هاني سري الدين عن قرارات فصل 9 قيادات من الوفد: اعترضت ولم أوافق
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
كشف الدكتور هاني سري الدين، نائب رئيس حزب الوفد والمرشح على رئاسة الحزب، عن تفاصيل مواقفه الداخلية المعارضة لقرارات الفصل التي اتخذتها قيادة الحزب في فترات سابقة.
وردًا على سؤال الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "الصورة" على قناة "النهار"، بشأن وجوده في الهيئة العليا للحزب أثناء فصل المستشار بهاء أبو شقة لـ9 من القيادات، أكد سري أنه عارض تلك القرارات بشدة، قائلا: "أي قرار فصل دون إجراءات قطعًا عارضته ولم أكن موافقًا عليه".
وأضاف أن حالات الفصل لم تكن مقتصرة على تلك الحادثة فقط، بل سبقها وتلاها قرارات مماثلة، مشيرًا إلى أن مبدأ رفض الفصل التعسفي كان دائمًا موقفه الثابت.
وتابع نائب رئيس الوفد، أن معارضته لم تكن لحظية، بل امتدت لسياسات أخرى داخل الحزب دفعته لترك مناصب قيادية، موضحًا: "عندما كنت سكرتير عام الحزب كانت هناك سياسات لم أقبلها، وأدت إلى أني لم أستمر في هذا المنصب، وهذا أحد وجوه الاعتراض".
وأشار إلى تجربته كرئيس لمجلس إدارة جريدة الحزب، حيث بدأ إصلاحات لكن الأغلبية اتجهت نحو سياسة معينة، فآثر الاعتراض والانسحاب.
وأكد سري الدين أن مبدأه ظل ثابتًا حتى في القضايا الشخصية، كاشفًا: "حتى الدكتور سيد البدوي، اعترضت بقوة على قرار فصله، لأن المبدأ واحد لا يتغير".
وشدد على أنه والنائب محمد عبدالعليم داوود كانا الوحيدين المعترضين على ذلك القرار داخل أروقة الحزب، مما يوضح طبيعة المعارضة التي واجهها داخل المؤسسة الحزبية.
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
هاني سري الدين حزب الوفد أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: معرض القاهرة الدولي للكتاب مسلسلات رمضان 2026 رئيس فنزويلا الطقس دولة التلاوة كأس الأمم الأفريقية خفض الفائدة صفقة غزة رمضان 2026 دراما رمضان 2026 هاني سري الدين حزب الوفد مؤشر مصراوي
إقرأ أيضاً:
صورة تنشر لأول مرة لنصر الله مع قيادات إيرانية كبيرة (شاهد)
نشرت وكالة تسنيم الإيرانية، صورة لأول مرة، تجمع الأمين العام السابق لحزب الله، الذي اغتاله الاحتلال حسن نصر الله، مع قيادات عسكرية إيرانية كبيرة.
وقالت الوكالة، إن هذه الصورة لم تنشر من قبل، في إشارة إلى أن الموجودين فيها كانوا من كبار القادة العسكريين والأمنيين في البلاد، فيما جرى تمويه وجه أحد الموجودين في الصورة، والذي يعتقد أنه لا يزال على قيد الحياة.
ولم تكشف الوكالة توقيت وظروف التقاط الصورة، لكنها قالت إنها "صورة لم تنشر من قبل تجمع اللواء محمد باقري، وحسن نصر الله، واللواء محمد باكبور، واللواء حسين سلامي"، وجميعهم اغتالهم الاحتلال.
صورة لم تُنشر من قبل للشـ.هداء: اللواء محمد باقري، والسيد حسن نصر الله، واللواء محمد باكبور، واللواء حسين سلامي pic.twitter.com/HX7L7au8jR — وكالة تسنيم للأنباء (@Tasnimarabic) May 30, 2026