الوفدية تُثبت بالمواقف.. هاني سري الدين يرد على منتقديه: لم أفعل شيئًا أخجل منه
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
دافع الدكتور هاني سري الدين، نائب رئيس حزب الوفد والمرشح على رئاسته، عن تاريخه الحزبي ومسيرته السياسية في مواجهة الانتقادات الموجهة إليه من بعض المعارضين داخل الحزب، بسبب تنقله بين عدة أحزاب قبل استقراره في الوفد.
وأكد سري الدين، خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج "الصورة" على قناة "النهار": "لم أفعل شيئًا في تاريخي أُخجل منه"، معتبرًا أن الانتقال بين الأحزاب ليس عيبًا في حد ذاته إذا كان الهدف هو خدمة المبادئ والإصلاح.
واستعرض سري الدين تاريخه داخل الوفد، مشيرًا إلى أنه انتُخب سكرتيرًا عامًا للحزب ثم نائبًا لرئيسه لـ3 دورات متتالية، وحصل في آخر انتخابات داخلية على أعلى الأصوات.
وأضاف أنه قضى 10 سنوات في العمل الحزبي، وقاد خلالها عملية إصلاح جريدة الوفد، وتحمّل مع الوفديين في مواقفهم الصعبة، متسائلاً: "إذا لم يكن ذلك كافيًا، فمن يصبح الوفد وفديًا؟ وما هو المطلوب؟".
وردًا على الانتقادات المتعلقة بمروره بحزبي "المصريين الأحرار" و"الوطني"، أوضح أنه كان وكيلاً للمؤسسين في الحزب الأول، وأنه في الحزب الوطني ترأس اللجنة الاقتصادية بين عامي 2001 و2004.
وأعرب عن فخره الشديد بتلك الفترة، مؤكدًا أنها شهدت إعداد عدد من القوانين الهامة مثل قوانين حماية المنافسة والمستهلك والبنك المركزي الموحد وقانون البناء الموحد.
واختتم سري الدين ردوده بالتشديد على أن تاريخه كله لا يخجل منه، وأن مواقفه ظلت ثابتة عبر جميع المراحل.
واستشهد بأن مثل هذه الانتقادات وُجهت في السابق حتى إلى رمز الوفد التاريخي فؤاد سراج الدين باشا، مما يعني أنها ظاهرة متكررة في الحياة الحزبية ولا تقلل من شرعية أو وفديّة من يتعرضون لها.
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
الدكتور هاني سري الدين نائب رئيس حزب الوفد حزب الوفد لميس الحديدي أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: معرض القاهرة الدولي للكتاب مسلسلات رمضان 2026 رئيس فنزويلا الطقس دولة التلاوة كأس الأمم الأفريقية خفض الفائدة صفقة غزة رمضان 2026 دراما رمضان 2026 الدكتور هاني سري الدين نائب رئيس حزب الوفد حزب الوفد لميس الحديدي مؤشر مصراوي هانی سری الدین حزب الوفد
إقرأ أيضاً:
حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب
أصدر حزب صوت الشعب بيانًا سياسيًا بتاريخ 02 يونيو 2026، عبّر فيه عن رفضه واستهجانه لما وصفه بالبيان الأخير الصادر عن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، المتعلق بملف الهجرة غير الشرعية وسياسات التوطين داخل الأراضي الليبية.
وأكد الحزب في بيانه الذي تلقت شبكة عين ليبيا نسخة منه، أن ما ورد في موقف البعثة الأممية يمثل، بحسب تعبيره، محاولة لمصادرة الحقوق المشروعة للشعب الليبي في التعبير عن رفضه لسياسات توطين المهاجرين غير الشرعيين، مشددًا على أن هذا الملف يرتبط بشكل مباشر بالسيادة الوطنية والأمن القومي الليبي.
وأشار البيان إلى أن الحزب يرفض ما اعتبره لغة وصاية أو استعلاء في التعاطي مع الحراك الشعبي الرافض لهذه السياسات، مؤكدًا أن وصف هذا الحراك بالمعلومات المضللة أو التحريض يمثل قلبًا للحقائق ومحاولة لنزع الشرعية عن المطالب الشعبية المتعلقة بتطبيق القوانين الوطنية.
وأوضح حزب صوت الشعب أن القوانين الليبية، وعلى رأسها قانون مكافحة الهجرة غير الشرعية وقانون منع التوطين، تمثل الإطار القانوني الواجب احترامه، معتبرًا أن أي تجاوز لها أو تجاهلها لا يخدم الاستقرار الداخلي.
وأضاف البيان أن الأمم المتحدة، التي يُفترض أن تدعم تطلعات الشعوب نحو الاستقرار والسيادة، بحسب نص البيان، يجب أن تلتزم الحياد وألا تنحاز إلى ما وصفه الحزب بأجندات دولية، محذرًا من ما اعتبره محاولات لفرض واقع ديموغرافي جديد تحت غطاء إنساني.
كما حذر الحزب من الانصياع للضغوط الدولية في هذا الملف، معتبرًا أن ذلك قد يحول ليبيا إلى ما وصفه البيان بمستودع للمهاجرين، على حد تعبيره، مؤكدًا أن حماية السيادة الوطنية والهوية الديموغرافية حق أصيل لا يقبل التنازل.
واختتم الحزب بيانه بالتشديد على أن صوت الشعب الليبي سيظل حاضرًا في مواجهة أي محاولات لتقييد مواقفه، داعيًا بعثة الأمم المتحدة إلى احترام القوانين الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدولة.