الثورة نت/وكالات أكد مدير القسم الثاني لبلدان رابطة الدول المستقلة في وزارة الخارجية الروسية أليكسي بوليشوك ، اليوم الأحد ، أن “نشر وحدات عسكرية غربية على الأراضي الأوكرانية، أمر غير مقبول”، مشددًا على أنها ستعتبر أهدافًا مشروعة للقوات الروسية. وقال بوليتشوك في مقابلة مع وكالة سبوتينك ، إن “نشر وحدات عسكرية غربية ومستودعات وغيرها من البنية التحتية على الأراضي الأوكرانية، أمر غير مقبول وسيُصنف على أنه تدخل أجنبي”.

وشدد على أن “جميع المنشآت العسكرية الغربية المنتشرة في أوكرانيا، ستُعتبر أهدافاً عسكرية مشروعة للقوات المسلحة الروسية”. وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، صرح الأسبوع الماضي، إن “روسيا لن تسمح مطلقًا بإعادة تسليح نظام كييف، ولن تمنحه فرصة لالتقاط أنفاسه لمهاجمة روسيا مجددًا”. وقال لافروف، في مؤتمر صحفي لعرض نتائج عمل الدبلوماسية الروسية في عام 2025: “نحن بالتأكيد لن نسمح لنظام كييف بإعادة تسليحه، ومنحه فرصة لالتقاط أنفاسه لمهاجمة روسيا مجددًا كأداة في يد الأوروبيين الغربيين المتطرفين”. وأضاف لافروف: “من الواضح أن الجانب الأوكراني يمر بوضع صعب للغاية على خط المواجهة، وليس فقط على خط المواجهة، بل في السياسة، وفي الحياة السياسية في كييف، طغت فضائح الفساد على العديد من العمليات الأخرى”.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين

ذكرت وكالة "إنترفاكس" أن روسيا تدرس تمديد حظر تصدير الديزل لشهر آخر مع تصعيد أوكرانيا للهجمات على صناعة النفط في البلاد. وتُضيف هذه الخطوة مزيداً من الضغط على أسواق الوقود المُثقلة أصلاً باضطرابات الإمداد بسبب الظروف الميدانية في مضيق هرمز، ومضيق باب المندب.

وتُعدّ روسيا مُورّداً عالمياً رئيسياً للديزل. وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُفصح عن هويتها، أن السلطات في موسكو تُناقش أيضاً تمديد حظر تصدير البنزين لستة أشهر أخرى.
ما تأثير الهجمات الأوكرانية على إنتاج النفط في روسيا؟ - موقع 24شنت أوكرانيا، اليوم الخميس، أكبر هجوم بطائرات مسيرة على موسكو منذ عامين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس"، في هجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية، وتسبب في تعطل إنتاج النفط في روسيا.

وقالت إنترفاكس إنه "تم بالفعل إعداد مسودة القرار ذي الصلة، لكن القرار النهائي سيتخذه نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك".

وتكثف أوكرانيا ضرباتها الجوية بعيدة المدى باستخدام مئات الطائرات المسيرة مستهدفةً بشكل مباشر مصافي النفط، ومحطات الضخ، وناقلات الإمداد الاستراتيجية في عمق الأراضي الروسية.

وأدى القصف المستمر والممنهج لأهداف الطاقة في روسيا إلى نقص حاد في الوقود في بعض المناطق، ما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.

وتشير بيانات رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات أجرتها "رويترز" إلى أن عدد الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية تضاعف منذ بداية عام 2026، ما أدى إلى توقف كامل أو جزئي لعمليات معالجة النفط، وتراجع إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.

وبحسب بيانات نشرتها "بلومبرغ" استناداً إلى التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، انخفض متوسط إنتاج روسيا من النفط الخام في مايو (أيار) إلى 9.009 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى خلال عام.

ودعت السلطات في مناطق روسية عدة، أصحاب العمل بشكل عاجل إلى تحويل الموظفين لنظام العمل عن بُعد، بعد أن أثرت أزمة وقود حادة على أكثر من 90% من مناطق البلاد، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي.

ومن أبرز المناطق التي دعت للعمل عن بعد، سلطات منطقة نوفوسيبيرسك التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتعد من أكبر مناطق سيبيريا تعداداً للسكان، فضلاً عن أنها تشكل مركزاً اقتصادياً وصناعياً رئيساً.

مقالات مشابهة

  • مستشارة للرئيس الروسي تدعو دولا أخرى إلى الاقتداء بروسيا في مكافحة تمجيد النازية في أوكرانيا
  • نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
  • استخبارات غربية: إيران قد تهاجم إسرائيل استغلالاً لخلافها مع أميركا
  • ضياء الدين داوود يكشف تطورات حالة البحارة المصريين بعد قصف سفينة في أوكرانيا
  • كيف تعيد موسكو بناء قوتها العسكرية؟
  • تقارير غربية: انخراط الحوثيين في الحرب الإيرانية يقرب المواجهة مع ترمب
  • موسكو تدخل عصر الإدارة الذكية للنقل بأكبر مركز عمليات في أوروبا
  • “الأمل الأخير”.. نجوم ألعاب القوى الروسية يعلقون على معركة العودة إلى الساحة الدولية
  • وقعوا في الفخ.. روبيو: إيران خدعت الحوثيين لمهاجمة سفن السعودية في البحر الأحمر
  • روسيا ترفع توقعات معدل تضخم الأسعار إلى 6.2%