"أسباب غير صحيحة".. مدير "الصحة العالمية" يعلق على الانسحاب الأمريكي
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس السبت إن الأسباب التي أعلنتها واشنطن للانسحاب من الوكالة الأممية "غير صحيحة".
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); وحذّر من أن إعلان الولايات المتحدة هذا الأسبوع انسحابها الرسمي من منظمة الصحة العالمية "يجعل الولايات المتحدة والعالم أقل أمانا".
أخبار متعلقة "الأفريقي لمكافحة الأمراض" يرفع حالة الطوارئ عن فيروس جدري القرودرئيسة فنزويلا بالوكالة تدعو إلى تفاهمات مع المعارضة "لصالح الشعب" .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } مدير "الصحة العالمية" يعلق على الانسحاب الأمريكي - الأمم المتحدةالانسحاب الأمريكيوأضاف في منشور على منصة "اكس": "للأسف، الأسباب التي ذُكرت لقرار الولايات المتحدة الانسحاب من منظمة الصحة العالمية غير صحيحة"، مؤكدا أن وكالة الصحة التابعة للأمم المتحدة "لطالما تعاملت مع الولايات المتحدة وكل الدول الأعضاء باحترام كامل لسيادتها".
وأعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ووزير الصحة روبرت ف. كينيدي جونيور، في بيان مشترك الخميس، انسحاب واشنطن رسميا من منظمة الصحة العالمية.
واتهما المنظمة بـ"إخفاقات عديدة خلال جائحة كوفيد-19" وبالتصرف "بشكل متكرر ضد مصالح الولايات المتحدة".
ولم تؤكد منظمة الصحة العالمية بعد سريان قرار الانسحاب الأمريكي.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: جنيف جنيف منظمة الصحة العالمية مدير منظمة الصحة العالمية الانسحاب الأمريكي تيدروس أدهانوم الصحة العالمیة
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.
وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها.
كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.
ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.
وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.
ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.