آخر تحديث: 25 يناير 2026 - 12:27 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- علق عضو الإطار الإيراني عدي عبد الهادي، الأحد، على بيان المجلس السياسي الوطني الذي تضمن رفضاً غير معلن للولاية الثالثة للمالكي، مؤكداً أن الإطار التنسيقي يمثل الكتلة الأكبر وفق الاستحقاق الانتخابي.وقال عبد الهادي في حديث صحفي، إن “الإطار التنسيقي يحق له وفق الدستور تقديم مرشح لرئاسة الحكومة”، لافتاً إلى أن “بيان المجلس السياسي الوطني، الذي يمثل القوة السنية، لا يعكس إجماع المكون السني، وهو ما أكدته بيانات تحالفي العزم والحزم الوطني، والتي أوضحت عدم توقيعها على هذا البيان، ما يبين أن البيان كان يمثل طرفاً سياسياً وليس كل القوى السنية”.

وأضاف، أن “الإطار التنسيقي واضح في خياراته، ودعمه للمالكي جاء بأمر خامنئي، وننتظر انتخاب رئيس الجمهورية ثم طرح اسم مرشح الكتلة الأكبر لتشكيل الكابينة الوزارية وفق الاستحقاقات الدستورية”.

المصدر

المصدر: شبكة اخبار العراق

إقرأ أيضاً:

هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة

23 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة:  تبدو مهلة الثلاثين من أيلول المقبل أشبه بجدار ناري يفصل بين عهدين، حيث يربط الإطار التنسيقي مصير السلاح الموازي بموعد الانسحاب الأمريكي، مؤكداً أن جلاء القوات الأجنبية يسقط كل المبررات السياسية لاستمرار الفصائل المسلحة خارج عباءة الدولة.

قيادات في الإطار تشير إلى أن الاتفاق مع رئيس الوزراء بات محسوماً على مبدأ “قوة القانون فوق كل اعتبار”، مع إقرارها بأن بعض الفصائل سلمت أسلحتها فعلياً بينما تنتظر أخرى جدولاً زمنياً لحسم موقفها.

غير أن المشهد لا يبدو بهذا الانسجام، ففي العاشر من تموز فاجأت “المقاومة الإسلامية” وكتائب حزب الله الجميع ببيانات نارية معلنة أن سلاحها “عقيدة وعهد وليس خياراً للمساومة”، ومجددة البيعة للمرشد الجديد في طهران.

أبو حسين الحميداوي ذهب أبعد حين حذر الحكومة من “المشاريع الاستكبارية”، معتبراً حشود تشييع المرجع الراحل استفتاء شعبياً على شرعية نهجه.

وسط هذا التناقض الصارخ، يبرز موقف منظمة بدر بطرح أكثر مرونة، إذ يقر المساري بأن سلاح الجهات المنخرطة سياسياً زائل لا محالة، فيما تحتفظ الجهات غير المنخرطة بخيارها، في إشارة لمعادلة تقاسم الأدوار المقبلة.

أما واشنطن فترفع سقف مطالبها دون مواربة؛ القائم بالأعمال هاريس يزور البصرة ليفاوض على الشراكة الاقتصادية بشرط صريح: نزع كامل لسلاح المجاميع التي تصنفها “إرهابية”، معتبراً أن وجودها في الحكومة يتناقض مع طبيعة العلاقة الثنائية.

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

مقالات مشابهة

  • الرئيس التونسي يعفو عن 2439 سجينا بينهم مرشح رئاسي سابق
  • ولادي طبعًا | شمس البارودي تبكي على الهواء بسبب هذا الموقف
  • خريطة مستضيفي كأس العالم في النسخ الثلاث المقبلة
  • الكتلة الديمقراطية: البرهان يتمسك بمسارين للحل ويؤكد استمرار العمليات العسكرية
  • هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة
  • مجلس صحار الثقافي يمثل عُمان في الدورة الأربعين لمهرجان جرش للثقافة والفنون
  • سمير التقي: تصريحات روبيو تعكس يأس ترامب من التوصل لاتفاق مع إيران
  • أعضاء الحكومة يقفون دقيقة صمت ترحماً على أرواح ضحايا الحرائق
  • «الأكبر على الإطلاق».. ترامب: أدرس شن هجوم واسع النطاق على إيران
  • لهذا يمثل لقاء ترمب وعون خبرا سيئا لحزب الله وإيران