موقع: نتنياهو لم يسمح لرئيس إسرائيل حضور إطلاق “مجلس السلام” في غزة
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
إسرائيل – أفاد موقع أكسيوس، نقلا عن مصادر مطلعة، بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يسمح لرئيس بلاده إسحاق هرتسوغ حضور حفل إطلاق “مجلس السلام” في غزة.
وأضاف الموقع: “رفض نتنياهو طلب البيت الأبيض بالسماح للرئيس إسحاق هرتسوغ بحضور حفل إطلاق مجلس السلام في غزة يوم الخميس، في دافوس الذي يرعاه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنفسه”.
وبحسب معلومات الموقع، أصرّ نتنياهو على أن الدعوة للانضمام إلى المبادرة كانت موجهة إليه شخصيا، وليس إلى الرئيس الإسرائيلي. وبسبب التهديد بالاعتقال بموجب مذكرة صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية قرر نتنياهو عدم حضور دافوس، وبذلك لن يكون لإسرائيل أي تمثيل في حفل إطلاق المبادرة.
وذكر الموقع أن رفض نتنياهو السماح للرئيس الإسرائيلي بحضور الحدث تسبب في توتر بين مكتبي نتنياهو وهرتسوغ، وكذلك بين مكتب نتنياهو والبيت الأبيض.
وأعلن ترامب سابقا عن تشكيل “مجلس السلام” لإعادة إعمار قطاع غزة وإدارته. ووجهت الإدارة الرئاسية الأمريكية دعوات إلى رؤساء دول نحو 50 دولة للمشاركة في أعماله، وعلى مدار عدة أيام، أكدت هذه الدول علنا استلامها مقترحات الرئيس الأمريكي.
وتضم قائمة الدول المدعوة دولا من مختلف المناطق، من أستراليا إلى اليابان. كما تشمل القائمة روسيا وبيلاروس وأوكرانيا. وفي يوم الأربعاء، أعلن المبعوث الرئاسي الخاص ستيف ويتكوف أن واشنطن حصلت على موافقة ما بين 20 و25 دولة للمشاركة في المجلس.
المصدر: نوفوستي
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: مجلس السلام
إقرأ أيضاً:
رغم الاعتراضات والطعون.. من هو رومان جوفمان الذي تولى قيادة الموساد الإسرائيلي بدعم من نتنياهو؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في خطوة أثارت جدلا واسعا داخل الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية، تولى رومان جوفمان رسميا رئاسة جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد)، بعد أشهر من الاعتراضات القانونية والانتقادات التي رافقت قرار تعيينه في أحد أكثر المناصب حساسية في إسرائيل.
وجاء تعيين جوفمان بدفع مباشر من رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي رشحه للمنصب في ديسمبر 2025، رغم التحفظات التي أبدتها شخصيات أمنية وقانونية بشأن خلفيته المهنية وبعض القضايا المرتبطة بمسيرته العسكرية.
من بيلاروسيا إلى قمة المؤسسة الأمنيةولد رومان جوفمان في بيلاروسيا عام 1976، قبل أن يهاجر إلى إسرائيل مع عائلته وهو في الرابعة عشرة من عمره. وبعد سنوات قليلة من استقراره، التحق بالجيش الإسرائيلي عام 1995 ضمن سلاح المدرعات، ليبدأ مسيرة عسكرية امتدت لعقود وشهدت صعوده في عدد من المواقع القيادية والعملياتية.
وخلال خدمته العسكرية، تولى قيادة وحدات مدرعة وألوية ميدانية، كما شغل مناصب في هيئات العمليات والتدريب، وصولًا إلى قيادة تشكيلات عسكرية بارزة داخل الجيش الإسرائيلي.
إصابة في الحرب وتقرب من نتنياهوكان جوفمان يشغل منصب قائد المركز الوطني لتدريب قوات المشاة عندما اندلعت أحداث السابع من أكتوبر 2023، إثر الهجوم الذي شنته حركة حماس على جنوب إسرائيل. وخلال المعارك تعرض لإصابة، قبل أن يعينه نتنياهو مستشارًا عسكريًا رفيعًا لرئيس الوزراء في أبريل 2024.
ومنذ ذلك الحين، تعززت علاقته بنتنياهو، ما جعله أحد الشخصيات المقربة داخل المؤسسة الأمنية، وهو ما اعتبره منتقدوه عاملًا رئيسيًا وراء اختياره لرئاسة الموساد.
تعيين مثير للجدللم يكن طريق جوفمان إلى رئاسة الموساد سهلًا، إذ واجهت عملية تعيينه اعتراضات قانونية وصلت إلى المحكمة العليا الإسرائيلية. وتمحورت أبرز الانتقادات حول قضية تعود إلى عام 2022، حين كان يقود إحدى الوحدات العسكرية.
وبحسب وثائق قضائية، سمح أحد الضباط بنقل معلومات أمنية حساسة إلى جندي قاصر قام لاحقًا بنشرها عبر قناة على تطبيق "تلغرام"، وذلك بعلم وموافقة جوفمان. وأدت القضية إلى محاكمة الجندي والحكم عليه بالسجن والإقامة الجبرية لفترة قاربت عامًا ونصف العام.
ورغم أن المحكمة أقرت بوجود أخطاء في إدارة القضية، فإنها خلصت إلى أن تلك الأخطاء لا ترقى إلى مستوى المخالفات الأخلاقية التي تمنع جوفمان من تولي المنصب، ما مهد الطريق أمام دخوله رسميًا إلى رئاسة الموساد.
خلفية عسكرية تثير التساؤلاتأحد أبرز أسباب الجدل حول جوفمان يتمثل في كونه لا ينتمي إلى جهاز الموساد، خلافًا لمعظم الرؤساء السابقين للجهاز. فقد جاء من المؤسسة العسكرية ومن مكتب رئيس الوزراء مباشرة، وهو ما دفع بعض المسؤولين الأمنيين السابقين إلى التشكيك في مدى ملاءمة اختياره لقيادة جهاز استخباراتي يعتمد على خبرات متخصصة ومتراكمة داخل المؤسسة نفسها.
كما أشارت تقارير إعلامية إسرائيلية إلى أن رئيس الموساد السابق ديفيد بارنياع كان من بين المعارضين لتعيينه.