تقرير يحذر من تنبني «شات جي بي تي» للأفكار الاستبدادية
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
كشف تقرير جديد أن روبوت الدردشة شات جي بي تي المعتمد على الذكاء الاصطناعي، قادر على استيعاب الأفكار الاستبدادية وعكسها بسرعة.
ووجد باحثون من جامعة ميامي ومعهد أبحاث العدوى الشبكية (NCRI)، في تقرير صدر يوم الخميس، أن «شات جي بي تي» من شركة أوبن إيه آي يمكن أن يضخم أو يظهر «تجاوبًا» مع سمات نفسية معينة وآراء سياسية، وخصوصًا ما وصفه الباحثون بالاستبدادية، بعد تفاعلات مع المستخدم تبدو غير ضارة، مما قد يمكّن التطرف المتبادل بين روبوت الدردشة والمستخدمين، أي أن يجعل كل منهما الآخر متطرفًا.
وقال جويل فينكلشتاين، أحد مؤسسي المعهد وأحد المؤلفين الرئيسيين للتقرير، إن النتائج كشفت كيف يمكن لأنظمة الذكاء الاصطناعي القوية أن تتبنى وتُردد الميول الخطيرة بسرعة دون تعليمات صريحة، بحسب تقرير لـ«سي إن بي سي نيوز».
وأضاف فينكلشتاين، لـ«إن بي سي نيوز»: «شيء في طريقة بناء هذه الأنظمة يجعلها عرضة هيكليًا لتضخيم (الأفكار) الاستبدادية».
غالبًا ما يكون روبوت الدردشة مُجاملًا أو موافقًا على وجهات نظر المستخدمين بشكل مفرط، ويشير العديد من الباحثين إلى أن رغبة روبوتات الدردشة الشديدة في إرضاء المستخدمين قد تقودهم إلى الانغلاق على أفكارهم.
لكن فينكلشتاين يوضح أن هذا الفهم العميق للميول الاستبدادية جديد، وقال: «التملق لا يمكن أن يفسر ما نراه، لو كان الأمر مجرد إطراء أو موافقة، لرأينا الذكاء الاصطناعي يعكس جميع السمات النفسية، لكنه لا يفعل».
وعند طلب التعليق، قال متحدث باسم شركة أوبن إيه آي: «صُمم شات جي بي تي ليكون موضوعيًا بشكل افتراضي وللمساعدة في استكشاف الأفكار من خلال تقديم المعلومات من وجهات النظر متعددة، (بوصفه) أداة إنتاجية، فهو مبني على اتباع تعليمات المستخدم ضمن ضوابط السلامة الخاصة بنا، لذلك عندما يحاول شخص دفعه لتبني وجهة نظر محددة، نتوقع أن تتجه استجاباته في ذلك الاتجاه».
وأضاف المتحدث: «نصمم النظام ونقيّمه لدعم الاستخدام المفتوح، نعمل بنشاط على قياس وتقليل التحيز السياسي، وننشر منهجنا حتى يتمكن الجميع من رؤية كيف نتحسن».
اقرأ أيضاًمفاجأة.. الذكاء الاصطناعي يتوقع نتيجة نهائي كأس أمم إفريقيا بين المغرب والسنغال
جوجل تختبر عرضًا جديدًا في جيميل يحوّل البريد الوارد إلى قائمة مهام بالذكاء الاصطناعي
تحديث جديد لـ«شات جي بي تي» ينافس به «جيميناي 3» على أجهزة أندرويد
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: شات جي بي تي أنظمة الذكاء الاصطناعي روبوت الدردشة شات جي بي تي روبوت الدردشة سي إن بي سي نيوز الذکاء الاصطناعی شات جی بی تی
إقرأ أيضاً:
وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
افتتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تعاملات الثلاثاء على تراجع طفيف، بعد أن سجلت مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية، بينما عززت التطورات الإيجابية في قطاع الذكاء الاصطناعي ثقة المستثمرين بأسهم التكنولوجيا، وفق ما أوردته وكالة رويترز.
وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 166 نقطة، ما يعادل 0.33 بالمئة، ليصل إلى 50,912 نقطة، بينما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.06 بالمئة إلى 7,595 نقطة، وتراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.21 بالمئة إلى 27,030 نقطة.
ورغم الأداء السلبي للمؤشرات، تلقى قطاع الذكاء الاصطناعي دفعة قوية بعد إعلان شركة "هيوليت باكارد إنتربرايز" نتائج مالية فاقت توقعات الأسواق، مدفوعة بالطلب المتزايد على البنية التحتية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقفز سهم الشركة بنسبة تراوحت بين 25 و29 بالمئة، بعدما رفعت توقعاتها لنمو الإيرادات خلال عام 2026 إلى ما بين 29 و33 بالمئة، كما أعلنت تقديم أهدافها المالية المقررة لعام 2028 إلى العام الجاري، مستفيدة من الطلب المتنامي على تقنيات "الذكاء الاصطناعي الوكيل" وتوسعات مراكز البيانات.
كما كشفت الشركة عن إطلاق خوادم جديدة تعتمد على معالجات "فيرا" من شركة إنفيديا، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
في المقابل، أعلنت شركة "ألفابت"، المالكة لمحرك البحث "غوغل"، خطة لجمع 80 مليار دولار بهدف تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي وتوسيع مراكز البيانات الخاصة بها، بحسب تقارير اقتصادية أمريكية.
وتشمل الخطة استثمارا خاصا بقيمة 10 مليارات دولار من شركة "بيركشاير هاثاواي" التابعة للملياردير الأمريكي الشهير وارن بافيت، فيما تسعى ألفابت إلى رفع إنفاقها الرأسمالي خلال عام 2026 إلى ما بين 180 و190 مليار دولار.
ورغم ضخامة المشروع، تراجع سهم "ألفابت" بنحو 2.3 بالمئة، وسط مخاوف المستثمرين من تأثير الطرح الجديد للأسهم على قيمة حصصهم الحالية.
وامتدت موجة التفاؤل إلى شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ارتفع سهم "سوبر ميكرو كمبيوتر" بنسبة 5.6 بالمئة، بينما صعد سهم "ديل" بنحو 3 بالمئة.
كما واصلت شركات أشباه الموصلات مكاسبها، إذ ارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.6 بالمئة، في حين قفز سهم "برودكوم" بنسبة 4.5 بالمئة، في ظل استمرار الرهانات على النمو السريع لسوق الذكاء الاصطناعي عالميا.
ويرى محللون أن الأداء القوي للشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي يعكس تحولا متزايدا في توجهات المستثمرين نحو القطاعات التكنولوجية القادرة على الاستفادة من الطفرة الحالية، رغم الضغوط التي تواجه الأسواق نتيجة ارتفاع التقييمات وجني الأرباح بعد المكاسب القياسية الأخيرة.