انخفاض أسعار البنزين وارتفاع الكاز والديزل عالميًا
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
#سواليف
اعلنت #وزارة_الطاقة والثروة المعدنية اليوم الاحد، أنّ الأسبوع الثالث من شهر كانون الثاني الحالي شهد انخفاضًا لأسعار #المشتقات_النفطية عالميًا
وبلغ معدل سعر #البنزين (أوكتان (95) 618 دولارا للطن مقارنة مع 621 دولارًا وبنسبة انخفاض بلغت حوالي 0.5%، وانخفض معدل سعر البنزين (أوكتان (90) من 608 دولارا للطن إلى 603 دولارًا وبنسبة انخفاض بلغت حوالي 0.
في حين ارتفع معدل سعر #الديزل من 568 دولارًا للطن إلى 582 دولارًا وبنسبة ارتفاع بلغت حوالي 2.5%، وارتفع معدل سعر الكاز من 624 دولارًا للطن إلى 632 دولارًا وبنسبة ارتفاع بلغت حوالي %1.3، وارتفع معدل سعر زيت الوقود من 343 دولارا للطن إلى 359 دولارًا وبنسبة ارتفاع بلغت حوالي 4.7%.
مقالات ذات صلةكما ارتفع معدل سعر الغاز البترولي المسال في شهر كانون الثاني الحالي من 488 دولارًا للطن إلى 520 دولارًا في شهر كانون الأول الماضي وبنسبة ارتفاع بلغت حوالي 6.6%.
من جهة أخرى، ارتفع معدل سعر خام برنت ارتفاعاً طفيفاً في الأسبوع الثالث من شهر كانون الثاني الحالي إلى حوالي 67 دولارا للبرميل مقارنة مع 66 دولارًا للبرميل في الأسبوع الثاني وبنسبة ارتفاع بلغت حوالي 1.5%.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف وزارة الطاقة المشتقات النفطية البنزين الديزل دولار ا وبنسبة ا للطن إلى شهر کانون معدل سعر
إقرأ أيضاً:
البنك المركزي الجنوب أفريقي يتعهد بخفض التضخم إلى 3%
قال محافظ بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي، ليسيتجا كجانياجو، اليوم الثلاثاء، إن البنك المركزي ملتزم بإعادة معدل التضخم إلى مستواه المستهدف البالغ 3%، مدافعاً عن قرار رفع أسعار الفائدة الأسبوع الماضي باعتباره خطوة ضرورية لمنع ترسخ الآثار الثانوية لصدمة أسعار النفط الناجمة عن الحرب مع إيران.
ورفع بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي سعر إعادة الشراء الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس الخميس الماضي إلى 7%، بعدما أيد أربعة من أصل ستة أعضاء في لجنة السياسة النقدية القرار، بحسب شبكة "بلومبرج".
وارتفع معدل التضخم في جنوب أفريقيا إلى 4% خلال أبريل من 3.1% في مارس، ليصل إلى الحد الأعلى من النطاق المستهدف للبنك المركزي.
ويستهدف البنك معدل تضخم عند 3% مع هامش سماح يبلغ نقطة مئوية واحدة صعوداً أو هبوطاً، كما رفع توقعاته للتضخم إلى 4.4% لعام 2026 و3.7% لعام 2027.
وتعد جنوب أفريقيا، مستورداً صافياً للنفط، وشهدت زيادات كبيرة في الأسعار نتيجة الحرب مع إيران، ما دفع التضخم إلى الارتفاع رغم تدخل حكومي محدود عبر تخفيف أعباء ضريبة الوقود للحد من تأثير الزيادات السعرية.
وأوضح كجانياجو أن الآثار الثانوية لصدمة النفط بدأت تظهر بالفعل، بما في ذلك انتقال الضغوط إلى أسعار الغذاء نتيجة ارتفاع تكاليف الديزل والأسمدة، مشيراً إلى أن البنك يتوقع بقاء التضخم الأساسي عند نحو 4% خلال النصف الأول من العام المقبل.
وحذر المحافظ من أن توقعات التضخم قد ترتفع سريعاً بسبب استمرار تأثير موجات التضخم المرتفعة السابقة في قرارات التسعير، مؤكداً أن رفع أسعار الفائدة حالياً يهدف إلى الحد من هذه المخاطر.
وقال كجانياجو - في كلمة أمام اقتصاديين في جوهانسبرغ - : “من خلال تعديل أسعار الفائدة، نأمل في إرسال إشارة واضحة وموثوقة بأننا سنبقي التضخم تحت السيطرة”، محذراً من أن البنك لن يسمح بدخول الاقتصاد في دوامة من ارتفاع الأسعار على حساب الفئات الأكثر ضعفاً.
واستبعد بشكل قاطع العودة إلى النطاق السابق المستهدف للتضخم بين 3% و6%، مشيراً إلى أن نتائج المسح المقبل لتوقعات التضخم ستصدر بنهاية يونيو الجاري.