بوابة الوفد:
2026-07-24@05:36:39 GMT

إسرائيل تتجه لإعادة فتح معبر رفح تحت ضغط أمريكي

تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT

أفادت دانا أبو شمسية، مراسلة "القاهرة الإخبارية"، بأن الكابينيت الأمني والسياسي الإسرائيلي يعقد اجتماعاً حاسماً مساء اليوم للمصادقة على إعادة تشغيل معبر رفح من الجانب الفلسطيني، وأوضحت المراسلة أن هذا التطور يأتي استجابة لضغوط أمريكية مكثفة تهدف إلى الانتقال الفعلي للمرحلة الثانية من الاتفاق، والتي تشمل بدء عمليات إعادة إعمار قطاع غزة بعد التوصل إلى تفاهمات أولية حول تهدئة الأوضاع الإنسانية في القطاع.

 

وكشفت أبو شمسية أن التحول في الموقف الإسرائيلي لم يكن نتيجة الاتصالات بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب فحسب، بل كان لزيارة مستشاري ترامب، وعلى رأسهم جاريد كوشنر، لإسرائيل ولقائهم المباشر مع نتنياهو دور محوري في إقناع الجانب الإسرائيلي بالمصادقة على فتح المعبر، وتشير تسريبات إسرائيلية إلى أن التنفيذ الفعلي لإعادة فتح المعبر قد يبدأ اعتباراً من الأسبوع المقبل، وهو ما يعكس التزام الحكومة الإسرائيلية بالمرحلة الثانية من الاتفاق رغم التحديات الداخلية.

 

ومن جانب آخر، أشارت المراسلة إلى وجود معارضة شديدة داخل الحكومة الإسرائيلية يقودها وزراء اليمين المتطرف، إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، اللذان يطالبان نتنياهو بالتمرد على الاتفاق والاستمرار في إغلاق المعبر كوسيلة ضغط أخيرة لاستعادة جثمان آخر محتجز إسرائيلي لدى قطاع غزة، هذه المعارضة الداخلية تعكس انقسامات حادة بين القوى السياسية في إسرائيل حول إدارة الملف الفلسطيني وتعقيدات التوازن بين الضغوط الدولية والمطالب المحلية.

 

وأكدت مصادر إسرائيلية أن المستوى السياسي في إسرائيل طمأنته "الضمانات الأمريكية" التي تكفل استمرار عمليات البحث والنبش عن جثمان المحتجز الأخير حتى بعد فتح المعبر، وهو ما نقلته عائلة المحتجز عن مسؤولين إسرائيليين كبار، هذا الضمان ساهم في تليين الموقف داخل الكابينيت ومهد الطريق للمصادقة على القرار، رغم معارضة أطراف اليمين المتطرف.

 

وبهذه الخطوة، من المتوقع أن يشهد قطاع غزة تحركاً فعلياً في عمليات إعادة الإعمار، بعد شهور من التوترات والمفاوضات المتقطعة، ويمثل فتح معبر رفح خطوة مهمة نحو تحسين الوضع الإنساني، إذ يتيح إدخال المواد الأساسية والأدوية والبنية التحتية للمناطق الأكثر تضرراً، بما يعزز الاستقرار الجزئي في القطاع ويحد من تفاقم الأزمة الإنسانية.

 

وفي السياق ذاته، تتواصل متابعة المجتمع الدولي للتطورات، مع ترقب تأثير هذا القرار على الديناميات الإقليمية والجهود الدبلوماسية المبذولة لإنهاء الحصار وتحقيق تهدئة مستدامة في المنطقة.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: معبر رفح إعادة فتح المعبر إسرائيل وغزة الكابينيت الإسرائيلي الضغوط الأمريكية جاريد كوشنر بنيامين نتنياهو اليمين المتطرف الإسرائيلي ايتمار بن غفير بتسلئيل سموتريتش المحتجز الإسرائيلي ضمانات أمريكية الوضع الإنساني في غزة التوترات الإسرائيلية الفلسطينية

إقرأ أيضاً:

الخارجية البريطانية: على إسرائيل تمكين دخول المساعدات والسلع إلى غزة بالكميات المطلوبة ‏

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

ذكرت وزارة الخارجية والتنمية البريطانية أن تقرير منظمة الأمم المتحدة لتصنيف مراحل الأمن الغذائي المتكامل في قطاع غزة يُظهر أن القطاع لا يزال يواجه مستويات حرجة من انعدام الأمن الغذائي، ومن المتوقع أن تتفاقم.

أكد بيان أصدره المتحدث باسم الوزارة، اليوم الخميس، أنه "من غير المقبول بتاتا أن يواجه 1.2 مليون شخص نقصا حادا في الغذاء، حيث يعيش 90% من السكان في أقل من 30% من مساحة قطاع غزة. لا يمكن أن يكون تجنب المجاعة معيارا للنجاح".

وجاء في البيان: "تؤدي القيود الإسرائيلية على المساعدات والنزوح المتكرر إلى تفاقم الأمراض وندرة المياه وانهيار الخدمات الصحية. يجب ألا تُستخدم المساعدات الإنسانية كأداة سياسية".

وأشار البيان إلى أن "المملكة المتحدة ستواصل دعم المنظمات الإنسانية العاملة على الأرض والضغط على إسرائيل للسماح بدخول المساعدات والسلع التجارية إلى غزة بالقدر اللازم".

مقالات مشابهة

  • الخارجية البريطانية: على إسرائيل تمكين دخول المساعدات والسلع إلى غزة بالكميات المطلوبة ‏
  • البرادعي يعلق على ربط أمريكا تطبيق الاتفاق النووي السعودي بالتطبيع مع إسرائيل
  • خبير نووي يتحدث لـعربي21 عن الاتفاق السعودي الأمريكي.. لماذا تعارضه إسرائيل؟
  • الطيران الحربي الإسرائيلي يستهدف مخيم البريج وسط قطاع غزة
  • لماذا ترى إسرائيل الاتفاق النووي السعودي الأمريكي خطرا استراتيجيا؟
  • رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
  • محدث: ترامب: الاتفاق النووي مع السعودية مشروط بالتطبيع مع إسرائيل!
  • البيت الأبيض: الاتفاق النووي مع السعودية لن يمضي قدماً دون تطبيع علاقاتها مع إسرائيل
  • الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق مع إسرائيل
  • موجة قلق في تل أبيب: الاتفاق النووي الأمريكي مع الرياض وصفقة الـ F-35 لتركيا يرعبان إسرائيل