هجمات المستوطنين تصيب فلسطينيَّين وتهجر 15 عائلة وتضع الضفة في أسوأ أزمة
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
أصيب فلسطينيان، اليوم السبت، إثر اعتداء مستوطنين إسرائيليين عليهما، في قرية "خلة النتش" شرقي مدينة الخليل، في ظل اعتداءات متواصلة بالضفة الغربية المحتلة أجبرت 15 عائلة فلسطينية على الرحيل عن تجمع "شلال العوجة"، وذلك تزامنا مع حديث وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) عن أسوأ أزمة إنسانية تعيشها الضفة منذ عام 1967.
وأفاد مراسل الجزيرة بأن عددا من المستوطنين هاجموا منزلا فلسطينيا، وهدموا الجدار واعتدوا على المزروعات، ورشقوا المنزل بالحجارة. كما رشّوا غاز الفلفل على ساكنيه.
وذكرت مصادر محلية أن مجموعة مستوطنين اقتحموا القرية وهاجموا السكان بالعصي والحجارة، مما أسفر عن إصابة فلسطينيين اثنين برضوض، ونقلا للعلاج إلى مركز طبي قريب.
وبينت المصادر أن القرية تتعرض لاعتداءات ومضايقات مستمرة من مستوطني مستوطنة "كريات أربع" المقامة على أراضي الخليل.
وفي السياق، أجبرت اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين 15 عائلة فلسطينية على الرحيل من تجمع "شلال العوجا" شرقي الضفة الغربية، مما يرفع إجمالي عدد العائلات المُهجّرة من التجمع، الواقع شمالي مدينة أريحا، إلى 94 عائلة.
وقال أحمد غوانمة أحد سكان التجمع الذين يعتزمون الرحيل، للأناضول، إن 120 عائلة تتكون من 650 فردا، كانت تقيم في شلال العوجا، وتعرضت على مدار عامين كاملين لاعتداءات المستوطنين، فضلا عن انقطاع الكهرباء، مما جعل كل أسباب المعيشة مفقودة.
وفي مايو/أيار 2024، شيد مستوطن إسرائيلي بؤرة رعوية على أرض نبع العوجا، القريب من التجمع البدوي، في خطوة اعتبرها السكان الفلسطينيون محاولة واضحة للسيطرة على المنطقة ومنعهم من الوصول إلى مورد المياه الأساسي.
ويعد "نبع العوجا" واحدا من أهم وأشهر ينابيع المياه في "غور الأردن" شرق الضفة الغربية المحتلة، كما يعد موقعا سياحيا يلجأ إليه الفلسطينيون في فصل الصيف لوفرة مياهه.
إعلانوبدورها، أكدت الأونروا أن الضفة الغربية المحتلة تشهد أسوأ أزمة إنسانية منذ عام 1967.
وقال المفوض العام للوكالة فيليب لازاريني إنه بعد مرور عام على بدء العملية العسكرية الإسرائيلية المسماة "الجدار الحديدي"، لا يزال 33 ألف شخص نازح قسرا من مخيمات لاجئي فلسطين في شمال الضفة الغربية.
وأضاف -في منشور على منصة إكس- أن الضفة الغربية المحتلة تشهد أسوأ أزمة إنسانية منذ عام 1967، جراء العدوان الإسرائيلي على مخيماتها وإجبار عشرات الآلاف على النزوح منها قسرا.
هدم مخيمات
وبيّن أن قوات الاحتلال الإسرائيلية تواصل هدم مساحات واسعة من المخيمات، مما يقلص فرص تعافي هذه المجتمعات.
وأشار إلى أن فرق الأونروا تعمل على الأرض لمساعدة لاجئي فلسطين الذين نزحوا حديثا ودفعوا إلى مزيد من الفقر، في ظل غياب أي بدائل مجدية للحصول على الرعاية الصحية والتعليم والخدمات الاجتماعية، مؤكدا أن مواصلة هذا العمل يحتاج إلى دعم سياسي ومالي مستمر من الدول الأعضاء.
وقال مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية "أوتشا" إن 240 فلسطينيا قُتلوا، وأصيب نحو 4 آلاف، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية، خلال عام 2025.
وأشار المكتب الأممي -في بيان- إلى أن اعتداءات المستوطنين بلغت أكثر من 1800 اعتداء، وخلفت أضرارا متفاوتة، وأكد أن أكثر من 100 أسرة فلسطينية من البدو والرعاة من 5 تجمعات سكانية في وسط الضفة نزحت خلال أسبوعين فقط، في الفترة ما بين 6 و19 يناير/كانون الثاني الجاري.
وحسب تقارير فلسطينية رسمية، بلغ عدد المستوطنين في الضفة نهاية 2024 نحو 770 ألفا، موزعين على أكثر من 180 مستوطنة و256 بؤرة استيطانية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الضفة الغربیة المحتلة اعتداءات المستوطنین أسوأ أزمة
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يُجدد الاعتقال الإداري بحق موظفين بأوقاف القدس
القدس المحتلة - صفا جددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الثلاثاء، الاعتقال الإداري بحق اثنين من موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة. وذكر مركز معلومات وادي حلوة أن سلطات الاحتلال جددت الاعتقال الإداري لموظفي الأوقاف الإسلامية مهدي عبيسان (العباسي) وعبد الرحمن الشريف لمدة 4 أشهر إضافية. واُعتقل عبيسان والشريف خلال شباط/فبراير الماضي، قبل تحويلهما إلى الاعتقال الإداري لمدة 4 أشهر. وكان من المقرر الإفراج عنهما اليوم مع انتهاء مدة الاعتقال الإداري الأولى، إلا أن سلطات الاحتلال أصدرت قرارًا بتجديد اعتقالهما الإداري لمدة 4 أشهر إضافية قبل ساعات من موعد الإفراج. وفي السياق، استدعت سلطات الاحتلال الشاب المقدسي إسماعيل ابو رموز من سلوان، للتحقيق معه في مركز شرطة "عوز" بجبل المكبر.