برلماني: الإصلاح مسار طويل المدى.. وكلمة الرئيس السيسي في عيد الشرطة رسالة طمأنة للشعب
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
أكد النائب مدحت الكمار، عضو لجنة الصناعة بمجلس النواب، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة حملت رسائل طمأنة قوية للشعب المصري، وأكدت أن الدولة المصرية تمضي بثبات في طريق الإصلاح بعزيمة لا تنكسر، وبمنهج واعٍ يقوم على البناء والتطوير لا الهدم أو الصدام.
وأوضح الكمار، في بيان صحفي له اليوم، أن الرئيس السيسي قدّم رؤية وطنية شاملة لمفهوم الإصلاح الحقيقي، تقوم على تطوير مؤسسات الدولة بأبنائها، والعمل الجاد والصبر، بعيدًا عن الفوضى أو القرارات الانفعالية، مؤكدًا أن هذا النهج هو الضمانة الأساسية للحفاظ على استقرار الدولة ومقدراتها، وتحقيق إصلاح عميق ومستدام.
وشدد عضو لجنة الصناعة بالبرلمان على أن النقد البناء حق أصيل وضرورة وطنية، لكنه يجب أن يكون نقدًا مسؤولًا يستهدف التصحيح وتحسين الأداء، لا وسيلة لهدم الدولة أو التشكيك في مؤسساتها، محذرًا من أن التجارب الإقليمية أثبتت أن إسقاط المؤسسات تحت شعارات زائفة لا يؤدي إلا للفوضى والانهيار.
وأضاف مدحت الكمار أن حديث الرئيس السيسي عن أن الإصلاح مسار طويل المدى يعكس رؤية استراتيجية عميقة وبُعد نظر، تقوم على التدرج والتخطيط وبناء القدرات، وليس الحلول السريعة التي قد تبدو جذابة لكنها تُكلف الدول أثمانًا باهظة على المدى البعيد.
وأشار عضو مجلس النواب إلى ما أكده الرئيس بشأن أهمية الوسطية الدينية وترسيخ القيم الأخلاقية، موضحًا أن الرئيس شدد على أن جوهر الدين يتمثل في الصدق والأمانة وإتقان العمل، وأن التفاضل بين المواطنين لا يكون على أساس الدين، بل على أساس الأخلاق والسلوك، داعيًا إلى ممارسة دينية متوازنة بعيدة عن الغلو والتطرف.
وأكد نائب القليوبية أن تحذير الرئيس السيسي من الأفكار المتطرفة الناتجة عن الجهل بالدين يمثل رسالة حاسمة، خاصة للشباب، بضرورة حماية الوعي الوطني وعدم الانسياق وراء تفسيرات مغلوطة تستهدف هدم المجتمعات من الداخل قبل استخدام السلاح.
واختتم النائب مدحت الكمار حديثه بتأكيد الرئيس السيسي أن الدولة المصرية لم تبدأ يومًا طريق العنف أو استهداف الدماء، بل انتهجت منذ اللحظة الأولى طريق التوافق والإصلاح وإعلاء إرادة الشعب، مشيرًا إلى أن ما واجهته الدولة من إرهاب وعنف كان ردًا على محاولات إسقاطها، وأن مصر واجهت ذلك بحزم حفاظًا على أمنها واستقرارها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النواب مجلس النواب البرلمان اخبار البرلمان نواب الرئیس السیسی
إقرأ أيضاً:
برلماني: العلمين الجديدة تؤكد مكانة مصر كوجهة عالمية للاستثمار والسياحة
أكد المهندس محمد مصطفى كشر، عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ، أن مدينة العلمين الجديدة أصبحت نموذجًا حقيقيًا للجمهورية الجديدة، وتجسيدًا لرؤية الدولة المصرية في تحويل التحديات إلى فرص تنموية واعدة، مشيرًا إلى أن المدينة نجحت في سنوات قليلة في ترسيخ مكانتها كوجهة عالمية للسياحة والاستثمار والأعمال.
وأوضح كشر، في بيان اليوم أن الاستعدادات الجارية لموسم صيف 2026 تعكس حجم التطور الذي تشهده المدينة، لافتًا إلى أن التوسع في حركة الطيران المباشر من عدد من العواصم العربية إلى العلمين الجديدة يؤكد تنامي الثقة الإقليمية والدولية في المدينة وقدرتها على جذب الزوار والمستثمرين من مختلف دول العالم.
وأشار عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ إلى أن المشروعات العمرانية والتنموية العملاقة التي أُقيمت داخل المدينة، وفي مقدمتها منطقة الأبراج الشاطئية والمناطق السكنية والخدمية المتكاملة، ساهمت في تحويل العلمين الجديدة إلى مدينة نابضة بالحياة على مدار العام، وليس مجرد مقصد موسمي خلال أشهر الصيف.
وثمّن كشر استضافة المدينة للاجتماعات السنوية لـ البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد (أفريكسيم بنك) خلال شهر يونيو الجاري، مؤكدًا أن هذه الفعاليات الاقتصادية الكبرى تعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للأعمال والتجارة، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري مع الدول الإفريقية، بما يدعم جهود الدولة في تعميق الشراكات الاقتصادية بالقارة.
وأضاف أن استضافة منتدى الأعمال الإفريقي والبطولة العربية للجودو إلى جانب الفعاليات الاقتصادية والدبلوماسية الأخرى، يعكس نجاح الدولة في تقديم مدينة العلمين الجديدة كمنصة دولية متعددة الأنشطة تجمع بين الاستثمار والسياحة والرياضة والثقافة، بما يسهم في تنشيط الاقتصاد الوطني وزيادة معدلات التشغيل وجذب رؤوس الأموال.
واختتم المهندس محمد مصطفى كشر تصريحاته بالتأكيد على أن استضافة مصر لـ القمة التنسيقية الثامنة للاتحاد الإفريقي ضمن الفعاليات المهمة التي تشهدها المدينة، يعكس الثقة الدولية المتزايدة في قدرات الدولة المصرية التنظيمية والتنموية، ويؤكد أن العلمين الجديدة أصبحت إحدى أبرز واجهات مصر الحديثة ورمزًا لما تحقق من إنجازات في مسيرة البناء والتنمية الشاملة.