إسرائيل تتجه لإعادة فتح معبر رفح تحت ضغط أمريكي
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
أفادت دانا أبو شمسية، مراسلة "القاهرة الإخبارية"، بأن الكابينيت الأمني والسياسي الإسرائيلي يعقد اجتماعاً حاسماً مساء اليوم للمصادقة على إعادة تشغيل معبر رفح من الجانب الفلسطيني، وأوضحت المراسلة أن هذا التطور يأتي استجابة لضغوط أمريكية مكثفة تهدف إلى الانتقال الفعلي للمرحلة الثانية من الاتفاق، والتي تشمل بدء عمليات إعادة إعمار قطاع غزة بعد التوصل إلى تفاهمات أولية حول تهدئة الأوضاع الإنسانية في القطاع.
وكشفت أبو شمسية أن التحول في الموقف الإسرائيلي لم يكن نتيجة الاتصالات بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب فحسب، بل كان لزيارة مستشاري ترامب، وعلى رأسهم جاريد كوشنر، لإسرائيل ولقائهم المباشر مع نتنياهو دور محوري في إقناع الجانب الإسرائيلي بالمصادقة على فتح المعبر، وتشير تسريبات إسرائيلية إلى أن التنفيذ الفعلي لإعادة فتح المعبر قد يبدأ اعتباراً من الأسبوع المقبل، وهو ما يعكس التزام الحكومة الإسرائيلية بالمرحلة الثانية من الاتفاق رغم التحديات الداخلية.
ومن جانب آخر، أشارت المراسلة إلى وجود معارضة شديدة داخل الحكومة الإسرائيلية يقودها وزراء اليمين المتطرف، إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، اللذان يطالبان نتنياهو بالتمرد على الاتفاق والاستمرار في إغلاق المعبر كوسيلة ضغط أخيرة لاستعادة جثمان آخر محتجز إسرائيلي لدى قطاع غزة، هذه المعارضة الداخلية تعكس انقسامات حادة بين القوى السياسية في إسرائيل حول إدارة الملف الفلسطيني وتعقيدات التوازن بين الضغوط الدولية والمطالب المحلية.
وأكدت مصادر إسرائيلية أن المستوى السياسي في إسرائيل طمأنته "الضمانات الأمريكية" التي تكفل استمرار عمليات البحث والنبش عن جثمان المحتجز الأخير حتى بعد فتح المعبر، وهو ما نقلته عائلة المحتجز عن مسؤولين إسرائيليين كبار، هذا الضمان ساهم في تليين الموقف داخل الكابينيت ومهد الطريق للمصادقة على القرار، رغم معارضة أطراف اليمين المتطرف.
وبهذه الخطوة، من المتوقع أن يشهد قطاع غزة تحركاً فعلياً في عمليات إعادة الإعمار، بعد شهور من التوترات والمفاوضات المتقطعة، ويمثل فتح معبر رفح خطوة مهمة نحو تحسين الوضع الإنساني، إذ يتيح إدخال المواد الأساسية والأدوية والبنية التحتية للمناطق الأكثر تضرراً، بما يعزز الاستقرار الجزئي في القطاع ويحد من تفاقم الأزمة الإنسانية.
وفي السياق ذاته، تتواصل متابعة المجتمع الدولي للتطورات، مع ترقب تأثير هذا القرار على الديناميات الإقليمية والجهود الدبلوماسية المبذولة لإنهاء الحصار وتحقيق تهدئة مستدامة في المنطقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: معبر رفح إعادة فتح المعبر إسرائيل وغزة الكابينيت الإسرائيلي الضغوط الأمريكية جاريد كوشنر بنيامين نتنياهو اليمين المتطرف الإسرائيلي ايتمار بن غفير بتسلئيل سموتريتش المحتجز الإسرائيلي ضمانات أمريكية الوضع الإنساني في غزة التوترات الإسرائيلية الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
حملة لإعادة الانضباط بحلقة السمك بالزقازيق
قاد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، حملة مكبرة لرفع الإشغالات والتعديات بمنطقة حلقة السمك بمدينة الزقازيق، في إطار خطة المحافظة لإعادة الانضباط إلى الشوارع والميادين، وتحقيق السيولة المرورية، والحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة، بما يضمن توفير بيئة آمنة ومنظمة للمواطنين.
واستهل المحافظ جولته الميدانية بتفقد شارع حلقة السمك، حيث تابع على الطبيعة مستوى الإشغالات الناتجة عن تعديات بعض المحال التجارية والباعة الجائلين على حرم الطريق العام، موجهاً بسرعة رفع كافة المخالفات والإشغالات التي تعوق حركة المواطنين والسيارات، مع إلزام أصحاب المحال التجارية بالمساحات القانونية المقررة لهم وعدم التعدي على الأرصفة أو الطرق العامة.
وأكد محافظ الشرقية أن المحافظة مستمرة في تنفيذ حملات يومية لإزالة الإشغالات والتعديات بالشوارع الرئيسية والفرعية، مشدداً على ضرورة تطبيق القانون بكل حزم على المخالفين دون استثناء، واتخاذ الإجراءات القانونية الفورية حيال غير الملتزمين، بما يحقق الانضباط ويعيد الوجه الحضاري لشوارع مدينة الزقازيق.
وخلال الجولة، شدد المحافظ على الأستاذ عمرو مصطفى رئيس حي أول الزقازيق، بضرورة مراجعة التوصيلات الكهربائية الخاصة بالمحال التجارية الموجودة بالمنطقة، والتأكد من مطابقتها لاشتراطات السلامة والأمان، تجنباً لوقوع أي حوادث قد تهدد حياة المواطنين أو تتسبب في أضرار للمحال والمنشآت المحيطة.
كما وجه المحافظ بسرعة مراجعة شبكات الصرف الصحي والتأكد من كفاءتها وانتظام عملها، للحفاظ على البيئة والصحة العامة ومنع حدوث أي تجمعات للمياه أو طفح قد يؤثر على الحركة اليومية بالمنطقة، خاصة أنها من المناطق الحيوية ذات الكثافة التجارية المرتفعة بمدينة الزقازيق.
واستكمل محافظ الشرقية جولته الميدانية مروراً بمنطقة كوبري الممر وصولاً إلى شارع الورش، حيث تابع مستوى النظافة العامة وحالة الشوارع، موجهاً رؤساء الأحياء بتكثيف أعمال النظافة اليومية ورفع المخلفات أولاً بأول، مع توفير حاويات وصناديق قمامة كبيرة أمام المحال التجارية، للحفاظ على الشكل الحضاري للمدينة ومنع إلقاء القمامة بالشوارع.
وأكد المحافظ أن حملات رفع الإشغالات لن تقتصر على منطقة بعينها، وإنما تشمل جميع مراكز ومدن المحافظة، تنفيذاً لخطة الدولة في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وخلق بيئة حضارية تتناسب مع جهود التنمية التي تشهدها المحافظة في مختلف القطاعات.
وأشار المحافظ إلى أن الأجهزة التنفيذية بالمحافظة تعمل على مدار الساعة لمتابعة تنفيذ قرارات إزالة الإشغالات ومنع عودتها مرة أخرى، مؤكداً أهمية المتابعة الميدانية المستمرة من رؤساء المراكز والمدن والأحياء ومديري الإدارات المعنية، لرصد أي مخالفات والتعامل الفوري معها.
كما شدد على ضرورة التعاون بين الأجهزة التنفيذية والمواطنين للحفاظ على الشوارع وعدم السماح بعودة العشوائية أو احتلال الأرصفة، مؤكداً أن الحفاظ على النظام والنظافة مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجميع.
رافق المحافظ خلال الجولة كل من شعبان أبو الفتوح رئيس مركز ومدينة الزقازيق، وعمرو مصطفى رئيس حي أول الزقازيق، ومحمد أبو هاشم رئيس حي ثان الزقازيق، ومحمد السيد مدير إدارة المتابعة الميدانية بالمحافظة، وذلك لمتابعة تنفيذ توجيهات المحافظ على أرض الواقع والتأكد من سرعة إزالة كافة المخالفات.