية الموجودة في الأردن لا تقع ضمن نطاق موقع الميناء المستهدف.
وتطرق فرج إلى الضربة التي تعرضت لها القاعدة العسكرية رقم (22)، والتي أسفرت عن مقتل عدد من الجنود الأمريكيين، موضحًا أن سقوط أي جنود أمريكيين يمثل ملفًا شديد الحساسية داخل الولايات المتحدة، لما يترتب عليه من تداعيات سياسية وضغوط على الإدارة الأمريكية أمام الرأي العام الداخلي.