علي معالي (دبي)
تشهد دولية دبي، في نسختها الـ 35 يوم غد، مواجهة إماراتية خالصة بلقاء منتخبنا الوطني مع نادي النصر بالمجموعة الأولى، في الساعة الخامسة مساءً، ضمن منافسات اليوم الرابع من النسخة 35 لبطولة دبي الدولية لكرة السلة، على صالة راشد بن حمدان بنادي النصر بدبي، وتعتبر المواجهة مهمة للغاية للفريقين، خاصة أن كلاً منهما يرغب في العبور للدور الثاني.


ويبحث «العميد» عن تحقيق الانتصار الأول بعد خسارته مباراتي الاتحاد الليبي والوحدة السوري، في حين يخطِّط منتخبنا إلى مزيد من النقاط بعد تحقيق الفوز في اللقاء الأول على حمص الفداء السوري، ويتواجد في صفوف المنتخب عدد من لاعبي النصر المميزين، وستكون المباراة مفتوحة على مصراعيها بين الفريقين، نظراً لمعرفة اللاعبين بعضهم البعض، إضافة إلى المدربين د. منير بن الحبيب مع المنتخب، وحسام الوكيل مع النصر.
ويسبق مباراة منتخبنا مع النصر لقاء الوحدة السوري مع الاتحاد الليبي بنفس المجموعة في الساعة الثالثة عصراً، وفي المجموعة الثانية يلتقي أهلي طرابلس مع الكرامة السوري، وبيروت اللبناني حامل اللقب مع الأفريقي التونسي.
من جانب آخر، تشهد هده النسخة ولأول مرة مشاركين حكمين آسيويين، أحدهما من كوريا الجنوبية وهو لي جاستين، والآخر من إندونيسيا وهو بودي مارفان، ما يؤكد السمعة المميزة لهذه البطولة التاريخية، حيث وافق الاتحاد الآسيوي على منح هذين الحكمين فرصة التواجد بالبطولة، ويأتي تواجد الكوري لأول مرة بالمنطقة العربية بشكل عام.
أكد يعقوب غابش، رئيس لجنة الحكام ببطولة دبي الدولية، أن هناك عدداً من الحكام من الدول العربية في البطولة وهم: المصري محمد المنشاوي واليمني طه الحاشدي، والسوري وسام زين، ومعهم بطبيعة الحال حكامنا الدوليون، وهم سالم الزعابي، حمزة عباس، محيي الدين خطاب، حسن حاجي، محمد ريان، هيثم قوجه، وعمر الأسمر.
قال يعقوب غابش، والذي يعتبر أكبر حكم في تاريخ بطولة دبي بـ 33 نسخة سابقة: «حاولنا استقدام العراقي أحمد الشويلي، واللبناني رباح نجم، لكن ظروفهما لم تسمح، وقام الاتحاد الآسيوي بترشيح الثنائي الكوري والإندونيسي وهما من الكفاءات الجيدة، ولم تشهد البطولة حتى الآن أي احتجاج على مستوى الحكام، وهو ما يؤكد قدرتهم جميعاً على إدارة المباريات بشكل جيد، وستتم الاستعانة كذلك بحكام من العنصر النسائي في بعض المباريات.
وقال غابش: تعلمت الكثير من هذه البطولة العريقة، ويكفي أنني تواجدت في جميع نسخها، من الانطلاقة الأولى حتى الـ 33 حكماً في الميدان، وثم في النسخة 34 العام الماضي، والحالية 35 مراقباً ورئيساً للجنة الحكام، لأكون بالتالي شاهداً على كل مجريات هذه البطولة التي ساهمت في تطوير اللعبة ليس فقط في الإمارات، بل في المنطقتين الخليجية والعربية، سواء من جانب اللاعبين أو الحكام.

 

أخبار ذات صلة فوز الأفريقي وأهلي طرابلس والوحدة السوري في «دولية دبي للسلة» منتخب السلة يلتقي الاتحاد الليبي في «دولية دبي»

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: بطولة دبي الدولية لكرة السلة منتخب السلة فريق النصر اتحاد السلة

إقرأ أيضاً:

قبل أيام من كأس العالم.. أزمة التأشيرات تربك معسكر إيران الأخير

مع اقتراب صافرة البداية لبطولة كأس العالم 2026، يواجه المنتخب الإيراني تحديًا إداريًا غير متوقع يتمثل في عدم حصول لاعبيه وأفراد بعثته على تأشيرات الدخول إلى المكسيك والولايات المتحدة، رغم اقتراب موعد السفر وخوض المنافسات الرسمية.

قائمة السنغال في كأس العالم 2026.. ماني يقود أسود التيرانجا ومفاجأتان في الاستبعاد


وأعلن رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، أن بعثة المنتخب ستغادر تركيا إلى إسبانيا يوم السبت المقبل، على أن تتوجه بعد ذلك مباشرة إلى مدينة تيخوانا المكسيكية التي اختارتها إيران مقرًا لإقامتها خلال البطولة. 

إلا أن إجراءات الحصول على التأشيرات لم تُستكمل حتى الآن، الأمر الذي أثار تساؤلات حول جاهزية المنتخب قبل أيام معدودة من انطلاق الحدث العالمي.
وأوضح تاج أن الاتحاد الإيراني ينتظر الحصول على التأشيرة المكسيكية خلال الساعات المقبلة، مشيرًا إلى أن التأشيرات الأميركية ستُمنح بعد ذلك بشكل سريع، لكنه لم يقدم تفاصيل إضافية حول أسباب التأخير أو الضمانات المتعلقة بإنهاء الإجراءات قبل موعد السفر.


وتكتسب هذه الأزمة أهمية خاصة في ظل الطبيعة التنظيمية لمونديال 2026 الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك، ما يفرض على المنتخبات التنقل بين أكثر من دولة خلال فترة البطولة. 

ويخوض المنتخب الإيراني مبارياته الثلاث في دور المجموعات داخل الولايات المتحدة، الأمر الذي يجعل الحصول على التأشيرات شرطًا أساسيًا لاستكمال مشاركته.
ويبدأ المنتخب الإيراني مشواره في البطولة بمواجهة نيوزيلندا يوم 15 يونيو، قبل أن يلتقي بلجيكا في 21 من الشهر نفسه بمدينة لوس أنجلوس، ثم يختتم منافسات المجموعة بمواجهة المنتخب الوطنى في 26 يونيو بمدينة سياتل.


وترى تقارير دولية إلى أن استكمال الإجراءات قد يؤثر على التحضيرات الفنية للمنتخب، خاصة أن الأيام الأخيرة قبل البطولة عادة ما تكون مخصصة للاستقرار داخل مقر الإقامة والتأقلم مع الأجواء وإجراء التدريبات النهائية.


وكان المنتخب الإيراني قد اختار الإقامة في مدينة تيخوانا المكسيكية بدلًا من الولايات المتحدة، في خطوة هدفت إلى تجنب بعض التعقيدات اللوجستية المرتبطة بالظروف السياسية الراهنة، مع الاعتماد على التنقل إلى المدن الأميركية التي تستضيف مبارياته خلال دور المجموعات.
ويعد المنتخب الإيراني من أكثر المنتخبات الآسيوية حضورًا في نهائيات كأس العالم خلال السنوات الأخيرة، حيث يسعى إلى تحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخه.


وتترقب الجماهير الإيرانية إنهاء ملف التأشيرات سريعًا، حتى يتمكن المنتخب من التركيز على الجوانب الفنية والاستعداد للمنافسة في واحدة من أصعب النسخ التي يشارك فيها، خاصة في ظل وجود منتخبات قوية ضمن مجموعته.
وفي حال انتهاء الإجراءات خلال الأيام المقبلة، فإن المنتخب سيواصل برنامجه الطبيعي دون تغيير، لكن استمرار الأزمة قد يفرض على الاتحاد الإيراني البحث عن حلول عاجلة لتفادي أي تأثير على استعدادات الفريق قبل انطلاق الحدث الكروي الأكبر في العالم.

مقالات مشابهة

  • 500 شخصية دولية تدعم وثيقة «الاتحاد من أجل إيطاليا» لتعزيز الديمقراطية والحوار
  • رحيل نجم سلة الأهلي عن الفريق
  • بلجيكا تهزم كرواتيا بثنائية استعدادًا لكأس العالم 2026
  • ديشامب: فرنسا ضمن 12 منتخبًا يمكنهم التتويج بكأس العالم 2026
  • قصة أقرب إلى الخيال.. خوان هوبيرج يعود من «الموت» ليسجل في كأس العالم
  • إبراهيم حسن : كأس العالم فرصة استثنائية للاعبينا .. ونستهدف كتابة تاريخ جديد للفراعنة
  • القوائم النهائية للمونديال اليوم.. شروط صارمة من “فيفا” للإصابات والحارس
  • حلم إنجاز 1994 يراود المنتخب السعودي في كأس العالم 2026
  • قبل أيام من كأس العالم.. أزمة التأشيرات تربك معسكر إيران الأخير
  • بديل رايكوفيتش.. الاتحاد يخطط لضم حارس النصر