مسؤول أمني إسرائيلي: حشود أمريكية غير مسبوقة في المنطقة.. واحتمال الضربة لإيران قائم
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
كشف مسؤول أمني إسرائيلي أن الحشود العسكرية الأمريكية المنتشرة حاليا في منطقة الشرق الأوسط تعد "غير مسبوقة وضخمة جدا"، في إشارة إلى مستوى الاستعدادات العسكرية التي تشهدها الساحة الإقليمية وسط تصاعد التوترات.
وأوضح المسؤول في تصريحات لوسائل إعلام عبرية، أن خيار توجيه ضربة عسكرية لإيران "وارد من حيث الاستعدادات والتحضيرات الأمريكية"، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن تل أبيب لم تتلق حتى الآن أي إبلاغ رسمي بوجود نية أمريكية لتنفيذ ضربة وشيكة ضد طهران.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تعهدت بإبلاغ إسرائيل ودول أخرى في حال اتخاذ قرار بضرب إيران، لافتاً إلى أن تل أبيب على اطلاع أيضاً على مفاوضات جانبية تجرى عبر قنوات خلفية بين واشنطن وطهران وموسكو.
وأضاف أن الشروط الأميركية المطروحة على إيران هذه المرة "صارمة جداً"، متوقعاً أن تكون أي مفاوضات بين الجانبين "معقدة لكنها قصيرة المدى" في ظل حساسية المرحلة.
وفي سياق متصل، رجح المسؤول أن تشهد المنطقة تصعيدا عسكريا في حال تدهور الأوضاع، متوقعا إطلاق صواريخ من إيران وكذلك من أطراف حليفة لها في اليمن والعراق ولبنان، ما قد يوسع نطاق المواجهة إقليمياً.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مسؤول أمني إسرائيلي إسرائيل الحشود العسكرية الأمريكية الشرق الأوسط توجيه ضربة عسكرية لإيران الولايات المتحدة
إقرأ أيضاً:
الحرس الثوري يصعّد في بحر عُمان.. ترامب: مفاوضات إيران قد تنتهي باتفاق «خلال أيام»
كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن التوصل إلى اتفاق إطاري مع إيران قد يتم خلال الأسبوع المقبل، في خطوة قد تمهد لمرحلة جديدة من التفاهمات بين الجانبين تشمل تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية.
وقال ترامب في مقابلة مع شبكة “إيه بي سي نيوز” إن الاتفاق لا يزال قيد النقاش ولم يُحسم بشكل نهائي، موضحًا أن هناك بعض النقاط العالقة التي تتطلب مزيدًا من التفاوض، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن ما يتم العمل عليه قد يكون “أفضل من نصر عسكري”.
وأضاف الرئيس الأميركي أن مسار المفاوضات مع طهران مستمر “بوتيرة متسارعة”، في وقت كانت فيه وسائل إعلام إيرانية قد تحدثت سابقًا عن تعليق مؤقت للمحادثات على خلفية التصعيد في لبنان، قبل أن تعود المؤشرات لتشير إلى استئناف الاتصالات غير المباشرة.
وفي المقابل، شددت وزارة الخارجية الإيرانية على أن “انتهاك وقف إطلاق النار في أي جبهة يُعد انتهاكًا شاملًا لاتفاق التهدئة”، محذرة من تداعيات أي تصعيد جديد في المنطقة، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بملف الملاحة في مضيق هرمز والعمليات العسكرية في البحر.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن المحادثات الحالية تتجه نحو صيغة اتفاق محدود أو مؤقت، يهدف إلى تخفيف الضغوط الاقتصادية على إيران واحتواء التوترات الإقليمية، دون التطرق إلى الملفات الأكثر حساسية، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني بشكل شامل.
كما أشارت مصادر مطلعة إلى أن هذا المسار يعكس رغبة طهران في كسب الوقت وتخفيف الضغوط الداخلية، في ظل تدهور اقتصادي متصاعد، مقابل سعي واشنطن إلى تحقيق تهدئة ميدانية تضمن استقرار خطوط الملاحة الدولية في الخليج ومضيق هرمز.
وفي تطور موازٍ، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عملية عسكرية في بحر عُمان استهدفت سفينة شحن قالت إنها مرتبطة بـ”العدو الأميركي الإسرائيلي”، في خطوة اعتُبرت رسالة ميدانية مرتبطة بسياق التصعيد البحري المتبادل في المنطقة.
وأكد الحرس الثوري أن أي اعتداء على مصالح إيران في هذه المياه سيُقابل برد حاسم، في وقت تتواصل فيه الاتهامات المتبادلة بين الأطراف المختلفة بشأن استهداف السفن وفرض قيود غير معلنة على حركة الملاحة.
وتأتي هذه التطورات في ظل وساطة إقليمية تقودها باكستان بين واشنطن وطهران، بهدف الوصول إلى تفاهم أولي يخفف من حدة التوتر، بعد حرب اندلعت في 28 فبراير الماضي بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، أعقبها وقف إطلاق نار في 8 أبريل، دون التوصل إلى تسوية نهائية حتى الآن.
ويرى مراقبون أن أي اتفاق إطاري محتمل قد يشكل نقطة تحول في مسار الأزمة، لكنه يظل مرهونًا بمدى قدرة الطرفين على تجاوز الملفات الخلافية العميقة، خاصة تلك المرتبطة بالأمن الإقليمي وحرية الملاحة في الممرات البحرية الاستراتيجية.
آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 15:10