"سار" تُطلق الجولة الثامنة من حملة "أسلم لك" لتعزيز السلامة على السكك الحديدية
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
أطلقت الخطوط الحديدية السعودية "سار"، اليوم، الجولة الثامنة من حملتها الميدانية للتوعية بالسلامة "أسلم لك"، التي تبدأ من محافظة دومة الجندل، وتستمر ثلاثة أيام.
وتأتي هذه الجولة ضمن جهود "سار" المتواصلة في تعزيز منظومة السلامة على امتداد شبكة السكك الحديدية، ورفع مستوى الوعي المجتمعي بمخاطر التعديات غير النظامية، وأهمية الالتزام بإجراءات العبور الآمن حفاظًا على سلامة الأرواح والممتلكات.
وتهدف الجولة إلى تشجيع مختلف فئات المجتمع على الالتزام بالمعابر المخصصة والآمنة، والتأكيد على ضرورة اتباع إجراءات العبور السليم عند تقاطعات السكك الحديدية، بما يسهم في الوقاية من المخاطر المحتملة الناتجة عن التجاوزات في محيط السكة.
وتأتي هذه الجولة ضمن سلسلة الجولات الميدانية التي تنفّذها "سار"، التي برزت بوصفها إحدى المبادرات التوعوية الوطنية لتعزيز ثقافة السلامة في المجتمعات الواقعة على امتداد شبكة السكك الحديدية، بالتعاون مع الجهات الحكومية والخاصة ذات العلاقة.
وأكدت "سار" على أهمية التزام مستخدمي الطريق والمجتمعات المحيطة بالسكك الحديدية بالتعليمات والإرشادات النظامية، مشيرةً إلى أن التعدي على حرم السكة الحديدية أو العبور غير النظامي يعرض المخالفين لعقوبات تصل إلى غرامة مالية قدرها 500,000 ريال أو السجن لمدة تصل إلى سنتين أو بهما معًا.
وتواصل "سار" جهودها في تعزيز السلامة التشغيلية، وترسيخ ثقافة العبور الآمن ضمن مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، بما يحقق مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويعكس التزام الشركة بحماية الأرواح والممتلكات.
الخطوط الحديدية السعوديةأخر اخبار السعوديةأخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الخطوط الحديدية السعودية أخر اخبار السعودية أخبار السعودية السکک الحدیدیة
إقرأ أيضاً:
الجيش الأمريكي ينفذ جسرًا جويًا من أوروبا إلى الشرق الأوسط لتعزيز الانتشار العسكري
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بدأت القوات الجوية الأمريكية تنفيذ عمليات نقل جوي من قواعد عسكرية في أوروبا باتجاه الشرق الأوسط.
وتراجعت حركة السفن العابرة لمضيق هرمز مع تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف متزايدة من تأثير المواجهة على أحد أهم الممرات البحرية في العالم والمسؤول عن مرور جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية.
وأظهرت بيانات حركة الشحن انخفاض عدد السفن التي عبرت المضيق خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث سجلت عبور أربع سفن فقط مقارنة بثماني سفن في اليوم السابق، في وقت واصلت فيه بعض ناقلات النفط والمنتجات البترولية التحرك عبر المنطقة لتحميل الشحنات.
ويأتي هذا التراجع بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران، بعدما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ ضربات جديدة ضد مواقع إيرانية، بينما تحدثت دول خليجية عن تعرضها لهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ.
وشهدت الأيام الماضية تصعيدًا متزايدًا حول أمن الملاحة البحرية، إذ اتخذ الطرفان إجراءات أثارت مخاوف شركات الشحن، بعدما أعلنت واشنطن فرض قيود على الموانئ الإيرانية، في حين أكدت طهران أنها ستتعامل مع السفن التي تعتبرها مخالفة لقواعد الملاحة في مضيق هرمز.
وفي تطور مرتبط بحركة السفن، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تلقي بلاغ عن اندلاع حريق على متن سفينة قرب السواحل العُمانية، مشيرة إلى أن أسباب الحادث لا تزال قيد التحقيق.
وعلى الجانب العسكري، تواصلت الضربات الأمريكية ضد أهداف إيرانية، حيث قالت القيادة المركزية الأمريكية إن عملياتها تستهدف تقليص القدرات التي تستخدمها طهران، وفق الرواية الأميركية، لتهديد الملاحة والقوات الأمريكية في المنطقة.
في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن تعرض مواقع عسكرية ومنشآت صاروخية في عدد من المناطق للقصف، من بينها مواقع في يزد وفارس وخوزستان وبوشهر، دون إعلان رسمي إيراني عن حجم الخسائر أو الأضرار.
كما أعلنت القوات الأمريكية تنفيذ عمليات ضد مواقع مرتبطة بالمراقبة البحرية الإيرانية، بينها هدف في ميناء شهيد كلانتري بمدينة تشابهار، معتبرة أن هذه المواقع تستخدم لمتابعة حركة السفن في الممرات البحرية القريبة.
وتأتي هذه التطورات وسط تصعيد سياسي وعسكري متواصل، حيث أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران ستواجه هزيمة، مشيرًا إلى أن واشنطن تدرس خطواتها المقبلة، بينما أكدت الإدارة الأمريكية أنها لا تسعى إلى حرب مفتوحة، لكنها تريد الحفاظ على حرية الملاحة ومنع ما تعتبره تهديدات للأمن الإقليمي.
وفي ظل استمرار التهديدات المتبادلة، تتزايد المخاوف الدولية من أن يؤدي التصعيد بين الجانبين إلى تعطيل حركة التجارة والطاقة، واتساع نطاق المواجهة لتشمل مناطق ومصالح حيوية في الشرق الأوسط.