بدعم صندوق رعاية المُبتكرين .. طلاب مصر في تحدي السيارات الذكية بقطر Shell Eco-Marathon 2026 | صور
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
أعلن صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ دعمه الكامل لمشاركة ثلاث فرق طلابية مصرية في مسابقة Shell Eco-Marathon 2026، التي تُقام بدولة قطر، بمشاركة نخبة من الجامعات العالمية، وذلك برعاية الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وتضم الفرق المصرية المشاركة كلًّا من فريق Menoufia Racing Team بكلية الهندسة، جامعة المنوفية، وفريق Helwan Racing Team بكلية الهندسة، جامعة العاصمة (حلوان سابقًا)، وفريق Eco-Racing Team بكلية الهندسة، جامعة القاهرة.
وتُقام المسابقة في حلبة لوسيل الدولية بالدوحة خلال الفترة من 21 إلى 25 يناير الجاري، بمشاركة أكثر من 70 فريقًا طلابيًا ونحو 1000 طالب من 15 دولة، في منافسة عالمية لتصميم وبناء سيارات أخف وزنًا، وأكثر ذكاءً، وأعلى كفاءة في استهلاك الطاقة.
ويتنافس الطلاب ضمن فئتين رئيسيتين، هما سيارات تحاكي السيارات الحقيقية، وسيارات خفيفة للغاية لتحقيق أعلى كفاءة طاقية. ويشارك الطلاب في تصميم الهياكل والأنظمة الميكانيكية والكهربائية، وبرمجة الأنظمة الذكية، باستخدام تقنيات متنوعة تشمل محركات الاحتراق الداخلي، والبطاريات الكهربائية، وخلايا وقود الهيدروجين.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور تامر حمودة، المدير التنفيذي لصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ، أن مسابقة Shell Eco-Marathon تُعد منصة دولية مهمة تُمكّن الطلاب من تطبيق معارفهم الأكاديمية عمليًا، وتنمية مهاراتهم التقنية والإبداعية، وتعزيز روح الابتكار لديهم في مجالات الطاقة المستدامة والتكنولوجيا المتقدمة، فضلًا عن إكسابهم خبرات عملية في التصميم الهندسي، وإدارة المشروعات، والعمل الجماعي.
وأشار المدير التنفيذي لصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ إلى أن دعم الصندوق لهذه المشاركة يأتي اتساقًا مع الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي 2030، التي تضع الابتكار وريادة الأعمال على رأس أولوياتها، مؤكدًا استمرار الصندوق في دعم وتمكين الطلاب المتميزين لتمثيل مصر في المحافل الإقليمية والدولية، ومتمنيًا للفرق المصرية التوفيق وتحقيق نتائج مشرفة تليق باسم مصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التعليم العالي البحث العلمي وزارة التعليم العالي التعلیم العالی
إقرأ أيضاً:
المواصفات تقدّم ورقة علمية في المؤتمر العلمي للعسل الدوائي اليمني
الثورة نت /..
قدّمت الهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة ورقة علمية في أعمال المؤتمر العلمي للعسل الدوائي.
تمحورت الورقة العلمية المقدمة من مستشار رئيس مجلس إدارة الهيئة المهندس عبدالغني شرف غالب، حول “المواصفات القياسية لعسل النحل: من الاستهلاك الغذائي إلى التطبيقات الدوائية”.
وسلّطت الورقة الضوء على الدور المحوري للمواصفات القياسية في تحديد المتطلبات الفنية لعسل النحل وفقًا لمجالات استخدامه المختلفة، بدءًا من العسل المخصص للاستهلاك الغذائي المباشر، مرورًا بالعسل المستخدم في الصناعات الغذائية، وانتهاءً بالعسل المخصص للتطبيقات الصحية والدوائية، بما يضمن تحقيق أعلى مستويات الجودة والسلامة والأصالة.
واستعرضت الورقة، الأسس العلمية التي تستند إليها المواصفات القياسية في وضع المتطلبات الفنية الخاصة بكل مجال من مجالات الاستخدام، موضحةً أن اختلاف الغرض من استخدام العسل يستلزم اختلافًا في الاشتراطات الفنية، مع الحفاظ على المتطلبات الأساسية المتعلقة بسلامة المنتج وحماية المستهلك.
وتناولت الورقة أهم المرجعيات والمواصفات القياسية الدولية والإقليمية ذات العلاقة، وعقدت مقارنة شاملة للمتطلبات الفنية الخاصة بكل نوع من أنواع العسل، شملت الخصائص الفيزيائية والكيميائية والميكروبيولوجية، وحدود الملوثات، ومتبقيات المبيدات والعقاقير البيطرية، بالإضافة إلى متطلبات التتبع، وإثبات المصدر النباتي، والبصمة النظيرية الكربونية، والمتطلبات الإضافية اللازمة للعسل المستخدم في التطبيقات الصحية والدوائية.
وأكدت الورقة، أن التوسع المتسارع في استخدامات عسل النحل، ولا سيما في المجالات الصحية والدوائية، يتطلب مواكبة المواصفات القياسية الوطنية والدولية لهذا التطور، من خلال استحداث متطلبات فنية إضافية تعزز سلامة المنتج وفعاليته وجودته، وتدعم الثقة به في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية.
واختتمت الورقة بعدة توصيات، وأبرزها تطوير المواصفات القياسية الوطنية بما يواكب التطورات العلمية، ودعم البحث العلمي في مجال العسل، وإعداد أدلة فنية للعسل المستخدم في التطبيقات الصحية والدوائية، تمهيدًا لوضع مواصفة قياسية خاصة بعسل النحل المستخدم في التطبيقات الصحية والدوائية، إلى حين توافر الأدلة العلمية الكافية ونضجها في هذا الشأن.
وتأتي مشاركة الهيئة في المؤتمر في إطار دورها الوطني لإعداد وتطوير المواصفات القياسية، وتعزيز منظومة الجودة وتقييم المطابقة، ودعم المنتجات الوطنية.