حجاج عبد العظيم يطلّ من بوابة الكينج ويعلّق: الله المستعان… إن شاء الله هتكسر الدنيا في رمضان 2026
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
شهد البرومو الترويجي لمسلسل «الكينج» حضورًا لافتًا للفنان حجاج عبد العظيم، بعد طرحه رسميًا عبر شاشة «MBC مصر»، استعدادًا لعرض العمل ضمن سباق دراما رمضان 2026، ليؤكد المسلسل منذ لقطاته الأولى أنه واحد من أكثر الأعمال المنتظرة في الموسم المقبل.
وظهر حجاج عبد العظيم في البرومو ضمن مجموعة من الشخصيات المحورية التي كشف عنها الإعلان، في أجواء مشحونة بالتشويق والأكشن، حيث عكس حضوره ثقلًا دراميًا واضحًا، ما أثار تفاعل الجمهور، خاصة مع التعليق الذي أرفقه على البرومو قائلاً: «الله المستعان… إن شاء الله هتكسر الدنيا رمضان 2026»، في رسالة حملت ثقة كبيرة في العمل وردود فعله المنتظرة.
البرومو الترويجي لمسلسل «الكينج» سيطرت عليه أجواء الأكشن والصراع، وبرز خلاله النجم محمد عادل إمام وهو يخوض رحلة استعادة حقه وسط مواجهات قوية ومشاهد حركة مكثفة، ما يعكس طبيعة العمل القائم على الصراع والانتقام، في إطار درامي مشوّق يحمل توقيعًا إخراجيًا مميزًا.
مشاركة حجاج عبد العظيم في «الكينج» تمثل إضافة مهمة للعمل، خاصة مع خبرته الطويلة في تقديم الأدوار المركبة، وقدرته على ترك بصمة واضحة حتى في المساحات الدرامية المكثفة، وهو ما بدا جليًا من ظهوره السريع والمؤثر في البرومو، الذي فتح باب التكهنات حول طبيعة الشخصية التي يقدمها ودورها في مسار الأحداث.
ويضم مسلسل «الكينج» نخبة كبيرة من نجوم الفن، على رأسهم محمد عادل إمام، حنان مطاوع، ميرنا جميل، عمرو عبد الجليل، سامي مغاوري، حجاج عبد العظيم، كمال أبو رية، انتصار، مصطفى خاطر، بسنت شوقي، أحمد كشك، ومحمد خميس، في توليفة تمثيلية قوية تعزز من فرص العمل في المنافسة الرمضانية.
المسلسل من تأليف محمد صلاح العزب، وإخراج شيرين عادل، وهو ما يرفع سقف التوقعات حول مستوى الحكاية والمعالجة البصرية، خاصة مع اعتماد البرومو على إيقاع سريع ومشاهد مشحونة بالتوتر، تؤكد أن «الكينج» يراهن على الأكشن الدرامي كعنصر أساسي لجذب المشاهد.
ومع التفاعل الكبير الذي حظي به البرومو، وتعليق حجاج عبد العظيم الذي لامس حماس الجمهور، يبدو أن «الكينج» يسير بخطى ثابتة ليكون أحد أبرز أعمال رمضان 2026، عمل يراهن على النجومية، والحبكة، والصراع، في سباق درامي لا يعترف إلا بالأقوى حضورًا وتأثيرًا.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: حجاج عبد العظيم اخر اعمال محمد امام الفجر الفني الكينج حجاج عبد العظیم رمضان 2026
إقرأ أيضاً:
ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
كشفت الفنانة ثراء جبيل العديد من الجوانب الشخصية والفنية في حياتها، خلال استضافتها ببرنامج "ورقة بيضا" الذي تقدمه الإعلامية يمنى بدراوي عبر قناة النهار ، حيث تحدثت بصراحة عن تجاربها في الزواج والأمومة، إلى جانب رؤيتها للفن واختياراتها المهنية.
وأكدت ثراء جبيل أن زواجها الأول انتهى بسبب تعرضها للتعنيف الجسدي، مشيرة إلى أنها اتخذت قرار الانفصال حفاظًا على نفسها، لكنها رفضت الخوض في تفاصيل تلك التجربة، واصفة إياها بأنها كانت قاسية ولا ترغب في استعادتها.
وعلى المستوى الفني، أوضحت أنها لا تعتبر البطولة المطلقة هدفًا تسعى إليه، مؤكدة أن ما يشغلها هو تقديم شخصية مؤثرة ومكتوبة بشكل جيد، بغض النظر عن مساحة الدور أو ترتيب اسمها على الأفيش.
كما تحدثت عن مشاركتها في الجزء الثاني من مسلسل "العتاولة"، مشيرة إلى أنها كانت تدرك صعوبة المهمة، واعترفت بأن الفنانة نهى عابدين قدمت شخصية زوجة "العتاولة" في الجزء الأول بصورة أفضل، مؤكدة أنها لو كانت مشاهدًا لاختارت أداء نهى عابدين.
وكشفت ثراء أنها رفضت في وقت سابق التعاون مع المخرج محمد سامي بسبب الصورة التي كانت تُنقل إليها عنه، موضحة أن قرارها لم يكن مبنيًا على تجربة شخصية، وأنها لا تمانع التعاون معه مستقبلًا إذا توفرت الظروف المناسبة.
وفي حديثها عن حياتها الخاصة، قالت إنها كانت صاحبة المبادرة في التقرب من زوجها الفنان مختار الديناري، وهي أيضًا من فتحت معه موضوع الزواج، مؤكدة أن هذه الخطوة جاءت عن اقتناع كامل منها.
وأضافت أن غيابها عن موسم دراما رمضان 2026 جاء بسبب انشغالها بطفلتها بعد الولادة، مؤكدة أن الأمومة كانت أولويتها في تلك الفترة، وأنها غيّرت الكثير من نظرتها للحياة.
وتطرقت ثراء جبيل إلى الضغوط التي تواجهها النساء بعد الولادة، مؤكدة أن المجتمع يفرض على المرأة معايير قاسية لاستعادة وزنها ورشاقتها بسرعة، مشيرة إلى أنها ما زالت تعاني من هذا الضغط، ودعت الأمهات إلى الاستمتاع بفترة الأمومة وعدم الالتفات إلى ضغوط مواقع التواصل الاجتماعي.
كما أكدت أنها ترى أن حذف مشاهد الحب من الأعمال السينمائية قد يضر بالدراما من الناحية الفنية، لكنها شددت في الوقت نفسه على أنها لن تقدم مثل هذه المشاهد احترامًا لزوجها وأسرتها.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أنها دعمت قرار انفصال والديها، لأنها تؤمن بأن استمرار أي زواج دون سعادة لا يصب في مصلحة أي من الطرفين، مشيرة إلى أنها لا تتعمد إثارة الجدل، وأن جميع تصريحاتها تعبر عن قناعاتها الشخصية، وليس بهدف جذب الانتباه أو تصدر مواقع التواصل الاجتماعي.