الحرس الخاص تقيؤوا دما.. ترامب يكشف عن «سلاح سري» استخدمته واشنطن في اعتقال مادورو
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
كشف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس السبت، عن استخدام القوات الأمريكية «سلاحا سري»، لحظة اعتقال الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورور، مطلع الشهر الحالي في كاراكاس.
وأطلق ترامب، على السلاح السري المستخدم في العملية الأمريكية، اسم «المُربِك» أو «المُشتت»، مؤكدا أنه يعطل جميع أنظمة الرادار بقدرة سريعة جدًا وفي توقيت خيالي.
لا يعرف الكثير عن هذا السلاح السري، إلا أن بعض مميزاته تم كشفها عن طريق شهادات لأفراد من فريق حراسة مادورو، إذ تحدث أحد الحراس سابقاً عن «إطلاق شيء لم يعرف كيف يصفه».
وقال: «كان أشبه بموجة صوتية شديدة جدًا.. فجأة شعرت وكأن رأسي ينفجر من الداخل، والحرس بدأوا جميعاً ينزفون من الأنف، وراح بعضهم يتقيأ دما».
وأضاف قائلاً: «سقطنا على الأرض غير قادرين على الحركة.. ولم نتمكن حتى من الوقوف بعد ذلك السلاح الصوتي أو أيًّا كان».
سلاح الطاقة النبضيةوحين سُئل ترامب في وقت سابق من هذا الأسبوع عما إذا كانت إدارة الرئيس السابق جو بايدن قد اشترت سلاحًا يُسمى سلاح الطاقة النبضية، وهو مشابه لما يُشتبه منذ فترة طويلة في تسببه في «متلازمة هافانا» قال إنه لا يعلم شيئًا عن الأمر.
وتستخدم البحرية الأمريكية أسلحة الطاقة الموجهة، التي تُشع طاقة كيميائية أو كهربائية على الهدف. ما يُسبب ضررًا ماديًا يُضعف أو يُعطل أو يُفشل قدرات العدو.
قدرات عسكريةوتتضمن ترسانة أسلحة الطاقة الموجهة ليزرات عالية الطاقة وموجات ميكروية عالية القدرة تُطلق موجات ترددات لاسلكية، وفقًا لمكتب البحوث البحرية.
يذكر أن مادورو البالغ من العمر 63 عاماً محتجز حالياً بسجن فيدرالي في بروكلين، في انتظار محاكمته بتهم تتعلق بالإرهاب المرتبط بالمخدرات، وتتولى نائبته السابقة ديلسي رودريغيز منصب الرئيسة المؤقتة لفنزويلا.
اقرأ أيضاًوقفة.. رسائل ترامب من اعتقال مادورو
من فنزويلا إلى طهران.. لماذا صعّد ترامب لهجته بعد سقوط حلم النفط «الرخيص»؟
فنزويلا ترفض التحذير الأمني الذي أعلنته الولايات المتحدة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: اعتقال الرئيس الفنزويلي البحرية الأمريكية القوات الأمريكية فنزويلا نيكولاس سلاح ا
إقرأ أيضاً:
موديز: أمام ترامب أسبوعاً لاتفاق مع إيران لتجنب ركود في البلاد
وأوضح أن عدم التوصل إلى اتفاق سيتسبب في ارتفاع أسعار النفط مجدداً، مما قد يؤدي إلى ركود اقتصادي في الولايات المتحدة، وهو ما توافق معه خبراء اقتصاديون آخرون حذروا من أن الأضرار الاقتصادية الناجمة عن الحرب ستتضح قريباً.
وشهدت أسعار النفط ارتفاعاً حاداً صباح الاثنين، حيث قفزت أسعار خام برنت والخام الأميركي بنحو 7%.
وأشار زاندي، في حديث لوكالة "بلومبرغ"، إلى أن ارتفاع أسعار النفط الخام دفع الولايات المتحدة بالفعل إلى حافة الركود، وأن الأمل معقود على أن يسهم "اتفاق السلام" في خفض الأسعار بما يكفي لإخراج البلاد من العتبة الحرجة، مشدداً على أن المفاوضات المتعثرة يجب أن تفضي إلى اتفاق سريع جداً خلال الأيام القليلة المقبلة لتجنب تفاقم الأزمة.
تناقص مخزونات النفط وأزمة غلاء البنزينوأشار كبير اقتصاديي "موديز" إلى تناقص مخزونات النفط الأميركية، حيث انخفض الاحتياطي البترولي الاستراتيجي مؤخراً إلى 365 مليون برميل، وهو أدنى مستوى له منذ عامين تقريباً وفقاً لإدارة معلومات الطاقة.
كما أوضح أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران، فإن أسعار البنزين ستصل إلى 5 دولارات للغالون، وهو مستوى نفسي حاسم بالنسبة للمستهلكين كافٍ لدفع الاقتصاد الهش أصلاً إلى الركود والتراجع في الإنفاق والانكماش الاقتصادي، مبيناً أن ارتفاع أسعار النفط الخام إلى أكثر من 125 دولاراً للبرميل سيكون مؤشراً حاسماً آخر يُنذر بالركود، في حين بلغ متوسط سعر غالون البنزين العادي في الولايات المتحدة 4.32 دولاراً يوم الاثنين.
أبحاث الطاقة: خيارات ترامب تنفد قبل نهاية حزيرانوفي السياق ذاته، أشارت شركة "إتش إف آي ريسيرش" المتخصصة في أبحاث الطاقة، والتي وصفت أسواق النفط بأنها وصلت إلى "نقطة اللاعودة"، إلى أن أمام ترامب أياماً معدودة لتجنب أضرار اقتصادية جسيمة.
وذكرت الشركة في منشور لها يوم الأحد: "في غضون ساعات أو أيام، ستنفد خيارات ترامب ووقته. وبحلول نهاية يونيو، إذا ظل مضيق هرمز مغلقاً، فإن الحد الأدنى التشغيلي لمخزون النفط العالمي مضمون".
يُذكر أن احتمالية دخول الولايات المتحدة في ركود اقتصادي خلال الأشهر الـ 12 المقبلة، بلغت حوالي 17% بنهاية نيسان/أبريل، وفقاً لتحليل أجراه بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك.
الميادين