إعلامي مصري شهير يحذر العرب من “شر قد اقترب” وما سيحدث إذا سقطت إيران
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
حذر الإعلامي المصري توفيق عكاشة من خطر ظهور تصدعات بين 5 دول عربية، تشكل القلب الصلب للعرب، حسب تعبيره، داعيا إلى الاستعداد لسيناريوهات صعبة في حال سقوط إيران.
وأضاف عكاشة، خلال برنامج “أسئلة حرجة”، الذي يقدمه الكاتب الصحفي مجدي الجلاد، رئيس تحرير مؤسسة أونا للصحافة والإعلام: “هذا الوضع ليس بجديد، موضحا أنه سبق وأشار في نهاية 2013 إلى وجود 5 دول تمثل القلب الصلب للأمة العربية، وأن أي انشقاقات أو تصدعات بينها ستؤدي إلى انهيار ما تبقى من الأمة العربية، موضحا أن هذه الدول هي: مصر، السعودية، الإمارات، الكويت، والبحرين.
ولفت إلى أن اختيار الكويت والبحرين يعود إلى قوتهما الاقتصادية، وأن السعودية والإمارات والكويت دول تتمتع بقوة اقتصادية ضخمة، بينما تمتلك مصر قوة بشرية هائلة، مشيرا إلى أن التكامل بين القوة الاقتصادية والقوة البشرية هو ما يشكل “القلب الصلب” الذي إذا انهار أو حدث فيه تصدع فإن ما تبقى من العرب سيكون مهددا، مستشهدا بقول النبي صلى الله عليه وسلم “ويل للعرب من شر قد اقترب”.
وتحدث توفيق عكاشة عن تأثير سقوط إيران على هذه القوى الـ5، مؤكدا أنه سيؤدي إلى إضعافها اقتصاديا وسياسيا، مشيرا إلى أن هناك دولا ستستفيد من هذا التغيير وأخرى ستتضرر، مع احتمال توسع دول في مساحتها الجغرافية على حساب دول أخرى، وانكماش دول أخرى لصالح دول جديدة.
وأوضح أن المنطقة أمام خريطة جديدة جدا، كانت مرسومة بالقلم الرصاص ثم أعيد تشكيلها مرة أخرى بالقلم الرصاص، لكنها الآن تكتب بالقلم الجاف وتنفّذ، على حد تعبيره، مؤكدا أن هذا يعني أن التغيير بات واقعا.
وختم بالقول إنه من الممكن أن تكون هناك خريطة جديدة للأرض العربية بالكامل، من الحدود الفارسية وحتى تونس في أقصى الغرب، مشيرا إلى أن التقسيم قد يشمل دولا ستزداد مساحتها وأخرى ستتقلص، بحسب ما يجري من تحولات.
روسيا اليوم
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/01/25 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة جامعة موسكو الحكومية تمنح أميرة عمانية درجة بروفيسور فخرية2026/01/24 تشمل مكة والمدينة باشتراطات.. السعودية تفتح الباب لتملك غير السعوديين للعقار2026/01/24 بسبب طلبه “محاكاة” بوتين على حصان.. مفوض شرطة بريطاني يخضع للتحقيق2026/01/23 انخفاض أسعار الذهب مع تراجع حدة التوتر الجيوسياسي2026/01/22 وفاة رفعت الأسد2026/01/22 نتنياهو: نتابع عن كثب وبتأهب كل التطورات في إيران وإذا هاجمتنا لن يتخيل أحد حجم الرد الإسرائيلي2026/01/22شاهد أيضاً إغلاق عالمية كيم جونغ أون يقيل نائب رئيس الوزراء ويشبهه بـ”التيس المربوط بعربة” 2026/01/21الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: إلى أن
إقرأ أيضاً:
حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
من المؤكد أنه لا إيران ولا أحد في المنطقة يريد الحرب، والحروب الأمريكية الصهيونية هي التي فرضت على إيران وأجبرتها على المواجهة للدفاع عن النفس وهو حق مشروع..
ومع ذلك وحين تمارس إيران حق الدفاع عن النفس عسكرياً أو سياسياً تفاوضياً، يبرز من يستهدف إيران ليطرح مثلاً أن إيران هي من تريد الحرب أو الحروب وقد يطرح أن موقف إيران في التعامل مع اليورانيوم المخصب أو حتى القوة الصاروخية هو تشدد وتطرف بمثابة استدعاء أو دعوة للحرب.
المتأمركون والمتصهينون لا يقبلون بأي موقف إيراني سوى استسلام إيران ولو قبلت إيران بذلك فسيسمون ذلك أنه السلام بل وقد يقبلون بعد استسلام إيران منحها عناوين إنجازات وانتصارات، فذلك لا يضر ما دامت إيران قبلت بالاستسلام..
ما يحدث مع إيران يعيدني إلى حرب ١٩٧٣م بين العرب وإسرائيل وهذه الحرب انتهت بوقف إطلاق نار ثم وساطة أو وسيط أمريكي “كيسنجر” ومفاوضات بإشراف أمريكي، والطريف أن مصر رفعت شعار أنها انتصرت وكانت تحتفل ولا زالت تحتفل في ٦ أكتوبر باعتباره عيد نصر وإسرائيل تؤكد أنها من انتصر في هذه الحرب وتحتفل بطريقتها، وبالتالي فالنصر الذي جاء من المفاوضات وبتفعيل أمريكي هو الأهم وفي سيناء مثلاً فالسيادة اعتمدت لمصر ولكن الأمن في سيناء هو لصالح إسرائيل فمنحت مصر السيادة شكلياً ولا معنى لها أو قيمة في ظل منح الأمن في سيناء لإسرائيل والواضح من هذا أن أمريكا منحت النصر لإسرائيل من خلال سيطرتها على سيناء أمنياً..
هكذا يراد استسلام إيران من خلال المفاوضات وستجد مُنظِّراً عربياً في الفضائية الروسية يقول بتسليم إيران لليورانيوم المخصب لأمريكا وقبول شروط أمريكا في المسألة النووية ومعالجة مسألة قوتها الصاروخية ومدى صواريخها، ستحقق مكاسب كبيرة وكثيرة، بل ويقدم ذلك على أنه انتصار لإيران، ومثل هذا ظل يقال لمصر والنتيحة واقعياً كحال مصر غير ما قيل وما ظل يقال مصرياً وأمريكياً..
المعضلة الكبرى وفي حالة عالمية تختلف، هي أن إيران ترفض رفضاً قاطعاً الإستسلام لا على الطريقة المصرية العربية وربطاً بها الليبية والعراقية وذلك ما يجعل ترامب أمريكا في تخبطات وتوهان وإنفعالات وتناقضات يصعب فهمها ويصعب قياسها خاصة وأمريكا طرف أساسي وأصيل في العدوان على إيران، وما تريده أمريكا مثلاً هو أن تمنح السيادة على مضيق هرمز لإيران، فيما الأمن والحركة في المضيق لأمريكا في محاكاة حالة سيناء، وأرى أن مثل هذا تم تجاوزه عالمياً أو دولياً..
أمريكا مترددة بين استحقاقات السلام في المنطقة، بل وفي العالم وبين خيار الحرب الذي باتت نتائجه بالأوضح والأرجح في غير صالح أمريكا، وقد يدفعها إلى وضع أشد صعوبه إما بطريقة فيتنام أو إفغانستان..
ترامب منذ مجيئه وصل به الحال إلى القول: «إن الله هو الذي اختاره ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا إلى عظمتها”..
ما دام ترامب جيء به ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا لعظمتها، فهو بوضوح يعترف أن أمريكا لم تعد العظمى أو العظيمة وكان يعنيه وعليه أن يتعامل مع العالم بواقعية وعقلانية هذا الإعتراف، ولكنه -بدلاً من ذلك- سار في كل أشكال الغطرسة والبلطجة وزج به زجاً إلى العدوان على إيران من أجل الكيان الصهيوني وتناسى إعادة العظمة لأمريكا وحتى شعار “أمريكا أولاً” ليتم اقتياده إلى شعار “إسرائيل أولاً”..
إذا الصهيونية فرضت على ترامب السير في خط “إسرائيل أولاً”، فوضع اللا حرب واللا سلم فرضه واقع ومتغيرات العالم فرضت ذلك فرضاً عليه، لأنه بات كفاقد القدرة على السير في خيار واستحقاقات السلم والسلام وهو يكذب وسيواصل في تهديدات، فيها هو فاقد القدرة على السير في خيار لحرب الذي يهدد به..
أمريكا لم تفقد في العهد “الترامبي” فقط العظمة أو العظمى، بل فقدت الهيبة والمهابة، بالرغم من كونها لا زالت حقيقة بين القوى العظمى وستظل بين أقطاب العالم متعدد الأقطاب!!.