ياسمين حربي تحكي تجربتها مع آلة الهارب في "واحد من الناس".. الليلة
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
تقدم قناة الحياة اليوم الأحد في تمام الساعة التاسعة والنصف مساءً حلقة خاصة من برنامج "واحد من الناس" يقدمها الإعلامي د. عمرو الليثي، وتجمع الحلقة بين فقرات فنية وموضوعات غير تقليدية.
في الفقرة الفنية، تستضيف الحلقة ياسمين حربي، عازفة الهارب المصرية، للحديث عن بدايتها الفنية واختيارها لهذه الآلة المميزة، ودور أسرتها في دعمها لتعلم العزف.
وتجيب حربي عن سؤال صعوبة العزف على الهارب وكيف استطاعت أن تصنع الآلة بيدها، إلى جانب تقديم ابنتها ندي التي تشاركها العزف.
وتتطرق الحلقة أيضًا إلى تجارب حربي الموسيقية مع الموسيقار عمرو سليم والكينج محمد منير، وكيف توفقت بين حياتها الفنية ودورها كأم وربة منزل.
وفي الفقرة الثانية، يستضيف البرنامج محمد وجيه، مربي الحيوانات المفترسة وصانع المحتوى، للحديث عن تجربته في تربية الذئاب والثعابين والزواحف والصقور، والمخاطر التي واجهها، وكيف وصل محتواه عبر الفيديوهات إلى 200 مليون مشاهدة.
يذاع برنامج “واحد من الناس” غدًا الأحد الساعة 9:30 مساءً على شاشة قناة “الحياة”، في حلقة تعد مزيجًا بين الفن والهوايات الاستثنائية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاعلامي د عمرو الليثي برنامج واحد من الناس عمرو الليثي الكينج محمد منير محمد منير قناة الحياة واحد من الناس برنامج واحد من الناس الموسيقار برنامج واحد من الناس مربي الحيوانات الموسيقار عمرو سليم الحيوانات المفترسة
إقرأ أيضاً:
من كتب الثانوية لـ"عجلة الديلفري".. إبراهيم يصارع الحياة لإعالة أسرته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
المرحلة الثانوية عند أغلب الطلاب تعني دروسا وامتحانات وأحلام كلية، لكن عند "إبراهيم وليد"، 16 سنة، طالب بالصف الأول الثانوي بمحافظة بني سويف، المعادلة مختلفة، الظروف جبرته يشيل مسؤولية أكبر من سنة ويبدل الكتاب بمقبض الدراجة البخارية.
الدراجة لإعالة الأسرةتعرض والد إبراهيم لأزمة صحية منعته من العمل،وتوقفت معها موارد الأسرة الوحيدة، وقتها وقف الابن قدام خيارين: يترك التعليم، أو يترك إخواته الصغار للظروف، لكن إبراهيم اختار الطريق الثالث، وقرر يكون هو المعيل الأساسي لأسرته،ونزل يشتغل عامل توصيل طلبات "ديلفري" بدراجته البخارية.
"اختار التعب على الذل" زي ما بيقول، من الصبح لآخر اليوم بيلف شوارع بني سويف يوصل أوردرات، ويرجع يذاكر عشان حلمه ما يضيعش، المشقة باينة في عينيه، لكن الإصرار باين أكتر.
رغم إنه لسه 16 سنة، إلا إن إبراهيم حمل على كاهله أعباء كثيرة، إشتغل قبل كده في مطاعم وصالات ألعاب رياضية، لحد ما استقر على شغل الديلفري عشان دخله، بيشتغل يوميًا عشان يغطي مصروفاته الدراسية ويساعد أمه في مصاريف البيت والعلاج.
إبراهيم وجه رسالة شكر لكل أبناء بني سويف اللي تداولوا صورته على السوشيال ميديا برقم تليفونه، وخص بالشكر الشاب السويفي أيمن سلامة على تشجيعه ودعمه،متمنيا دعمه حتى يقدر على تحمل أعباء المعيشة لأسرته.
حلمه بسيط بس كبير: "نفسي أكسب رزق حلال كل يوم، لحد ما أوصل لحلمي وأبقى دكتور في يوم من الأيام".
إبراهيم هو الطفل بحكم السن، والراجل بحكم قراراته. نموذج بيقول إن المسؤولية مش بالعمر، وإن الشغل الحلال عمره ما كان عيب، حتى لو كان على حساب الراحة.
IMG-20260602-WA0012 IMG-20260602-WA0008 IMG-20260602-WA0009