أطلقت جمعية القيادة البيئية المستدامة «ڤايرين» برنامجها النوعي «سفراء البيئة» في المنطقة الشرقية، بهدف تأهيل الكوادر الشابة وتمكين طلاب الجامعات من أدوات المعرفة اللازمة لإدارة ملف النفايات الإلكترونية الشائك، بما يعزز حماية الغطاء البيئي ويدعم مستهدفات الاستدامة الوطنية.
وبدأ تنفيذ البرنامج فعلياً في مقر فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة، ويستمر حتى الثاني عشر من فبراير المقبل، مدعوماً من مؤسسة «مسك» وبشراكة استراتيجية تضم وزارة البيئة، والمركز الوطني لإدارة النفايات «موان»، والأكاديمية الوطنية للبيئة، وجمعية «ارتقاء».


أخبار متعلقة تمكين «سفراء الجودة» لقيادة التغيير وهندسة العمليات التشغيلية بالشرقيةسماء غائمة وأمطار خفيفة إلى متوسطة على الشرقية صباح اليوم .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } «سفراء البيئة».. 50 قائداً لحماية الشرقية من خطر النفايات الإلكترونيةتدريب مكثفويستهدف البرنامج في نسخته الحالية تدريب 50 سفيراً بيئياً تم اختيارهم بعناية من مختلف جامعات المنطقة الشرقية، ليقودوا حراكاً توعوياً يهدف إلى نقل المعرفة وتثقيف أكثر من 1000 طالب وطالبة حول مخاطر النفايات وكيفية التعامل معها.
وصمم البرنامج وفق مسار تدريبي مكثف يمتد لأربعة أسابيع، يدمج بذكاء بين الجانب النظري والتطبيق العملي، حيث خصص الأسبوع الأول للجلسات التوعوية المكثفة التي تسلط الضوء على خطورة النفايات الإلكترونية وطرق إدارتها الحديثة.
وينتقل المشاركون في الأسبوع الثاني إلى الميدان عبر زيارات فنية لمصانع ومراكز إعادة التدوير المتخصصة، للاطلاع عن كثب على عمليات الفرز الدقيق وتقنيات المعالجة النهائية، مما يرسخ المفاهيم النظرية بواقع ملموس.
ويشهد الأسبوع الثالث حراكاً طلابياً واسعاً من خلال إقامة أركان توعوية داخل الحرم الجامعي يديرها السفراء الجدد بأنفسهم، بهدف نشر الثقافة البيئية بين زملائهم وتوسيع دائرة التأثير المجتمعي.
ويختتم البرنامج فعالياته في الأسبوع الرابع بمرحلة التطبيق الفعلي، حيث يقوم المشاركون بفرز وتصنيف كميات من النفايات الإلكترونية التي تم جمعها، وتوجيهها إما لإعادة الاستخدام أو للتدوير وفق أعلى المعايير البيئية المعتمدة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } «سفراء البيئة».. 50 قائداً لحماية الشرقية من خطر النفايات الإلكترونيةإدارة مستدامة للنفاياتوأكد المهندس فهد الحمزي، مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية، أن البرنامج يمثل ركيزة أساسية ضمن جهود الوزارة لتعزيز الإدارة المستدامة للنفايات، مشيراً إلى أن الشراكة مع القطاع غير الربحي تعظم الأثر وتسرع وتيرة تحقيق رؤية المملكة 2030.
من جهته، أوضح المهندس حسام الزاير، المدير التنفيذي لجمعية «ڤايرين»، أن المبادرة تسعى لصناعة قادة تغيير حقيقيين في المجتمعات الجامعية، قادرين على تطبيق أفضل الممارسات العالمية في معالجة تحديات الاستدامة البيئية ونقلها لأقرانهم.
وقال ان البرنامج يمثل نموذجاً متكاملاً للتعاون المؤسسي بين القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية، لبناء جيل واعٍ ومسؤول قادر على حماية مكتسبات الوطن البيئية وضمان استدامتها للأجيال القادمة.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: الدمام سفراء البيئة النفايات الإلكترونية الشرقية البيئة النفایات الإلکترونیة article img ratio

إقرأ أيضاً:

وزير البيئة: الحماية وسلامة المواطن تتطلب التعاون بين الأجهزة الرقابية

بحث وزير البيئة بحكومة الوحدة الوطنية محمد سيدي إبراهيم، الخميس، آليات تعزيز الرقابة على تداول المبيدات الزراعية المحظورة، خلال اجتماع عقده بمقر جهاز الشرطة البيئية، بمشاركة عدد من الجهات الرقابية والأمنية المختصة.

وقالت وزارة البيئة الليبية إن الاجتماع جاء ضمن جهود تعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية بحماية البيئة ودعم الأمن الغذائي، بحضور رؤساء جهاز الشرطة البيئية، وجهاز الحرس البلدي، وجهاز الشرطة الزراعية، ومصلحة الجمارك، إضافة إلى عدد من المختصين.

وناقش الاجتماع ملف المبيدات الزراعية المحظورة، وسبل إحكام الرقابة على عمليات استيرادها وتداولها واستخدامها، إلى جانب تعزيز التعاون بين الجهات المعنية لضمان تطبيق القوانين والتشريعات النافذة.

واستعرض المشاركون آليات تفعيل الحملات الرقابية المشتركة، وتكثيف عمليات التفتيش والمتابعة، بهدف الحد من المخالفات والتصدي لأي عمليات مرتبطة بإدخال أو بيع أو استخدام المبيدات التي تشكل خطرًا على صحة الإنسان والبيئة.

وأكد وزير البيئة محمد سيدي إبراهيم أن حماية البيئة وسلامة المواطنين تتطلب توحيد جهود مختلف الأجهزة الرقابية والعمل بتنسيق مشترك، مشددًا على أهمية رفع كفاءة منظومة الرقابة وتعزيز الالتزام بالتشريعات البيئية.

وأوضح الوزير أن مواجهة تداول المبيدات الزراعية المحظورة تمثل جزءًا من الجهود الرامية إلى حماية الأمن الغذائي والحفاظ على بيئة صحية وآمنة للمواطنين.

ويأتي الاجتماع ضمن برنامج وزارة البيئة لتوحيد العمل بين الجهات الوطنية المختصة، وتعزيز التعاون الرقابي في مختلف المناطق، بهدف الحد من المخاطر الناتجة عن المواد الزراعية المحظورة ودعم منظومة الحماية البيئية في ليبيا.

هذا وتشكل المبيدات الزراعية المحظورة خطرًا على صحة الإنسان والتربة والمياه، خصوصًا عند استخدامها خارج الأطر القانونية أو دون رقابة.

وتعمل العديد من الدول على تشديد إجراءات الرقابة على هذه المواد للحد من آثارها على الإنتاج الزراعي وسلامة الغذاء، وهو ما دفع ليبيا إلى تعزيز التنسيق بين الجهات البيئية والزراعية والأمنية.

آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 19:02

مقالات مشابهة

  • «تدوير»: تحويل 80% من النفايات بعيداً عن المطامر بحلول 2031
  • قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن
  • هل يستمع هاتفك إلى محادثاتك؟ 7 نصائح لحماية نفسك
  • بين الهوية وصناعة الوجدان.. هكذا استخدمت ثورة يوليو الكتاب والمكتبات العامة كدروع لحماية عقل الإنسان المصري
  • وزير البيئة: الحماية وسلامة المواطن تتطلب التعاون بين الأجهزة الرقابية
  • الوليدية تحت ضغط موسم الاصطياف.. تزايد النفايات يعيد ملف النظافة إلى الواجهة
  • طرح 459 فرصة استثمارية لتعزيز التنمية وتمكين القطاع الخاص في الشرقية
  • قمة FC26 تُتوّج أبطالها وتؤكد تنامي حضور الرياضات الإلكترونية في سلطنة عُمان
  • وزير البيئة: تحديث أنظمة الإدارة يعزز كفاءة المؤسسات الوطنية
  • تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية