الجزيرة:
2026-07-24@01:28:37 GMT

كاتبة بنيويورك تايمز: ترمب رئيس لا أمريكي

تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT

كاتبة بنيويورك تايمز: ترمب رئيس لا أمريكي

وصفت إحدى كاتبات الرأي البارزات في نيويورك تايمز الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأنه رئيس "لا أمريكي" لأنه في نظرها يُشوّه القيم التي تأسست عليها الولايات المتحدة وهي "رعاية بعضنا البعض واحترام حقوق بعضنا البعض" وبالتالي فإنه نسف أمريكا من ماهيتها.

وبنبرة نقدية حادة، قالت مورين دوود في مقالها الأسبوعي بنيويورك تايمز، أمس السبت، إن أمريكا يفترض أن يقودها رئيس موحّد وذو حضور قوي ومطمئن، أما الرئيس ترمب فإنه يتصرف كطفل فوضوي.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2كاتب أمريكي: أحداث الأسابيع الثلاثة الأولى من 2026 ستعيد تشكيل العالمlist 2 of 2كاتب أمريكي: هذه هي الجزيرة الأكثر أهمية لأمريكا.. حتى من غرينلاندend of list

وأضافت أن الرئيس ترمب يُسبب باستمرار اضطرابات في جميع أنحاء العالم، ويتجاوز الحدود ويُعيد تشكيل كل شيء على صورته الفوضوية، ولا يولي أي اهتمام للحوار الهادئ، بل يريد إشعال الحرائق.

دوود: الرئيس ترمب دمّر المُثل التي جعلت أمريكا منارة ساطعة للديمقراطية، وبات يُنظر إلى الأمريكيين الآن على أنهم أشرار وأنانيون وفوضويون وعدوانيون

وانطلقت دوود في انتقاداتها للإدارة الحالية من شعورها بالاشمئزاز وهي تستمع إلى "النشيد الوطني الأمريكي" بعد أن أصبح ذلك إجباريا في فعاليات الأوركسترا السيمفونية الوطنية بقرار من "رئيسنا الأناني وحاشيته المتملقة المخيفة، الذين لا يُظهرون سوى الازدراء للدستور والقيم الأمريكية".

وتأسفت الكاتبة لكون الرئيس ترمب دمّر في نظرها المُثل التي جعلت أمريكا منارة ساطعة للديمقراطية، وبات يُنظر إلى الأمريكيين الآن على أنهم أشرار وأنانيون وفوضويون وعدوانيون.

محاولة قلب النظام

واستدلت الكاتبة في طرحها بشهادة المحقق الأمريكي الخاص السابق جاك سميث الذي قال الخميس الماضي أمام الكونغرس إن الرئيس ترمب حاول عام 2021 قلب نظام الحكم وعرّض للخطر المشرعين ونائبه مايك بنس.

وقال سميث في شهاته إن التحقيقات كشفت أن دونالد ترمب هو الشخص الذي تسبب في أحداث 6 يناير/كانون الثاني 2021، وأن ذلك "كان متوقعا بالنسبة له، وأنه سعى لاستغلال العنف".

وعبرت الكاتبة عن امتعاضها وهي ترى أمريكا على أعتاب الذكرى السنوية الـ250 لتأسيسها ويقودها رئيس يشوّه جميع القيم التي بنيت عليها، وقالت إنه لا يفترض أن يكون هذا البلد مكانا يُعتقل فيه طفل في ربيعه الخامس من طرف رجال ملثمين من إدارة الهجرة.

إعلان

وانتقدت الكاتبة الرئيس ترمب بسبب شعوره بأنه يحق له الحصول على كل ما يريده: جزيرة غرينلاند، التي قال بشأنها في منتدى دافوس "كل ما أريده هو قطعة من الجليد"، وكندا ومركز كينيدي وصولا إلى جائزة نوبل للسلام التي لم يفز بها.

ولاحظت الكاتبة أنه خلافا لأسلافه في البيت الأبيض، فإن الرئيس ترمب لا يواجه روسيا، بل يجاملها ويستخف بجنود الدول الأعضاء في حلف الناتو الذين ماتوا من أجل أمريكا في أفغانستان ويقلل من شأن كندا ويدّعي أنها "تعيش بفضل الولايات المتحدة".

تجاوزات إدارة الهجرة

وبخصوص أداء الرئيس ترمب في التصدي للهجرة غير النظامية، استشهدت الكاتبة باستطلاع رأي جديد أجرته صحيفة نيويورك تايمز وجامعة سيينا، وقال أغلب المشاركين فيه إن إدارة الهجرة والجمارك قد تجاوزت حدودها.

وعلقت الكاتبة على الاضطرابات الحالية في مدينة مينيابوليس (ولاية مينيسوتا) بسبب تدخلات عملاء إدارة الهجرة، وقالت إنها تحولت إلى منطقة حرب مرعبة بعد أن ادعت إدارة الهجرة أن ضباطها مسموح لهم باقتحام منازل الناس دون أوامر قضائية.

وعددت دوود تجاوزات موظفي إدارة الهجرة في مينيابوليس حيث أطلق أحدهم النار على أم غير مسلحة وأرداها قتيلة، وقاموا بسحب مواطن أمريكي مجنّس وليس لديه سجل إجرامي، من منزله إلى الثلج، وهو يرتدي ملابسه الداخلية فقط. كما احتجزت الإدارة نفسها 4 أطفال من منطقة مدرسية واحدة.

وعلقت الكاتبة على تلك التجاورات بالقول إن أنصار الرئيس ترمب لا يميّزون بين مجرم عبر حدود أمريكا بشكل غير قانوني وبين عائلة تقدمت بطلب لجوء وتفعل كل ما في وسعها للبقاء في أمريكا بشكل قانوني.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات إدارة الهجرة الرئیس ترمب

إقرأ أيضاً:

السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟

ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ اتفاق التعاون النووي المدني مع السعودية بانضمام الرياض إلى اتفاقيات أبراهام الخاصة بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، مؤكدًا أن الاتفاق النووي لن يدخل حيز التنفيذ الكامل إلا بعد تحقيق هذا الشرط.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، إن اتفاقية التعاون في مجال الطاقة النووية السلمية التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تقتصر بشكل كامل على الاستخدامات المدنية للطاقة النووية.

وأوضح ترامب أن الاتفاق «سيتم اعتماده»، لكنه شدد على أن تنفيذه يعتمد بصورة كاملة على انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام، التي أبرمت خلال ولايته الأولى وشملت تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية.

وقال ترامب: «اتفاقية التعاون في مجال الذرة السلمية، التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تتعلق حصريًا بالاستخدام المدني للطاقة النووية… ستتم الموافقة عليه، لكن تنفيذه يعتمد كليًا على انضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاقيات أبراهام».

وأكد الرئيس الأمريكي أن الاتفاق النووي مع السعودية لا يسمح بتخصيب اليورانيوم، مشيرًا إلى أن التعاون يندرج ضمن إطار البرامج النووية المدنية فقط.

وكانت الولايات المتحدة والسعودية قد وقعتا، الأربعاء، اتفاقية تعاون نووي مدني جديدة تمنح المملكة إطارًا قانونيًا وتنظيميًا لتطوير برنامجها النووي السلمي، ضمن خطط الرياض لتنويع مصادر الطاقة.

ووقع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت ووزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان اتفاقية التعاون النووي المعروفة باسم «اتفاقية 123»، إلى جانب ما وصفته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ«اتفاقية ضمانات ثنائية».

وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن الاتفاقيات تعكس «التزام البلدين المشترك بتعزيز العلاقات التجارية الأمريكية السعودية وتحقيق الازدهار في الداخل والأمن للحلفاء في الخارج».

وأضاف رايت أن الاتفاقيات تلتزم بأعلى معايير السلامة النووية ومنع الانتشار النووي، وتعتمد على التقنيات والخبرات النووية الأمريكية.

وتمنح اتفاقية «123»، المعروفة رسميًا باسم اتفاق التعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، الشركات الأمريكية إطارًا يسمح لها بالمنافسة والدخول إلى السوق النووي السعودي، الذي تسعى المملكة إلى تطويره ضمن استراتيجية أوسع لتنويع مصادر الطاقة.

وفي إسرائيل، رحب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بربط ترامب الاتفاق النووي السعودي بالانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، معتبرًا أن هذه الخطوة ستكون «تاريخية نحو السلام في الشرق الأوسط».

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن «العملية العسكرية المشتركة التي قامت بها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد النظام في طهران، إلى جانب تدمير إسرائيل لمحور الجماعات المسلحة المدعومة من إيران، خلقت فرصة لتوسيع دائرة السلام».

وأضاف البيان أن انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام يمثل خطوة مهمة ضمن رؤية توسيع دائرة العلاقات بين إسرائيل والدول العربية.

ولم تصدر السعودية تعليقًا رسميًا على تصريحات ترامب بشأن ربط الاتفاق النووي بالتطبيع مع إسرائيل، إلا أن الرياض أكدت في مواقف سابقة أن إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل مرتبطة بوجود مسار واضح ولا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية، باعتبار ذلك موقف المملكة الثابت.

مقالات مشابهة

  • مفارقة أمريكية.. الولايات الأكثر رفضا للهجرة هي الأكثر حاجة إليها
  • رئيس الدولة ونائباه يهنئون الرئيس المصري بذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة
  • مسؤول أمريكي : نزع سلاح حماس أمر حتمي و"الأونروا" يجب أن ترحل من غزة
  • رئيس الطائفة الإنجيلية: نشكر الرئيس لترسيخه قيم المواطنة وتعزيز حرية العبادة وبناء الكنائس
  • فايننشال تايمز : هل تستطيع واشنطن فتح مضيق هرمز بالقوة؟
  • أزمة الخس في أمريكا.. لماذا لا يزال التحذير قائما رغم الخطأ المخبري؟
  • السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟
  •  قطر تشارك بأعمال المؤتمر العربي الثاني والعشرين لرؤساء أجهزة الهجرة والجوازات في تونس
  • تركيا تبحث مع سوريا آليات العودة الطوعية والآمنة للاجئين
  • من واشنطن.. أمريكا وإيران نحو مزيد من التصعيد وترمب يواصل استهداف المهاجرين