الثورة نت/وكالات شن جيش العدو الإسرائيلي فجر اليوم الأحد هجمات جوية ومدفعية على مناطق متفرقة من قطاع غزة، بالتزامن مع تفجير مبانٍ سكنية شرق حي التفاح شرق مدينة غزة. وأكدت مصادر محلية فلسطينية وفقا لما نقلته وكالة “سند” الفلسطينية للأنباء، أن عمليات النسف تركزت قرب مقبرة البطش، وترافقت مع غارات جوية وقصف مدفعي استهدف الحي ذاته ومحيطه الشمالي الشرقي.

وأفادت المصادر ذاتها، بتقدم محدود لآليات عسكرية إسرائيلية بمحاذاة ما يعرف بـ”الخط الأصفر” الفاصل بين مناطق انتشار جيش العدو الإسرائيلي والمناطق المسموح للفلسطينيين بالحركة فيها غربًا. وفي شمال القطاع، استهدفت مدفعية العدو الإسرائيلي أطراف مخيم جباليا بإطلاق نار كثيف وعشوائي، بحسب ما نقلته وكالة “سند” عن إفادات ميدانية. وفي جنوب القطاع، تعرضت المناطق الشرقية من بلدة بني سهيلا شرق خان يونس لقصف مدفعي متواصل، ترافق مع إطلاق نار كثيف في محيط المنطقة. وأطلقت بحرية العدو الإسرائيلي النار تجاه قوارب الصيادين قبالة سواحل خان يونس دون تسجيل إصابات. وأسفرت الخروقات المتكررة للاتفاق عن استشهاد 481 فلسطينيًا وإصابة 1313 آخرين، في وقت تتفاقم فيه الأزمة الإنسانية مع موجات البرد التي أودت بحياة 10 أشخاص بينهم رضيع عمره ثلاثة أشهر. ويأتي ذلك بالتزامن مع وصول المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى الكيان الإسرائيلي لبحث ملفات غزة والمرحلة الثانية من التفاهمات وإعادة فتح معبر رفح وتشكيل مجلس لإدارة شؤون القطاع.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: العدو الإسرائیلی

إقرأ أيضاً:

قوات العدو الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة وتفتش منازل السوريين وتقيم حاجز تفتيش للمارة

الثورة نت/..

شهد ريف محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، اليوم الثلاثاء، توغلاً جديداً لقوات العدو الإسرائيلي في قرية طرنجة في الريف الشمالي، وبلدة عين زيوان في الريف الجنوبي للمحافظة، تخللها تفتيش منازل المواطنين السوريين وإقامة حاجزاً للتفتيش.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، على موقعه الإلكتروني، بأن قرية طرنجة في ريف القنيطرة الشمالي، شهدت منذ الساعات الأولى صباح اليوم، توغلاً جديداً لقوات العدو الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، تزامن مع تحليق طيران العدو في الأجواء وإقامة حاجزاً للتفتيش.

ووفقاً للمرصد، دخلت دورية “إسرائيلية” مؤلفة من أربع آليات عسكرية تقل نحو 25 جندياً إلى القرية، قبل أن تنشئ حاجزاً عسكرياً وتباشر عمليات تفتيش ميدانية للمواطنين السوريين، تخللتها إجراءات تدقيق بحق المارة.

وقامت قوات العدو الإسرائيلي بتصوير عدد من المدنيين وجمع بياناتهم الشخصية، بما في ذلك الأسماء وأرقام الهواتف، ما أثار مخاوف واسعة لدى السكان المحليين بشأن طبيعة هذه الإجراءات وأهدافها.

ويُعد هذا التوغل الثاني من نوعه في محافظة القنيطرة خلال ساعات، في ظل استمرار التحركات والانتهاكات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، وسط غياب أي موقف أو تعليق رسمي بشأن هذه التطورات.

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، تنفيذ قوات العدو الإسرائيلي حملة تفتيش استهدفت عدداً من المنازل في بلدة عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك قبل أن تنسحب من المنطقة، دون ورود معلومات عن تسجيل اعتقالات أو وقوع مواجهات خلال العملية.

وذكر المرصد أن آليات عسكرية تابعة لقوات العدو توغلت في منطقة تلة الدرعيات الواقعة غربي قرية المعلقة بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك ضمن منطقة قريبة من خط فض الاشتباك المبرم عام 1974.

وأشار إلى أن التلة تُعد نقطة عسكرية سورية سابقة، وشهدت خلال الفترة الماضية عدة عمليات توغل مماثلة نفذتها قوات العدو الإسرائيلي، وسط استمرار حالة التوتر والحذر في المناطق المحاذية للشريط الحدودي.

مقالات مشابهة

  • تصعيد خطير على الحدود .. حزب الله يدك مقرًا لجيش الاحتلال الإسرائيلي بقصف صاروخي
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • قوات العدو الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة وتفتش منازل السوريين وتقيم حاجز تفتيش للمارة
  • المقاومة اللبنانية تستهدف دبابة و3 آليات “نميرا” لجيش العدوّ الإسرائيليّ في “زوطر”
  • استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين بقصف صهيوني لخيمة نازحين في خان يونس
  • ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3468 شهيداً و10,577 جريحاً
  • لبنان.. 11 شهيداً بغارات لطيران العدو الإسرائيلي على المروانية وجبيت وانصار والنبطية
  • العدو الإسرائيلي يصدر ويجدد أوامر اعتقال إداري لـ62 فلسطينياً من الضفة
  • المقاومة اللبنانية تكشف تفاصيل تصديها لمحاولات توغل من جيش العدو الإسرائيلي
  • الصحة اللبنانية: 4 شهداء و127 جريحاً وأضرار فادحة في مستشفى جبل عامل نتيجة العدوان الإسرائيلي