بوابة الوفد:
2026-07-23@22:39:48 GMT

ثلاثة سدود جديدة فى إثيوبيا تهدد الامن القومى

تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT

حذر الدكتور نادر نور الدين، أستاذ الأراضى والمياه بكلية الزراعة، من التداعيات الاستراتيجية بعيدة المدى لسد النهضة الإثيوبى، مؤكدا ان الخطر الحقيقى لا يقتصر على السعة التخزينية للسد، وانما يمتد إلى عاملين فى غاية الخطورة، هما فاقد البخر وتراكم كميات الطمى، الامر الذى قد يفقد السد جدواه الوظيفية خلال عقود محدودة.

وأوضح “نور الدين” ان نهر النيل يمثل المصدر الرئيسى للطمى الذى أسهم عبر آلاف السنين فى تكوين التربة الزراعية السمراء فى مصر، وهى من أجود أنواع الترب على مستوى العالم. وأشار إلى ان النهر يحمل سنويا نحو 936 مليون طن من الطمى، وهى كميات ضخمة ستترسب تدريجيا فى بحيرة سد النهضة، ما يؤدى إلى تقليص سعتها التخزينية بمرور الوقت، وقد يجعلها غير صالحة للتخزين خلال ما يقرب من خمسين عاما.

وأضاف أن إثيوبيا تدرك جيدًا خطورة تراكم الطمى، ولذلك تخطط لإنشاء ثلاثة سدود إضافية أعلى سد النهضة بهدف حجز هذه الكميات قبل وصولها إلى البحيرة الرئيسية، وهو ما يعنى مزيدًا من التحكم فى مياه النيل الأزرق، وعلى حساب مباشر لحصص دول المصب، وفى مقدمتها مصر والسودان.

وأشار إلى ان السعة التخزينية لسد النهضة، البالغة 74 مليار متر مكعب، ومع إضافة السدود المقترحة، قد يصل إجمالى حجم التخزين إلى نحو 200 مليار متر مكعب، متسائلا عن جدوى تخزين هذا الحجم الهائل من المياه من نهر لا تتجاوز ايراداته السنوية عند الحدود السودانية 49 مليار متر مكعب.

وشدد على ان الموقف المصرى كان واضحا منذ بداية الأزمة، ويتمثل فى المطالبة بضمان حد أدنى من تدفق المياه، مقابل تفهم حق إثيوبيا فى التنمية، إلا أن الجانب الإثيوبى رفض هذا الطرح، واتجه إلى الترويج لفكرة بيع المياه، فى سابقة خطيرة تمس قواعد العدالة المائية.

واختتم «نور الدين» تصريحاته بالتأكيد على أن إثيوبيا تمتلك تسعة أحواض أنهار، بينما تعتمد مصر على نهر واحد فقط، معتبرا ان العدالة والإنصاف يفرضان الحفاظ على هذا المورد الحيوى لدولة لا تملك بديلا. 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: خبير مياه يحذر الدكتور نادر نور الدين

إقرأ أيضاً:

لمواجهة احتياجات المواطنين.. شركة المياه تفعّل «خدمة الصهاريج»

أعلنت الشركة العامة للمياه والصرف الصحي في ليبيا جاهزيتها لتوفير صهاريج نقل مياه الاستعمال الحضري، بهدف ضمان استمرار تقديم الخدمة وتلبية احتياجات المواطنين والجهات الخدمية في مختلف المناطق.

وقالت الشركة في بيان لها إن توفير الصهاريج يأتي ضمن جهودها للحفاظ على استمرارية الإمدادات المائية، خصوصاً للحالات التي تحتاج إلى تدخل عاجل، بما يشمل المستشفيات ودور الرعاية والمؤسسات والجهات الخدمية، وفق الإمكانيات المتاحة.

وخصصت الشركة أرقاماً مباشرة لغرفة البلاغات الرئيسية لاستقبال طلبات المواطنين بشأن توفير ونقل صهاريج مياه الاستعمال الحضري، وذلك عبر الرقمين:

☎️ 0213608870
???? 0910349051

وأوضحت الشركة أنه يمكن للمواطنين أيضاً تقديم طلبات الحجز من خلال شبابيك وحدات خدمات الجباية التابعة لها، والمنتشرة في عدد من المدن الليبية.

وأكدت الشركة العامة للمياه والصرف الصحي استمرارها في تقديم خدماتها والعمل على تلبية احتياجات المواطنين، داعية إلى ترشيد استهلاك المياه خلال هذه الفترة، بما يساهم في الحفاظ على استدامة الإمداد المائي وضمان وصول الخدمة إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين.

مقالات مشابهة

  • إيران تهدد بريطانيا بعد استخدام أمريكا قواعدها.. تلويح بـدييغو غارسيا
  • الرئيس اليمني يجري تعديلًا وزاريًا محدودًا ويعين ثلاثة وزراء جدد
  • ذكرى النهضة.. ووجع الغياب
  • رغم مطالب مانشستر سيتي.. جراحة مفاجئة تهدد انتقال رودري إلى ريال مدريد
  • أبو العينين: العالم يشهد مرحلة جديدة من النهضة والثورة الصناعية
  • تل أبيب تهدد بإشعال المنطقة.. وزير الدفاع الإسرائيلي يتوعد إيران برد مدمر حال تعرضها لهجوم
  • ثلاثة زعماء عالميين .. ثلاث قراءات بالغة السوء
  • مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
  • لمواجهة احتياجات المواطنين.. شركة المياه تفعّل «خدمة الصهاريج»
  • باكستان تهدد الحوثيين “بالتدخل العسكري”