طهران تحذر واشنطن وحلفاءها وتؤكد استعدادها للأسوأ بصواريخ متطورة
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
حذرت إيران الولايات المتحدة وإسرائيل من شن أي هجوم عسكري ضدها، موجهة تهديدا صريحا ومباشرا لأي دولة في المنطقة تقدم تسهيلات عسكرية أو لوجستية لواشنطن وفق ما نقله مراسل الجزيرة في طهران.
وأكدت طهران أن أراضي تلك الدول ستكون هدفا مشروعا للرد الإيراني في حال انطلقت منها أي أعمال عدائية.
ونقل مراسل الجزيرة في طهران عمر هواش عن مصادر إعلامية رسمية وقادة عسكريين تأكيدهم أن الرد الإيراني "لن يقتصر على القواعد الأمريكية في المنطقة فحسب"، بل سيطال "أي دولة تقدم تسهيلات لأعمال عسكرية أو حتى أنشطة تجسسية ضد الأراضي الإيرانية".
ووصفت طهران هذه الرسائل بالاستباقية، مشددة على أن الرد على أي هجوم ينطلق من دول الجوار سيكون "حازما وقويا" ولن تكون تلك الأراضي بمنأى عن الهجمات المضادة.
تفوق كمي ونوعي
وفي سياق استعراض الجاهزية، كشف المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية أن التجهيزات والقدرات العسكرية الحالية لطهران باتت تفوق "كما ونوعا" ما كانت تمتلكه خلال "حرب الاثني عشر يوما" بين إسرائيل وإيران.
وأشار مراسل الجزيرة إلى أن وزارة الدفاع الإيرانية -المعنية بتزويد القوات المسلحة بالسلاح- تلمح بذلك إلى امتلاك كميات وأنواع جديدة من الصواريخ، لافتا إلى رصد عمليات تدريب ومناورات جرت بعد "حرب الصيف" الماضية مع إسرائيل، تضمنت اختبار صواريخ جديدة لم يتم الكشف عنها سابقا.
وتأتي هذه التهديدات ردا على تصاعد الخطاب الأمريكي وتدفق الحشود العسكرية إلى المنطقة.
وقد أجمعت القوات البرية والحرس الثوري ووزارة الدفاع على الجاهزية التامة للرد على "أدنى هجوم" يمس المصالح أو الأراضي الإيرانية، حيث وصف نائب القائد العام للحرس الثوري أي هجوم أمريكي محتمل بأنه "مغامرة جديدة" ستواجه برد فوري.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الباكستاني السابق: واشنطن تواجه صعوبات داخلية وخارجية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وزير الدفاع الباكستاني السابق، الفريق نعيم لودهي، أن الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران لم تكن جادة أو خطيرة بدرجة كبيرة من الجانب الأمريكي، ولذلك لم يكن الرد الإيراني كبيرًا.
وأضاف في لقاء مع الإعلامية ريهام إبراهيم، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن وقف إطلاق النار لا يزال هشًا للغاية ويمكن أن ينهار في أي وقت، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تواجه مشكلات إذا قررت خوض حرب جديدة، أبرزها موقف الشعب الأمريكي الذي يدرك أن هذه الحرب بدأت بسبب إسرائيل ويريد إنهاءها، ولكن وفقًا لإملاءات أمريكية.
وأوضح لودهي أن تحقيق الأهداف الأمريكية يواجه صعوبات إضافية، في ظل عدم وقوف الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو إلى جانب الولايات المتحدة، إلى جانب إغلاق إيران لمضيق هرمز.
وتابع، أن الدول العربية الخليجية لن تسمح باستخدام قواعدها لشن هجمات جديدة على إيران لأنها لا تريد التعرض للعقاب مرة أخرى.
وأشار إلى أن إسرائيل قد تشن ضربات جديدة ضد إيران بدعم أمريكي، إلا أن إيران سترد عليها، لافتًا، إلى أن الحرب قد تندلع لاحقًا، لكن المرحلة الحالية قد تشهد فتح مضيق هرمز ووقفًا لإطلاق النار يتبعه مسار من المناقشات والمداولات.
وأكد لودهي أن أحد الحلول المحتملة يتمثل في موافقة إيران على تسليم اليورانيوم المخصب إلى دولة أخرى وليس إلى الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران قد توافق على ذلك فقط إذا رفعت واشنطن العقوبات المفروضة عليها.
وذكر، أن هناك تساؤلات حول مدى قوة إيران بعد رفع العقوبات، مشددًا على أهمية عدم تجاهل دور الصين وروسيا والتغير في مواقف الدول الإقليمية.
وختم بالقول إنه من الممكن التوصل إلى اتفاق، لكن الأمر يحتاج إلى انتظار، مع اعتقاده أن الولايات المتحدة تحاول حاليًا شراء الوقت لإتاحة الفرصة لإسرائيل لإتمام مهمتها في لبنان وغزة.
https://www.youtube.com/watch?v=LhGTk97W2XM