لندن «أ.ف.ب»: استعاد مانشستر سيتي بريقه وحقق انتصاره الأول في الدوري الإنجليزي لكرة القدم عام 2026، بتخطيه ضيفه ولفرهامبتون 2-0 ضمن المرحلة الثالثة والعشرين، فيما تكبّد ليفربول خسارة أولى بعد 10 مباريات من دون هزيمة، بسقوطه في الوقت القاتل أمام بورنموث 2-3.

وأحرز المصري عمر مرموش (6) والغاني أنطوان سيمينيو (45+2) هدفي سيتي.

ورفع سيتي رصيده إلى 46 نقطة في المركز الثاني خلف أرسنال المتصدر، فيما تجمّد رصيد ولفرهامبتون عند ثماني نقاط في المركز الأخير.

الانتصار هو الأول لفريق المدرب الإسباني بيب جوارديولا بعد سلسلة سلبية من ثلاثة تعادلات وخسارة واحدة تواليا في المباريات الأربع الأخيرة بالدوري.

وأشرك جوارديولا المدافع الجديد مارك جيهي القادم من كريستال بالاس في فترة الانتقالات الشتوية الحالية أساسيا إلى جانب الأوزبكستاني عبد القادر خوسانوف.

كما راهن على مرموش وسيمينيو والفرنسي ريان شرقي لقيادة خط الهجوم، مقابل الإبقاء على الهداف النروجي إرلينج هالاند وفيل فودن والجناح البلجيكي جيريمي دوكو على مقاعد البدلاء.

ونجح رهان جوارديولا بإراحة نجومه وقدّم الأساسيون أداء مبهرا لا سيّما في الشوط الأول، وبدأ فريقه المواجهة بقوة واضعا نصب عينيه حسمها في أسرع وقت ممكن، فحاول جيهي برأسية من مسافة قريبة بعد عرضية من البرتغالي برناردو سيلفا، غير أن الحارس الضيف البرتغالي جوزيه سا تصدّى لها (4).

لكن سا وقف عاجزا أمام مرموش الذي تابع بيمناه من مسافة قريبة، عرضية متقنة للبرتغالي ماتيوس نونيش من الجهة اليمنى (6).

وأضاف سيمينيو الهدف الثاني بعدما أسكن بيسراه أرضية زاحفة من داخل المنطقة إلى يمين سا (45+2).

في الشوط الثاني، تحسّن أداء الضيوف بشكل ملحوظ، فسدّد البرازيلي جواو جوميس كرة من خارج المنطقة علت العارضة بقليل (55).

وردّت العارضة تسديدة سيمينيو الرائعة والصاروخية بيسراه من الجهة اليمنى داخل المنطقة (78).

كما ردّت عارضة مرمى سيتي رأسية المدافع الكولومبي يرسون موسكيرا من داخل منطقة الياردات الست بعد ركلة ركنية لعبها ماتيوس مانيه (87).

وأهدى المغربي أمين عدلي فريقه بورنموث انتصارا مثيرا وقاتلا على حساب ضيفه ليفربول 3-2 في الدقيقة الخامسة من الوقت بدلا من الضائع.

الانتصار هو الأول لبورنموث أمام ليفربول بعد سلسلة سلبية من ست هزائم تواليا ضمن كافة المسابقات.

كما تلقى فريق المدرب الهولندي أرنه سلوت خسارة أولى في الدوري بعد 10 مباريات من دون هزيمة.

ورفع بورنموث رصيده إلى 30 نقطة في المركز الثالث عشر، مقابل 36 نقطة لليفربول.

ومنح البرازيلي إيفانيلسون التقدم لأصحاب الأرض، بعدما تابع من داخل منطقة الياردات الست تمريرة أليكس سكوت الذي سيطر على الكرة مستفيدا من خطأ المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك (26).

وأضاف الإسباني أليخاندرو خيمينيس الهدف الثاني بتسديدة أرضية من الجهة اليمنى داخل المنطقة بعد تمريرة بينية متقنة من جيمس هيل (33).

وأكّد الحكم مايكل سوليسبوري الهدف بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد (في ايه ار) حيث أظهرت الإعادة كسر فان دايك للتسلل.

وعوّض فان دايك خطأيه بتقليص الفارق، بعدما حوّل من داخل منطقة الياردات الست إلى الشباك عرضية المجري دومينيك سوبوسلاي من ركلة ركنية من الجهة اليسرى (45).

وأدرك سوبوسلاي التعادل بتسديدة قوية من خارج المنطقة إلى يسار الحارس المضيف الصربي دجوردجي بيتروفيتش، بعدما هيّأ المصري محمد صلاح الكرة له إثر ركلة حرة مباشرة (80).

وانتزع توتنهام تعادلا ثمينا وقاتلا من ميدان بيرنلي قبل الأخير برصيد 15 نقطة 2-2، لكن ذلك قد لا يُجنّب مدربه الدنماركي توماس فرانك الإقالة.

ولم يحقق توتنهام سوى انتصارين في آخر 13 مباراة في الدوري قبل مواجهة بيرنلي، واستبشروا خيرا بافتتاح الهولندي ميكي فان دي فين التسجيل (38).

وأدرك الكونغولي أكسل توازنزيبي التعادل (45)، ثم منح البديل الجنوب إفريقي لايل فوستر التقدُّم لأصحاب الأرض (76).

لكن المدافع الأرجنتيني كريستيان روميرو أهدى فريقه نقطة التعادل بتسجيله هدف في الدقيقة 90.

وقلب فولهام سابع الترتيب برصيد 34 نقطة، الطاولة على ضيفه برايتون الثاني عشر برصيد 30 نقطة 2-1، بعدما كان متأخرا 0-1 حتى الدقيقة 72.

تقدّم برايتون بهدف السويدي ياسين العياري (28) لكن فولهام ردّ بهدفي البديل النيجيري سامويل شوكويزي (72) والويلزي هاري ويلسون (90+2).

وتغلب وست هام الثامن عشر برصيد 20 نقطة، على ضيفه سندرلاند 3-1، ليحقق فوزه الثاني تواليا ويقترب نقطتين من منطقة الأمان.

وسجّل ثلاثية أصحاب الأرض الهولندي كريسنسيو سامرفيل (14) وجارود بوين (28 من ركلة جزاء) والبرتغالي ماتيوس فرنانديش (43)، فيما سجل الهولندي براين بروبي هدف سندرلاند الوحيد (66).

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: من الجهة من داخل

إقرأ أيضاً:

حين لفظ القناع وجهه

صراحة نيوز – انتصار الرجوب

هناك أخطاء سياسية يمكن احتواؤها، وأخرى تتحول إلى نقطة فاصلة تكشف حقيقة أصحابها، وما ارتكبته إيران باستهدافها الأردن، ودول الخليج، وغيرها من الدول العربية، لم يكن مجرد خطأ في الحسابات، بل كان سقوطًا سياسيًا وأخلاقيًا فضح المشروع الذي حاولت تسويقه لسنوات طويلة تحت عناوين براقة وشعارات رنانة.

لقد كانت طهران تراهن على أن خطابها سيظل قادرًا على خداع بعض البسطاء، وأن لافتات “المقاومة” ستبقى كافية لتجميل سياساتٍ لم تجلب إلى العالم العربي سوى الفوضى والدمار والانقسام، لكنها هذه المرة أسقطت بنفسها آخر ما تبقى من تلك الصورة المصطنعة، ومزقت القناع الذي أخفى حقيقة مشروعها زمناً طويلاً.

فالاعتداء على أمن الأردن، واستهداف دول الخليج، لم يكن موجهًا ضد حكومات فحسب، بل كان رسالة عدائية إلى كل عربي يؤمن بأن أمن أوطانه خط أحمر لا يجوز تجاوزه.

ومن يظن أن بإمكانه تهديد استقرار الدول العربية ثم يطالب شعوبها بالتعاطف معه، فإنه يعيش انفصالًا كاملًا عن الواقع، لأن التعاطف لا يُمنح لمن يجعل بيوت الآخرين ساحةً لنيرانه.

ولعل أبرز ما خسرته إيران أنها أيقظت أصواتًا عربية كانت تؤثر الصمت، فكثير من المثقفين والكتّاب الذين آثروا التريث في تقييم مشروعها، أو منحوه حسن الظن يومًا ما، لم يعودوا يجدون مبررًا للصمت بعد أن أصبحت الحقائق أوضح من أن تُخفى، والوقائع أبلغ من كل الخطب والشعارات، وما كان يُقال همسًا في المجالس، أصبح يُكتب ويُقال على الملأ، بعدما سقطت آخر الذرائع.

إن تاريخ إيران في عدد من البلدان العربية ليس سجلًا من الإنجازات، بل سجلٌ مثقل بالصراعات والخراب وسفك الدماء والتدخلات التي مزقت المجتمعات وأضعفت الدول، ولذلك لم يعد مستغربًا أن تتسع دائرة الرافضين لمشروعها، بعدما بات واضحًا أن هذا المشروع لا يرى في العالم العربي شريكًا، بل ساحةً مفتوحة لتحقيق مصالحه.

وفي النهاية، تبقى الحقيقة أبسط من كل محاولات التجميل: لا يمكن لمن يهدد أمنك، ويستبيح أرضك، ويعرض شعبك للخطر، أن يطالبك في اللحظة نفسها بأن تعتبره أخًا أو حليفًا ، فالأخوة تُبنى على الاحترام، لا على العدوان، وعلى حماية الجار، لا على استباحة داره.

مقالات مشابهة

  • حين لفظ القناع وجهه
  • مانشستر سيتي يعلن التعاقد مع إليوت أندرسون بعقد لمدة 5 سنوات
  • رغم مطالب مانشستر سيتي.. جراحة مفاجئة تهدد انتقال رودري إلى ريال مدريد
  • "مانشستر سيتي" يبرم صفقة قياسية ويضم لاعب خط وسط
  • على طريقة البلاي ستيشن.. مانشستر سيتي يقدّم نجمه الجديد.. فما ترتيب الصفقة بتاريخ الدوري الإنجليزي؟
  • 5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام
  • محامو الطوارئ تكشف عن قصف نازحين في النيل الأزرق وسقوط عشرات الضحايا
  • ارتفاع النفط لـ94 دولاراً وتراجع حركة الملاحة في باب المندب مع دخول حظر اليمن يومه الثاني
  • 1.71 مليار درهم.. أرباح "راك بنك" في النصف الأول من 2026
  • المكلا يُسقط السد بثنائية واتحاد إب يحقق انتصاره الأول في الدوري اليمني