ست مروحيات أمريكية تنقل معتقلي تنظيم الدولة من شرق سوريا قبيل الهدنة
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
كشف تقرير أعده مراسل الجزيرة محمد حسن من داخل القاعدة الأمريكية في مدينة الحسكة عن قيام القوات الأمريكية بإجلاء عناصر تنظيم الدولة الإسلامية من سجن غويران المعروف أيضا باسم "سجن الصناعة" باتجاه الأراضي العراقية.
وأفادت معلومات الجزيرة المؤكدة من مصادرها بأن حوالي 6 مروحيات نزلت في سجن الصناعة وقامت بنقل عناصر التنظيم عبر الحدود.
ويسود القاعدة الأمريكية الواقعة بالقرب من مدينة الحسكة، وهي واحدة من أكبر القواعد الأمريكية المنتشرة في سوريا، هدوء تام وحالة من الترقب والحذر خلال الساعات المتبقية لموعد الهدنة أو وقف إطلاق النار.
كما لم يكن بالإمكان مشاهدة الجنود الأمريكيين الموجودين داخل القاعدة، حسب المصادر.
هل ستُمدد الهدنة؟
وتستمر حالة عدم اليقين بشأن مستقبل الهدنة، حيث لا توجد حتى الآن معلومات مؤكدة أو تصريحات رسمية فيما إذا كانت الهدنة قد مُددت، أم أن هناك إعلانا للحرب سيحدث قريبا.
وكانت وزارة الخارجية التركية ومصادر في قسد ألمحت إلى إمكانية تمديد وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقسد، فقد قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن وقف إطلاق النار الحالي في سوريا يجب أن يستمر خلال نقل سجناء تنظيم الدولة الإسلامية إلى العراق، وإن ذلك سيحد من المخاطر الأمنية.
وكانت القيادة الوسطى قد أعلنت في وقت سابق أنها بدأت في نقل معتقلي تنظيم الدولة من شمال شرق سوريا إلى العراق ووضعهم في مراكز احتجاز آمنة. وقالت إنها تتوقع أن يصل عدد معتقلي تنظيم الدولة الذين سيُنقلون من سوريا للعراق إلى 7 آلاف.
وقد انسحبت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) من مخيم الهول الذي يضم معتقلين لتنظيم الدولة، معظمهم أطفال ونساء من عائلات مقاتلين سابقين للتنظيم شمال شرقي سوريا دون تنسيق مع السلطات السورية، عقب معارك مع الجيش السوري الذي بسط لاحقا سيطرته على المخيم ومحيطه مؤخرا.
إعلانيُذكر أن أكثر من 10 آلاف من عناصر تنظيم الدولة، إضافة إلى عشرات الآلاف من النساء والأطفال المرتبطين بهم، كانوا محتجزين طوال سنوات في نحو 12 سجنا ومخيم اعتقال تديرها قوات قسد في شمال شرقي سوريا.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات تنظیم الدولة
إقرأ أيضاً:
مُحللة سياسية: ترامب لن يحقق نجاحًا كاملًا من خلال رعاية وقف إطلاق النار في لبنان
قالت جينجر تشابمان المُحللة السياسية، إنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يكون قادراً على تحقيق نجاح كامل من خلال رعاية وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، موضحة أن إسرائيل تصر على الاحتفاظ بقدرتها على مواصلة عملياتها في جنوب لبنان.
وأضافت في مداخلة مع الإعلامي تامر حنفي، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الغموض الذي أحاط سابقًا بوقف إطلاق النار في الضاحية الجنوبية لبيروت مقابل العمليات العسكرية في جنوب لبنان يعكس رغبة إسرائيل في التوصل إلى ترتيبات تمنع استهداف الضاحية، وفي الوقت نفسه تتيح لها مواصلة العمل العسكري في الجنوب دون التعرض لردود انتقامية من حزب الله.
وتابعت، أن إسرائيل تحاول فرض واقع لا يحقق فيه الطرف الآخر مكاسب، إذ تمتلك القدرة على الاعتراض على قرارات الرئيس ترامب أو الاتفاقيات التي يرعاها من خلال الاستمرار في تنفيذ عملياتها العسكرية داخل لبنان وجنوبه.
وذكرت، أن إسرائيل تعمل في الوقت ذاته على إضعاف الجيش اللبناني، رغم مطالبتها له بالقيام بدور في نزع سلاح حزب الله، معتبرة أن هذه التناقضات تجعل الوصول إلى تسوية مستقرة أكثر تعقيداً.
وأكدت تشابمان أن الملف اللبناني يمثل قضية حاسمة لكل من إيران وإسرائيل ضمن الصورة الأوسع للصراع في المنطقة، مشيرة إلى أن إسرائيل لم تتخلَّ، بحسب رؤيتها، عن طموحاتها تجاه لبنان.
وواصلت، أن اجتماعات ستعقد في واشنطن وأن الرئيس ترامب سيحاول رعاية مفاوضات للتوصل إلى وقف إطلاق نار مقبول، إلا أنها ترى أنه في نهاية المطاف لن يتمكن من التفاوض على اتفاق يحقق وقف إطلاق النار الذي يريده ويرضي إيران.