نفوق وإصابات بين الماشية رغم حملات التحصين ضد الحمى القلاعية
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
رغم ما تعلنه وزارة الزراعة من تنفيذ حملات تحصين واسعة النطاق لمواجهة مرض الحمى القلاعية، أكد عدد من مربى الماشية استمرار ظهور المرض فى عدد من المحافظات، مصحوبًا بحالات إصابة ونفوق، مؤكدين أن حملات التحصين لم تنجح فى السيطرة على انتشاره.
قال محمد المصري، مربى ماشية بمحافظة القليوبية، إن هناك انتشارًا ملحوظًا للحمى القلاعية فى عدد من قرى المحافظة، مشيرًا إلى أن حملات التحصين التى أعلنت عنها وزارة الزراعة جاءت متأخرة، بعد تفشى العدوى بين الماشية.
وأضاف أنه تكبّد نحو 30 ألف جنيه تكاليف علاج، لافتًا إلى أن اللقاحات البيطرية التابعة للوزارة لم تُحقق فاعلية تُذكر.
من جانبه، أوضح أحمد قطب، مربى ماشية بقرية تصفا بمحافظة القليوبية، وجود حالات نفوق وإصابات دون تدخل واضح من الهيئة العامة للخدمات البيطرية، مناشدًا وزارة الزراعة سرعة التدخل للسيطرة على المرض.
وفى المقابل، أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى استمرار أعمال الحملة الاستثنائية لتحصين الماشية ضد مرض الحمى القلاعية، مؤكدة أن الهيئة العامة للخدمات البيطرية قامت بتحصين نحو 529 ألفًا و500 رأس ماشية من الأبقار والجاموس والأغنام على مستوى الجمهورية.
وأكد الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن الحالة الوبائية مستقرة بجميع الأسواق والمناطق التى تم المرور عليها، موضحًا أن فرق العمل البيطرية لا تقتصر مهامها على التحصين فقط، بل تشمل الترقيم والتسجيل، والتقصى النشط، والتطهير، واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة للاكتشاف المبكر لأى اشتباه مرضي.
وشددت وزارة الزراعة على استمرار الحملة وفق الخطة الموضوعة، مع المتابعة اليومية للأداء الميداني، مؤكدة أهمية تعاون المربين مع الفرق البيطرية لتحقيق المستهدفات المرجوة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة الزراعة حملات تحصين الحمى القلاعية
إقرأ أيضاً:
اليمن تدين استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان
اعربت وزارة الخارجية، عن إدانة الجمهورية اليمنية واستنكارها الشديدين لاستمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الجمهورية اللبنانية الشقيقة، وتوسيع نطاق التوغل البري في جنوب البلاد، وما يرافق ذلك من استهداف للمدنيين وانتهاكات متواصلة تمس سيادة لبنان وأمنه واستقراره، بما يفاقم من حالة التوتر في المنطقة ويهدد الأمن والسلم الإقليميين.
ودعت وزارة الخارجية، المجتمع الدولي، إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذه الاعتداءات المتكررة، وضمان احترام قواعد القانون الدولي وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما في ذلك قرار مجلس الأمن رقم (1701).
وأكدت في هذا السياق موقف الجمهورية اليمنية الثابت والداعم للجمهورية اللبنانية الشقيقة ووحدتها وسيادتها وسلامة أراضيها.