مجلس حكماء المسلمين: تمكين الشباب ركيزة أساسية لصياغة تعليم يعزز القيم
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
أكد مجلس حكماء المسلمين برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أن تمكين الشباب وإشراكهم بوصفهم شركاء فاعلين في العملية التعليمية يمثل أحد المسارات الجوهرية لبناء مجتمعات واعية، متماسكة، وقادرة على ترسيخ قيم السلام، والتعايش، والاحترام المتبادل.
وقال مجلس حكماء المسلمين، في بيان اليوم - بمناسبة اليوم الدولي للتعليم، الذي يوافق الرابع والعشرين من يناير كل عام ، ويحتفى به هذا العام تحت شعار «قوة الشباب في المشاركة في صياغة التعليم»، إن التعليم مشروع إنساني وأخلاقي يهدف إلى بناء الإنسان، وتنمية وعيه، وصقل قدراته على التفكير النقدي، والحوار، وتحمل المسؤولية.
وأوضح مجلس حكماء المسلمين أهمية الاستفادة من طاقات الشباب الفكرية والإبداعية الهائلة، وأن منحهم المساحة للتعبير والمشاركة يسهم في تحويل التعليم إلى منصة لبناء القيم، وتعزيز ثقافة الاختلاف الإيجابي، وترسيخ مبادئ الأخوّة الإنسانية.
وانطلاقًا من رسالته في نشر ثقافة السلام ومواجهة الفكر المتطرف وخطاب الكراهية، يولي مجلس حكماء المسلمين اهتمامًا خاصًّا بالمبادرات التعليمية والفكرية التي تستهدف الشباب، وتعمل على تمكينهم فكريًّا وأخلاقيًّا، وتأهيلهم ليكونوا عناصر فاعلة في مجتمعاتهم، وقادرين على الإسهام الإيجابي في مجتمعاتهم بروح من المسؤولية والحكمة.
وأكد المجلس أن الاستثمار في التعليم القائم على القيم، والمشاركة، والحوار، هو استثمار في مستقبل الإنسانية جمعاء، مشيرًا إلى أن تمكين الشباب من المشاركة في صياغة التعليم يمثل خطوة محورية نحو بناء عالم أكثر عدلًا، وتفاهمًا، وسلامًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس حكماء المسلمين الإمام الأكبر شيخ الأزهر أحمد الطيب مجلس حکماء المسلمین
إقرأ أيضاً:
طليقها حولها لكوم تراب .. سيدة تستغيث بعد العثور على شقة الزوجية مدمرة عقب حكم تمكين
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية مقطع فيديو واستغاثة لسيدة من محافظة كفر الشيخ، تحدثت فيه عن واقعة أثارت حالة واسعة من الجدل والتفاعل، بعد عودتها إلى شقة الزوجية التي كانت تقيم بها عقب حصولها على حكم تمكين، لتفاجأ – بحسب روايتها – بتعرض الشقة لتدمير شامل في جميع محتوياتها.
وقالت السيدة في مقطع الفيديو المتداول إنها كانت تعيش في الشقة لمدة تقارب 26 عامًا، مؤكدة أنها قامت بتجهيزها على مدار سنوات طويلة من العمل والكفاح مع أبنائها، قبل أن تغادرها لفترة بلغت نحو أربعة أشهر، لتعود وتجدها – على حد وصفها – “كوم تراب” بعد تكسير الجدران والأرضيات وإتلاف كامل في أعمال السباكة والكهرباء والحمامات.
وأوضحت أن المشهد الذي واجهته عند دخول الشقة كان صادمًا، حيث ظهرت آثار تكسير واضحة في الحوائط والارضيات والسباكة والنجارة والكهرباء، وتلف كبير في البنية الداخلية للمكان، ما جعلها غير صالحة للمعيشة أو السكن، مشيرة إلى أن معظم محتويات الشقة تعرضت للتلف الكامل.
وأضافت السيدة أنها أم لثلاثة أبناء، بينهم فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا وطفل يبلغ 13 عامًا، لافتة إلى أن أبناءها كانوا يعملون منذ سنوات مبكرة للمساعدة في توفير نفقات المعيشة، مؤكدة أنها أصبحت غير قادرة على توفير سكن بديل بعد الواقعة التي وصفتها بـ”القاسية”.
وخلال استغاثتها، ناشدت السيدة الجهات المعنية وأصحاب القلوب الرحيمة التدخل، ومساعدتها في إيجاد حل للأضرار الكبيرة التي لحقت بالشقة، سواء من حيث الترميم أو توفير مأوى مناسب لها ولأبنائها، متسائلة عن كيفية التعامل مع هذا الوضع الذي وصفته بالمأساوي.
وتسببت الواقعة في حالة واسعة من التفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت التعليقات بين متعاطف مع السيدة ومطالب بضرورة التحقيق في الواقعة، في حين دعا آخرون إلى التحقق من تفاصيلها وملابساتها بشكل رسمي.