سوريا.. بدء استخدام نفط وغاز الحقول المحررة من قسد
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن 20 صهريجا محملا بالنفط الخام من حقلي العمر والتنك في ريف دير الزور وصل إلى الشركة السورية للنفط في بانياس، في أول شحنة من نوعها منذ بسط الجيش السوري سيطرته على المنطقة.
وفي تطور متصل، بدأت الشركة السورية للبترول، أمس السبت، ضخ الغاز الخام من حقول جبسة في محافظة الحسكة إلى معمل غاز الفرقلس بريف حمص، في خطوة تهدف إلى تعزيز الإنتاج وتأمين الوقود اللازم لتوليد الكهرباء.
وأوضحت الشركة، في بيان نقلته (سانا)، أن معدل الضخ يصل إلى نحو مليون و200 ألف متر مكعب يوميا، ويتم نقل الغاز عبر محطتي كونا ومركدة، بما يسهم في دعم استقرار منظومة الطاقة الكهربائية وتحسين الواقع الخدمي.
وكانت الشركة السورية للبترول قد أعلنت في وقت سابق بدء استخراج ونقل النفط من الحقول المحررة من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) إلى المصافي بجهود وطنية، ضمن خطة مدروسة تستهدف الوصول إلى مستوى إنتاج جيد خلال فترة تتراوح بين 3 و4 أشهر.
وأكد مدير الاتصال المؤسساتي في الشركة صفوان شيخ أحمد أن الفرق الفنية باشرت عمليات استخراج النفط من الحقول المحررة حديثا ونقله إلى مصفاتي حمص وبانياس، ضمن خطة متكاملة لإعادة هذه الحقول إلى العمل.
وأضاف شيخ أحمد، في تصريح لـ"سانا"، أن الجهود تتركز على إعادة الحقول إلى وضعها الفني عند لحظة تحريرها، متوقعا أن يصل الإنتاج خلال 4 أشهر إلى نحو 100 ألف برميل يوميا، الأمر الذي من شأنه دعم منظومة الطاقة والاقتصاد الوطني.
يأتي ذلك بعد تسلم الشركة السورية للبترول حقول النفط والغاز في محافظتي الرقة ودير الزور، عقب خروج قوات سوريا الديمقراطية منها، تنفيذا لاتفاق وقف إطلاق النار والاندماج الموقع في 18 يناير/كانون الثاني الجاري.
إعلانوينص الاتفاق على تسليم الحكومة السورية جميع المؤسسات والمنشآت المدنية وحقول النفط والغاز في المنطقة، تمهيدا لإعادة تأهيلها وإدخالها مجددا في العملية الإنتاجية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الشرکة السوریة
إقرأ أيضاً:
حقيقة إلغاء صرف الأسمدة للمزارعين.. فيديو
كشف الدكتور محمد شطا، رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات بوزارة الزراعة، حقيقة إلغاء صرف الأسمدة، موضحًا أن العالم خلال آخر 100 عام كان يعتمد على الأسمدة الآزوتية ويبتعد عن الأسمدة العضوية.
وتابع رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات بوزارة الزراعة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة صدى البلد، أن التربة التي تُستخدم فيها الأسمدة الآزوتية يفرز منها 30% أمونيا.
وذكر الدكتور محمد شطا أن الصادرات الزراعية المصرية أصبحت تُنفذ وفق المعايير العالمية، مع ترشيد استخدام المواد الكيميائية مثل النترات واليوريا، مضيفًا: «تم إعداد خريطة سمادية للأراضي الزراعية، وتم تحليل التربة».
وتابع: يجب على كل مزارع تحليل تربته والابتعاد عن الأسمدة الكيميائية، لأن ذلك ينعكس سلبًا على جودة المنتجات الزراعية، وفي حالة زيادة استخدام الأسمدة الكيميائية يؤدي ذلك إلى انخفاض جودة المنتج.
كما أوضح أن مصر تمكنت من تصدير 2 مليون طن من الموالح مع ترشيد استخدام الأسمدة الكيميائية، معلقًا: «لازم نرجع للأصل.. نرجع للتسميد البلدي وتحسين خواص التربة بالأسمدة الحيوية التي تحتوي على الفوسفور والبوتاسيوم والمخصبات».
وأضاف: هناك 40 مليون طن من المخلفات الزراعية يمكن إعادة تدويرها واستخدامها في التسميد، ومخلفات المزارع تُخصّب التربة وتحسنها، بينما البدائل الأخرى أعلى سعرًا وأعلى عائدًا في الوقت نفسه.
وأشار إلى أن النباتات الورقية لا يُنصح باستخدام أي أسمدة كيميائية لها، وأن النبات لا يستفيد من الكميات الكبيرة من النيتروجين، مؤكدًا: «حققنا 11.5 مليار دولار صادرات بدلًا من 3.5 مليار في 2019».
وأردف: «وردنا 4.4 مليون طن قمح، ونستهدف 5 ملايين طن، وأنجزنا 88% من المستهدف حتى الآن».