لم تتوقعها| 10 آلاف جنيه مكافأة ورحلة عمرة لعاملة أهرامات الجيزة
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
كرمت إحدى الشركات منى عبدالرازق، عاملة النظافة بمنطقة الأهرامات، بمبلغ مالي قدرة 10آلاف جنيه، بالإضافة إلى رحلة عمرة، تحفيزاً لدورها وعملها بـ آخلاق والتزام وإنسانية.
وآثارت مني الساعات الأخيرة، ضجة على منصات التواصل الاجتماعي، لظهورها بمستوىً عالى من الاحترافية والاحترام في تعاملها مع السائحين، متجاوزةً حدود مهامها اليومية، لتقدم صورة مشرفة عن العامل المصري.
وقد حظي هذا التصرف الإيجابي بإشادة الزائرين، مما يعكس الأثر الحقيقي الذي يتركه العاملون في الصفوف الأمامية على تجربة الزائرين وصورة المواقع الحيوية.
ووصف عمرو جزارين رئيس الشركة المسؤولة عن إدارة وتشغيل الخدمات بمنطقة الأهرامات “منى” في تصريحات سابقة بأنها نموذج للطيبة المصرية الأصيلة، مشيراً إلى أنها شعرت في البداية بالخوف ظناً منها أن الاستدعاء قد يؤدي إلى فصلها، قبل أن تفاجأ بحفاوة الاستقبال والتكريم.
وأضاف: "الست دي بقت نجمة من حيث لا تدري، فكل شخص يعمل بأمانة هو نجم في مكانه مهما كان حجم وظيفته".
وأشار رئيس الشركة، إلى أن منى تعمل من خلال الشركة طوال مدة عام ونصف بعد تلقي التدريب المناسب للعمل في هذه الظروف، حيث تقوم بتنفيذ مهام النظافة والصيانة في منطقة الأهرامات ومبنى الزوار المستحدث بها والذي تم تصميمه بمعايير عالمية تليق بالمنطقة الأثرية، مؤكدا أن الفيديو في مبنى زوار الأهرامات وليس داخل المتحف المصري الكبير.
وأكد أن هذه السياسة متبعة دائماً لتحفيز العاملين وخلق روح التنافس الشريف بينهم، مما ينعكس إيجابياً على جودة الخدمات المقدمة للسياح والزوار في أهم منطقة أثرية في العالم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منى عبدالرازق عاملة الأهرامات الأهرامات
إقرأ أيضاً:
الكشف عن تصديق الاحتلال على مصادرة 6 آلاف دونم لصالح مخطط استيطاني ببيت لحم
بيت لحم - صفا
أعلن معهد الأبحاث التطبيقية "أريج" – القدس، يوم الخميس، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي صدّقت على الاستيلاء على 6 آلاف دونم، ضمن مخطط هيكلي استيطاني واسع النطاق للمنطقة الواقعة جنوب شرق مستوطنة تقوع المقامة على أراضي بلدة تقوع ببيت لحم.
وقال المعهد في بيان له، إن ما يسمى "المجلس الإقليمي لمستوطنات غوش عتصيون" جنوب الضفة الغربية، صدّق في 20 تموز/ يوليو الجاري، على مخطط هيكلي استيطاني يمتد على مساحة تقارب 6,000 دونم، ويجري الترويج له بالتعاون بين المجلس والمستوطنة، وحركة "أماناه" الاستيطانية.
وأشار إلى أن المخطط الاستيطاني الجديد يتضمن إنشاء وحدات استيطانية سكنية، ومرافق سياحية، ومناطق تشغيل، وأراضٍ زراعية، إضافة إلى مساحات مفتوحة وطرق في المنطقة التي تتوسط قريتي تقوع والمنية، والأراضي التي صُنفت كمحمية طبيعية شرق بيت لحم.
وأوضح المعهد أن سلطات الاحتلال تسعى لخلق امتداد جغرافي لمستوطنة تقوع باتجاه الجنوب من خلال الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية والبناء الاستيطاني فيها، ما يحد من الامتداد العمراني الفلسطيني بالمنطقة.
وأفاد بأن هذا الامتداد سيعمل على خلق تواصل جغرافي كبير بين المستوطنات والبؤر الاستيطانية في المنطقة، مثل: معاليه عاموس، وأبي حناحال، وتقوع، ونيكوديم، والدافيد، لتشكل حزاماً استيطانياً تحت مظلة "المجلس الإقليمي لمستوطنات غوش عتصيون".
ولفت إلى أن رئيس المجلس الإقليمي أرون روزنتال نشر المخطط التوسعي للمستوطنة، واصفاً الخطة بأنها "خطوة استراتيجية تهدف لتعزيز تطوير الجزء الشرقي من غوش عتصيون وضمان مستقبل التجمعات اليهودية، والتخطيط لمستقبل الأجيال القادمة عبر مواصلة البناء وإيجاد تواصل استيطاني".
وأظهر تحليل المعهد للمخطط والصور المنشورة أن 28.2% من المنطقة المستهدفة (1640 دونماً من إجمالي 5,822 دونماً) تقع ضمن نطاق الأراضي التصنيفية كـ "أراضي حكومية" بموجب الأمر العسكري الإسرائيلي رقم 59 لعام 1967.
وأكد المعهد أن المخطط الجديد يكشف أن الاستيلاء على الأراضي لم يعد يقتصر على ما تدعيه سلطات الاحتلال "أراضٍ حكومية" أو "مناطق نفوذ مستوطنات"، بل يمتد ليشمل أراضٍ خارج هذه التصنيفات، لفرض واقع استيطاني جديد بغض النظر عن الذرائع والمسميات المستعملة لتبرير سياساتها التوسعية.