قصة وفاة شيماء وطفلها فهد بعد انفجار بطارية إسكوتر في الإسماعيلية.. أصل الحكاية
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
في لحظة فارقة في حياة أسرية مقيمة بمحافظة الإسماعيلية، رفضت الام الحنونة أن تترك منزلهم دون اصطحاب طفلها، وفضلت أن يموتا معا بدلا من النجاة، وذلك إثر تعرضهم لحادث مأساوي باشتعال حريق هائل بسبب انفجار بطارية اسكوتر كهربائي.
حيث شهدت منطقة الشيخ زايد بحي ثالث الإسماعيلية حادثًا مأساويًا، إثر اندلاع حريق داخل شقة سكنية، ما أسفر عن مصرع أم ونجلها، وإصابة الزوج بحروق من الدرجة الرابعة واختناق، وتم نقل المصاب إلى المجمع الطبي لتلقي العلاج.
وتلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسماعيلية بلاغًا يفيد بنشوب حريق داخل شقة سكنية بمنطقة الشيخ زايد التابعة لحي ثالث، وعلى الفور انتقلت قوات الحماية المدنية وسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث، حيث جرى السيطرة على النيران ومنع امتدادها إلى الوحدات السكنية المجاورة.
وأسفر الحريق عن إصابة محمد رجب غريب محمد، 45 عامًا، بحروق من الدرجة الأولى بالذراعين والوجه وتم نقله إلى المجمع الطبي
بالإسماعيلية لتلقي الإسعافات والرعاية الطبية اللازمة.
فيما لقيت الشيماء جلال السيد السيد، 28 عامًا، مصرعها إثر توقف بالقلب والتنفس، مع إصابتها بحروق بالوجه، كما توفي نجلها فهد محمد رجب غريب محمد، 5 سنوات، نتيجة توقف بالقلب والتنفس، وإصابته بحروق من الدرجة الثانية بالصدر والرقبة والذراع الأيسر.
وتم نقل الجثامين إلى ثلاجة المستشفى تحت تصرف جهات التحقيق، التي باشرت التحقيقات للوقوف على أسباب وملابسات الحريق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإسماعيلية اخبار الاسماعيلية محافظة الاسماعيلية
إقرأ أيضاً:
وفاة المناضل الأممي الياباني كوزو أوكاموتو بطل "عملية اللد" في لبنان
غزة - صفا
تُوفي في العاصمة اللبنانية بيروت المناضل الأممي الياباني كوزو أوكاموتو، المعروف بلقب "أحمد الياباني"، وهو أحد أبرز منفذي "عملية مطار اللد" الشهيرة عام 1972.
أوكاموتو هو بطل لعملية مطار اللد، إلى جانب رفيقيه تسويوشي أوكودايرا وياسويوكي ياسودا، وهم من أبطال الجيش الأحمر الياباني، الذين التحقوا بالمجال الخارجي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقيادة وديع حداد.
وتعود تفاصيل العملية إلى الثلاثين من أيار عام 1972، عندما وصل المقاتلون الثلاثة إلى مطار اللد عبر طائرة تابعة لشركة "إير فرانس"، وفور استلام حقائبهم أخرجوا أسلحتهم الأوتوماتيكية والقنابل اليدوية وفتحوا النار داخل المطار، مما أسفر حينها عن مقتل 26 إسرائيلياً وإصابة نحو 80 آخرين، حيث استشهد رفيقا أوكاموتو في الاشتباك بينما أُصيب هو واعتقلته سلطات الاحتلال.
وعُرض أوكاموتو على محكمة عسكرية إسرائيلية أصدرت بحقه حكماً بالسجن لثلاثة مؤبدات، أمضى منها 13 عاماً في العزل الانفرادي، قبل أن يتحرر ضمن صفقة تبادل الأسرى عام 1985.
وانتقل أوكاموتو، بعدها للعيش في لبنان كرمز للتضامن الأممي مع القضية الفلسطينية ونضال الشعوب ضد الاستيطان.