عرضت قناة "القاهرة الإخبارية" تقريراً مفصلاً حول نتائج الجولة الثانية من المحادثات الثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة، التي استضافتها العاصمة الإماراتية أبوظبي على مدار يومين، مؤكدة أن المفاوضات انتهت بـ "أجواء إيجابية وبناءة" رغم عدم التوصل إلى اتفاق رسمي لإنهاء الحرب حتى الآن.

 

وسلط التقرير الضوء على تصريحات الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، الذي أكد حدوث "تفاعل مباشر" بين وفدي موسكو وكييف، مشيراً إلى أن محاور النقاش تركزت حول "ثوابت التسوية" ومعايير إنهاء الصراع، وأوضح التقرير أن الجانب الأوكراني شدد على ضرورة وجود رقابة وإشراف أمريكي مباشر لضمان مصداقية أي اتفاق أمني مستقبلي، بما يعزز الثقة بين الأطراف ويضمن تنفيذ أي تفاهمات مستقبلية.

 

وعلى الجانب الآخر، نقلت القناة الموقف الروسي الذي اتسم بالحذر، حيث استبعد مسؤولون روس التوصل لاتفاق وشيك، مرجعين ذلك إلى عدم رد كييف على مقترحات موسكو المقدمة منذ يوليو الماضي بشأن إنشاء مركز ثنائي لمراقبة وقف إطلاق النار، وأكد التقرير أن وزارة الخارجية الروسية لا تزال تفتح الباب لمواصلة الحوار، لكنها تعتبر أن "الكرة الآن في ملعب الأوكرانيين".

 

واختتمت "القاهرة الإخبارية" تقريرها بالإشارة إلى آراء المراقبين الذين حددوا منطقة "دونباس" كأكبر تحدٍ يواجه المفاوضين، إذ تصر موسكو على انسحاب القوات الأوكرانية منها كشرط مسبق، في حين ترفض كييف تقديم أي "تنازلات إقليمية" تمس سيادتها على أراضيها.

 

وأشار التقرير إلى ترتيبات لاستئناف هذه الاجتماعات في أبوظبي خلال الأسبوع المقبل، بمشاركة ممثلين عسكريين لبحث القضايا الفنية العالقة ضمن خطة السلام المقترحة، وهو ما يعكس استمرار الجهود الدبلوماسية لإيجاد حلول للنزاع المستمر رغم التعقيدات الميدانية والسياسية.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: أبوظبي الجولة الثانية المفاوضات روسيا وأوكرانيا الولايات المتحدة الأمريكية المفاوضات الثلاثية اتفاق إنهاء الحرب فولوديمير زيلينسكي وزارة الخارجية الروسية مركز مراقبة وقف إطلاق النار منطقة دونباس خطة السلام المراقبون الدوليون

إقرأ أيضاً:

الخارجية البريطانية تدعو لاحترام وقف إطلاق النار في لبنان والعودة للمفاوضات

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

دعت وزارة الخارجية البريطانية جميع الأطراف المعنية بالتصعيد في لبنان إلى الالتزام بوقف إطلاق النار القائم، والامتناع عن أي خطوات من شأنها زيادة التوتر في المنطقة.

وشهد جنوب وشرق لبنان موجة تصعيد عسكري واسعة بعد سلسلة غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت مناطق عدة في الجنوب والبقاع، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى ودمار كبير في الأحياء السكنية، وسط تحذيرات من انزلاق الأوضاع نحو مرحلة أكثر خطورة.

وامتدت الهجمات الجوية إلى مناطق متعددة في صور والنبطية والبقاع الغربي، حيث نفذت الطائرات الحربية الإسرائيلية عشرات الغارات المتتالية، ترافقت مع قصف مدفعي وأحزمة نارية طالت بلدات ومناطق مأهولة بالسكان.

واستهدفت الضربات بلدات الرشيدية والمعشوق وبرج الشمالي وصديقين والسلطانية والغندورية والحوش ورشكنانية، ما أدى إلى تدمير منازل وإلحاق أضرار واسعة بالبنية التحتية، في وقت تحدثت مصادر محلية عن سقوط عدد من الضحايا بين المدنيين.

وفي النبطية ومحيطها، تواصل القصف على بلدات ميفدون وحبوش وعربصاليم وتول وحاروف وقعقعية الجسر والدوير، فيما أشارت تقارير ميدانية إلى مقتل سيدتين إثر استهداف منزل بشكل مباشر.

أما في البقاع الغربي، فقد تعرضت بلدة مشغرة لغارات متلاحقة وعنيفة، رافقتها أحزمة نارية استهدفت أحياء سكنية، ما أدى إلى مقتل 5 أشخاص وإصابة آخرين بينهم أطفال، بينما واصلت فرق الإنقاذ عمليات البحث بين الأنقاض وانتشال العالقين.

وشملت الاعتداءات أيضًا بلدات ياطر وزبقين والريحان وسجد واللويزة، بالتزامن مع قصف مدفعي طال محيط شوكين وجبشيت وشحور، وسط تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي فوق مناطق لبنانية واسعة امتدت من الجنوب إلى بيروت والبقاع.

وأفادت مصادر محلية بأن الطائرات الحربية الإسرائيلية حلقت على علو منخفض فوق العاصمة بيروت وجبل لبنان، مع تسجيل خروقات متكررة لجدار الصوت، ما تسبب بحالة من الذعر بين السكان ودفع العديد من العائلات إلى مغادرة الضاحية الجنوبية لبيروت خشية اتساع رقعة الاستهداف.

وفي الجانب الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ مطلع مارس الماضي إلى أكثر من 3 آلاف قتيل وآلاف الجرحى، في ظل استمرار التصعيد العسكري واتساع نطاق العمليات.

سياسيًا، تتزامن التطورات الميدانية مع حراك دبلوماسي متواصل، إذ يترقب لبنان وإسرائيل جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة برعاية أمريكية خلال الأسابيع المقبلة، وسط محاولات لتثبيت التهدئة ومنع انزلاق الوضع إلى مواجهة شاملة.

في المقابل، صعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من لهجته تجاه حزب الله، مؤكدًا أن العمليات العسكرية ستستمر بوتيرة أكبر، ومشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي يواصل استهداف عناصر الحزب ومواقعه في الجنوب اللبناني.

من جهته، شدد الرئيس اللبناني جوزاف عون على أن انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة يمثل مطلبًا أساسيًا لا يمكن التراجع عنه، مؤكدًا أن أي مسار تفاوضي يجب ألا يمس الثوابت الوطنية اللبنانية.

وكانت اتصالات سياسية جرت خلال الأسابيع الماضية قد أفضت إلى تفاهمات أولية لتمديد وقف إطلاق النار لفترة مؤقتة، إلى جانب إطلاق مسار أمني برعاية أمريكية، في محاولة لاحتواء التصعيد المتواصل على الحدود الجنوبية.

مقالات مشابهة

  • عمدة موسكو: إسقاط 4 مسيرات أوكرانية
  • الخارجية الروسية تتهم بريطانيا بدفع أوروبا نحو مواجهة عسكرية مع موسكو
  • تفاصيل الجولة الرابعة للمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية
  • شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • الحرس الثوري يصعّد في بحر عُمان.. ترامب: مفاوضات إيران قد تنتهي باتفاق «خلال أيام»
  • الكرملين: الحرب في أوكرانيا قد تنتهي فورًا إذا انسحبت قوات كييف من الدونباس
  • الرئيس الأوكراني يطلب دعمًا أمريكيًا عاجلًا لمواجهة روسيا
  • عاجل| عيار 21 الآن.. سعر الذهب اليوم في مصر ببداية التعاملات «تحديث مباشر»
  • الخارجية البريطانية تدعو لاحترام وقف إطلاق النار في لبنان والعودة للمفاوضات