رياح قوية وأمطار رعدية بمناطق الشمال
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
أعلن المركز الوطني للأرصاد الجوية عن تقلبات جوية ملحوظة ستشهدها مناطق شمال ليبيا ابتداءً من اليوم الأحد 25 يناير 2026، ومن المتوقع أن تستمر هذه الأجواء غير المستقرة خلال اليومين القادمين.
وفقًا للتوقعات، ستتعرض مناطق الشمال إلى رياح نشطة إلى قوية السرعة، حيث قد تصل سرعة الرياح إلى 60 كيلومترًا في الساعة.
كما من المتوقع أن تشهد مناطق غرب البلاد انخفاضًا ملحوظًا في درجات الحرارة، ويشمل ذلك المناطق الشرقية يوم الغد. بالإضافة إلى ذلك، سيكون هناك تكاثر للسحب بشكل متقطع على معظم مناطق الشمال، مع سقوط أمطار متفرقة مساء اليوم على بعض مناطق الشمال الغربي، فيما تكون الفرصة أفضل للأمطار في المناطق الممتدة من أجدابيا إلى الجبل الأخضر يوم الثلاثاء، حيث يصاحب هذه الأمطار خلايا رعدية قد تتسبب في تراكم المياه في الأماكن المنخفضة واحتمال جريان بعض الأودية المحلية.
تفاصيل الأحوال الجوية في المناطق المختلفة:
رأس إجدير حتى سرت – سهل الجفارة – جبل نفوسة:حالة السماء ستكون قليلة السحب مع تكاثر السحب من حين لآخر، خصوصًا على المناطق الساحلية مساءً. سيشهد هذه المناطق سقوط أمطار متفرقة قد تصحبها خلايا رعدية.
الرياح ستكون جنوبية غربية إلى غربية نشطة السرعة تصل إلى 60 كيلومترًا في الساعة، مما يتسبب في إثارة الأتربة والغبار، مع انخفاض الرؤية في بعض الأماكن، خاصة على المناطق المفتوحة.
درجات الحرارة القصوى ستتراوح بين 13-19 درجة مئوية. الخليج وسهل بنغازي حتى أمساعد:
السماء ستكون صافية إلى قليلة السحب مع تكاثر للسحب يوم الغد، وفرصة جيدة لسقوط أمطار متفرقة يوم الثلاثاء، خاصة في المناطق الممتدة من أجدابيا إلى الجبل الأخضر، مع احتمال تراكم المياه في الأماكن المنخفضة.
الرياح ستكون جنوبية شرقية معتدلة إلى نشطة السرعة تصل إلى 50 كيلومترًا في الساعة، مما يتسبب في إثارة الأتربة والغبار، على أن تتحول الرياح إلى غربية ثم جنوبية غربية يوم الغد.
درجات الحرارة القصوى ستتراوح بين 18-23 درجة مئوية، مع انخفاض ملحوظ يوم الغد. الجفرة، سبها، غات، غدامس، الحمادة:
حالة السماء ستكون قليلة السحب مع تكاثر السحب اليوم على غدامس والحمادة.
الرياح ستكون غربية إلى شمالية غربية معتدلة إلى نشطة السرعة، مما يتسبب في إثارة الأتربة والرمال على غدامس والحمادة.
درجات الحرارة القصوى ستتراوح بين 19-23 درجة مئوية، ولا تتجاوز 14 درجة مئوية على غدامس والحمادة. الواحات، السرير، تازربو، الكفرة:
السماء ستكون صافية إلى قليلة السحب.
الرياح ستكون جنوبية شرقية إلى جنوبية معتدلة إلى نشطة السرعة أحيانًا.
درجات الحرارة القصوى ستتراوح بين 20-25 درجة مئوية، مع تراجع ملحوظ يوم الغد.
ومن المتوقع أن تبدأ سرعة الرياح بالتراجع تدريجيًا بداية من يوم الثلاثاء على مناطق الشمال الغربي، على أن تشمل التغيرات يوم الأربعاء مناطق الشمال الشرقي.
واستنادًا إلى التوقعات الجوية، حذرت وزارة الموارد المائية المواطنين في مناطق الشمال من هبوب رياح قوية تصل سرعتها إلى 60 كيلومترًا في الساعة، ما يسبب إثارة الأتربة والغبار، بالإضافة إلى انخفاض درجات الحرارة.
كما أشارت الوزارة إلى أن تكاثر السحب وسقوط الأمطار المتفرقة قد يتسبب في تراكم المياه في بعض الأماكن المنخفضة، وخاصة في المناطق الشرقية. وأوصت الوزارة المواطنين بتجنب مجاري الأودية والمناطق المنخفضة واتخاذ الحيطة والحذر.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الأحوال الجوية في ليبيا المركز الوطني للأرصاد الجوية طرابلس طقس ليبيا کیلومتر ا فی الساعة الریاح ستکون مناطق الشمال نشطة السرعة قلیلة السحب فی المناطق درجة مئویة یتسبب فی یوم الغد
إقرأ أيضاً:
نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
ذكرت وكالة "إنترفاكس" أن روسيا تدرس تمديد حظر تصدير الديزل لشهر آخر مع تصعيد أوكرانيا للهجمات على صناعة النفط في البلاد. وتُضيف هذه الخطوة مزيداً من الضغط على أسواق الوقود المُثقلة أصلاً باضطرابات الإمداد بسبب الظروف الميدانية في مضيق هرمز، ومضيق باب المندب.
وتُعدّ روسيا مُورّداً عالمياً رئيسياً للديزل. وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُفصح عن هويتها، أن السلطات في موسكو تُناقش أيضاً تمديد حظر تصدير البنزين لستة أشهر أخرى.ما تأثير الهجمات الأوكرانية على إنتاج النفط في روسيا؟ - موقع 24شنت أوكرانيا، اليوم الخميس، أكبر هجوم بطائرات مسيرة على موسكو منذ عامين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس"، في هجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية، وتسبب في تعطل إنتاج النفط في روسيا.
وقالت إنترفاكس إنه "تم بالفعل إعداد مسودة القرار ذي الصلة، لكن القرار النهائي سيتخذه نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك".
وتكثف أوكرانيا ضرباتها الجوية بعيدة المدى باستخدام مئات الطائرات المسيرة مستهدفةً بشكل مباشر مصافي النفط، ومحطات الضخ، وناقلات الإمداد الاستراتيجية في عمق الأراضي الروسية.
وأدى القصف المستمر والممنهج لأهداف الطاقة في روسيا إلى نقص حاد في الوقود في بعض المناطق، ما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.
وتشير بيانات رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات أجرتها "رويترز" إلى أن عدد الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية تضاعف منذ بداية عام 2026، ما أدى إلى توقف كامل أو جزئي لعمليات معالجة النفط، وتراجع إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.
وبحسب بيانات نشرتها "بلومبرغ" استناداً إلى التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، انخفض متوسط إنتاج روسيا من النفط الخام في مايو (أيار) إلى 9.009 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى خلال عام.
ودعت السلطات في مناطق روسية عدة، أصحاب العمل بشكل عاجل إلى تحويل الموظفين لنظام العمل عن بُعد، بعد أن أثرت أزمة وقود حادة على أكثر من 90% من مناطق البلاد، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي.
ومن أبرز المناطق التي دعت للعمل عن بعد، سلطات منطقة نوفوسيبيرسك التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتعد من أكبر مناطق سيبيريا تعداداً للسكان، فضلاً عن أنها تشكل مركزاً اقتصادياً وصناعياً رئيساً.