ختام بطولة عُمان الدولية لقفز الحواجز بالرحبة
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
"تصوير: راشد الطوقي"
اختتمت بطولة عمان الدولية لقفز الحواجز التي نظمها الاتحاد العُماني للفروسية والسباق بإشراف الاتحاد الدولي للفروسية وذلك على ميدان الرحبة بولاية بركاء، والتي استمرت يومين بمشاركة عدد من الدول الشقيقة والصديقة تنافست على عدد من الأشواط في مختلف الارتفاعات.
وقد توج فرسان سلطنة عُمان بعدد من الألقاب في هذه البطولة، حيث حضر البطولة السيد منذر بن سيف بن حمد البوسعيدي رئيس مجلس إدارة الاتحاد العُماني للفروسية والسباق وعدد من الحضور .
ففي الفئة (B) على ارتفاع 130 سم، توج بالمركز الأول الفارس مدين بن سعيد اليوسفي على ودود من سلطنة عُمان، وحل في المركز الثاني الفارس خالد بن درويش الصبحي على كونسيرتو من سلطنة عُمان، وجاء في المركز الثالث الفارس محمد بن سالم الحضرمي على ذكريات من سلطنة عُمان.
وفي الفئة (C) على ارتفاع 120 سم، حققت المركز الأول الفارسة باربرا مارتا على كاستار من بولندا، وحل في المركز الثاني الفارس بسام بن ناصر الغابشي على ففتي من سلطنة عُمان، وكان المركز الثالث من نصيب الفارس سلطان بن سيف الفوري من سلطنة عُمان.
بينما في الفئة (D) على ارتفاع 110 سم، حققت المركز الأول الفارسة جود حسن من الكويت، وحل في المركز الثاني الفارس متوسم بن أحمد الكلباني من سلطنة عًمان.
وفي الفئة (E) على ارتفاع 100 سم، حقق المركز الأول الفارس طارق بن زياد البلوشي من سلطنة عُمان، وحل في المركز الثاني الفارس المعتصم بن عبدالله الرحبي من سلطنة عُمان، وجاء في المركز الثالث الفارس راشد بن عامر المشايخي من سلطنة عُمان.
بينما في الفئة (F) على ارتفاع 90 سم للعموم محلي، خطف المركز الأول الفارس أويس بن محمد الحوقاني، وحل في المركز الثاني الفارس خالد بن خلفان الشعيبي، وجاء في المركز الثالث الفارس محمد بن سالم الحضرمي.
وفي الفئة (G) على ارتفاع 90 سم للناشئين، خطف المركز الأول الفارس أحمد بن فهمي الحراصي، وحل في المركز الثاني الفارس حمزة بن محمد المنذري، وجاء في المركز الثالث الفارس ناصر بن عمار الرحبي.
وفي ختام البطولة، تم تتويج الفرسان الحاصلين على المراكز الأولى في مختلف الأشواط، كما تم تكريم المتعاونين والداعمين
للبطولة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: المرکز الأول الفارس على ارتفاع فی الفئة
إقرأ أيضاً:
أفيه يكتبه روبير الفارس: "تشرب بسلة سادة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قهوة... قهوة...
أنا... أنا... أنا... أنا أهوا
يا مين يقول لي قهوة
أسقيه بإيدي قهوة
أنا... أنا... أنا... أنا أهوا
يصدح صوت أسمهان السماوي بكلمات شقية لمأمون الشناوي ولحن فريد الأطرش، احتفاءً بالحب والقهوة معًا، بينما تدور في الخلفية رحلة شاقة للبحث عن بنٍّ غير مغشوش!
وفجأة يدخل صوت عمر الجيزاوي قائلاً:
"الدنيا حلوة وزي السكر... اتفضل ذوق... اتفضل قهوة."
فأرد عليه فورًا:
"أنا متشكر... أول ما بذوق بعرف إن البن مغشوش!"
ويرتبط هذا الحوار الطريف بما أُثير مؤخرًا حول فجوة استهلاك البن في مصر؛ إذ يستهلك المصريون نحو 80 ألف طن من البن سنويًا، بينما لا تتجاوز الواردات الرسمية 13 ألف طن فقط. أما الفارق الضخم، الذي يقترب من 67 ألف طن، فيُغطى – بحسب ما يتردد – بخلط البن بمواد وبدائل رخيصة، أبرزها البسلة المحمصة، إلى جانب نوى البلح والفول السوداني وقشور الفول والحمص.
وقد أرشدني الذكاء الاصطناعي إلى بعض العلامات التي تساعد على التمييز بين البن الأصلي والمغشوش. أولها اختبار الماء البارد؛ إذ توضع ملعقة من البن في كوب ماء بارد، فالبن الأصلي يطفو على السطح لفترة دون أن يذوب أو يغير لون الماء، بينما يترسب البن المغشوش سريعًا في القاع ويُلوّن الماء.
أما بالنسبة للرغوة أو "الوش"، فإن البن الأصلي ينتج رغوة خفيفة جدًا سرعان ما تختفي بعد الصب، بينما تشير الرغوة الكثيفة والثابتة إلى احتمال وجود إضافات مثل النشا أو البسلة.
وعن الملمس – ولا فض فوه – فإن البن الخالص يتميز بملمس ناعم ومتجانس، في حين تمنحه الحبوب المضافة أو البسلة ملمسًا خشنًا أو محببًا إلى حد ما.
وتبقى الرائحة هي الاختبار الأهم؛ فالبن الأصلي له رائحة مميزة ونفاذة، أما الروائح المحترقة أو الشبيهة بالنشويات أو النشارة فغالبًا ما تكون مؤشرًا على الغش.
أما النصيحة الذهبية فهي شراء حبوب البن كاملة وطحنها أمامك كلما أمكن، تجنبًا لشراء خلطات مجهولة المصدر.
وأثناء استعراض هذه الاختبارات، تذكرت أن كثيرًا ممن يشربون القهوة في المقاهي أو خلال الزيارات العائلية قد يكونون ضحايا "المقلب" دون أن يدروا!
كما تذكرت قصة تحريم القهوة نفسها. فقد دخلت القهوة إلى مصر في القرن السادس عشر مع طلبة اليمن الذين كانوا يدرسون في الأزهر الشريف، وكانوا يتناولونها لتعينهم على السهر والتحصيل العلمي. وسرعان ما انتشر المشروب بين طلاب الأزهر ورواده.
إلا أن هذا الانتشار قوبل باعتراض عدد من المتشددين الذين رفضوا شربها، وفي عام 1572 قاد الفقيه الشافعي أحمد بن عبد الحق السنباطي حملة ضد القهوة باعتبارها مشروبًا جديدًا، بعد انتشار شائعات تزعم أنها تفسد الشباب وتؤثر في سلوكهم.
فهل لا نستفيد من هذه القصة اليوم؟ بدلاً من تحريم القهوة نفسها، أليس الأولى أن نُحرّم الغش؟ وأن نضع البسلة في الحلة لا في الفنجان؟
أفيه قبل الوداع
في فيلم "الكيف" قدّم الفنان جميل راتب شخصية "البهظ"، الرجل الذي غش الشاي بنشارة الخشب. واليوم يغش البعض البن بالبسلة. فهل أصبح تأثير هذه الخلطات ظاهرًا على بعض العقول أيضًا، أم أن المشكلة أعمق من مجرد فنجان قهوة، لتصل إلى حالة من "فكر الطبيخ" يصعب علاجها حتى بأجود أنواع البن؟