“جيدكو” تدعم 206 مشروعًا صغيرًا ومتوسطًا في الأردن خلال 2025 بقيمة 6.28 مليون دينار
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
صراحة نيوز-قالت المديرة التنفيذية بالوكالة للمؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية “جيدكو”، دانا الزعبي، إن المؤسسة واصلت خلال عام 2025 دورها المحوري في دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، من خلال تقديم دعم مالي وفني مباشر لحوالي 206 مشروعًا، ضمن حزمة برامج تهدف إلى تعزيز النمو ورفع تنافسية هذه المشاريع.
وأضافت الزعبي أن الدعم تم عبر ستة برامج رئيسية، شملت جولات لبرنامجي “اعمل مشروعك” و”تطوير”، وبرامج دعم الصناعات الهندسية وحلول التكنولوجيا، بالإضافة إلى جولة ثانية لبرنامج “تحديث الصناعة”، ومتابعة المشاريع ضمن برنامجي “استشارة” و”تصديرك على حسابنا”. كما تم إطلاق برنامج “دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة في التجارة الإلكترونية”، مع الإعلان عن نتائجه خلال الربع الأول من العام الحالي.
وأوضحت أن برامج الدعم شملت جميع محافظات ومناطق المملكة ولكافة القطاعات الاقتصادية، لتحقيق تنمية اقتصادية متوازنة وشاملة، وأن القيمة التعاقدية الإجمالية للبرامج منذ بداية 2025 بلغت نحو 6.28 مليون دينار أردني، مع اختلاف قيمة الدعم حسب طبيعة كل برنامج والفئة المستهدفة.
وفي إطار تعزيز الشراكات، نفذت “جيدكو” برامجها بالتعاون مع مؤسسات محلية مثل صندوق الاستثمار في الشركات الصغيرة والمتوسطة، واتحاد المزارعين الأردنيين، والمركز الجغرافي الملكي، إضافة إلى شراكات إقليمية ودولية مع هيئة تنمية الصادرات السعودية، وصندوق “دامو” في كازاخستان، ومركز تطوير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في أذربيجان.
كما تم التعاون مع منظمة التجارة العالمية ومركز التجارة الدولي لتنفيذ برنامج WEIDE لدعم النساء المصدّرات في الاقتصاد الرقمي، عبر دعم مالي وفني مباشر بقيمة حوالي 1.5 مليون دولار.
وأشارت الزعبي إلى موافقة الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (إيفاد) والبنك الإسلامي للتنمية على تمويل المرحلة الثالثة من برنامج التنمية الاقتصادية الريفية والتشغيل بقيمة تصل إلى 30 مليون دولار على مدى ستة أعوام.
وأكدت الزعبي أن “جيدكو” تلعب دورًا محوريًا في تحقيق مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي عبر دعم الريادة والابتكار، وتحفيز المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز ثقافة العمل لدى الشباب الأردني، وتمكين المرأة اقتصادياً، خاصة في المحافظات والمناطق الريفية، بما ينعكس إيجابًا على النمو الاقتصادي واستدامة المشاريع.
وحول معايير الاستفادة من البرامج، أوضحت الزعبي أن لكل برنامج آليات ومعايير واضحة يتم الإعلان عنها عبر موقع “جيدكو”، مؤكدة التزام المؤسسة بالشفافية والموضوعية من خلال لجان فنية متخصصة ومراجعة دورية لضمان استدامة المشاريع ونجاحها على المدى الطويل.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال الصغیرة والمتوسطة
إقرأ أيضاً:
اليونان تقرر شراء درع أخيل من إسرائيل بقيمة 2.8 مليار يورو
أقرت اليونان، اليوم الخميس، خططا لشراء منظومة "درع أخيل" الدفاعية المضادة للصواريخ والمسيّرات والطائرات من إسرائيل، بقيمة 2.8 مليار يورو، وفق ما أفاد به وكالة الصحافة الفرنسية مصدر بوزارة الدفاع في أثينا.
وتأتي الصفقة في إطار خطة إنفاق دفاعي واسعة بقيمة 4.2 مليارات يورو (4.8 مليارات دولار)، تشمل أيضا طائرات النقل "سي-390 ميلينيوم" (C-390 Millennium)، وطائرات "هيرون" غير المأهولة، وصواريخ مروحيات "أباتشي"، والمركبات المائية الشبح "فيكتا" (Victa)، وأنظمة سونار خاصة بالفرقاطات، بحسب وثيقة صادرة عن الوزارة اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال مصدر في الوزارة، طلب عدم الكشف عن هويته بانتظار بيان رسمي، إن "الموافقة على شراء درع أخيل" تمت خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية والدفاع اليوناني، برئاسة رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس.
وتستثمر اليونان تقليديا ما لا يقل عن 2% من ناتجها المحلي الإجمالي في الدفاع، نظرا إلى عقود من التوتر مع تركيا، وتُخصص حاليا أكثر من 3% من ناتجها المحلي للإنفاق الدفاعي.
وفي عهد ميتسوتاكيس، استثمرت اليونان بشكل كبير في تطوير قواتها المسلحة، ولا سيما في سفن "بيلارا" وطائرات "رافال" الحربية فرنسية الصنع.
ووافقت أثينا على شراء 4 فرقاطات من طراز "بيلارا" للدفاع والتدخل، بعدما طلبت 24 مقاتلة من طراز "رافال".
وأثناء زيارة قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أبريل/نيسان، جددت اليونان وفرنسا اتفاقا للتعاون الدفاعي -أُبرم في 2021- يتيح عمليات شراء الأسلحة.
وقال ماكرون حينها، قبل زيارة "كيمون" أول فرقاطة من طراز "بيلارا" تُسلّم إلى اليونان: "إذا تعرّضت سيادتكم للخطر، فسنقف إلى جانبكم".
إعلانووقعت أثينا أيضا اتفاقا للحصول على 20 مقاتلة أمريكية الصنع من طراز "إف-35".
وفي عام 2025، أعلن ميتسوتاكيس أن بلاده ستنفق 25 مليار يورو على الدفاع خلال السنوات الـ12 المقبلة.
ووصف رئيس الوزراء المحافظ، الذي يواجه انتخابات بحلول الربيع المقبل، المشروع بأنه أكثر عملية إعادة هيكلة "جذرية" للدفاع في تاريخ اليونان الحديث.