العُمانية: احتفل سلاح الجو السلطاني العماني اليوم بيومه السنوي الذي يوافق الخامس والعشرين من يناير من كل عام وتخريج دورة الضباط المرشحين الأساسية، ودورة الضباط المرشحين للخدمة المحدودة والجامعيين، وذلك على ميدان الاستعراض العسكري بقاعدة غلا وأكاديمية السلطان قابوس الجوية، تحت رعاية صاحب السمو السيد الدكتور كامل بن فهد آل سعيد الأمين العام بالأمانة العامة لمجلس الوزراء.

وبهذه المناسبة المجيدة، قدم طابور الخريجين عرضا عسكريا جسد المهارة والكفاءة العالية، وأبرز الاهتمام الكبير والرعاية السامية التي يحظى بها هذا السلاح من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم القائد الأعلى -حفظه الله ورعاه-.

وقد بدأت مراسم حفل التخريج بالتحية العسكرية لصاحب السمو السيد الدكتور الأمين العام بالأمانة العامة لمجلس الوزراء راعي المناسبة لدى وصوله ميدان الاحتفال، وعزفت فرقة موسيقى سلاح الجو السلطاني العماني السلام السلطاني، ثم قام سموه بتفتيش الصف الأمامي من طابور الخريجين، عقب ذلك قدم طابور الخريجين استعراضا بالمشاة العسكرية تتقدمهم راية أكاديمية السلطان قابوس الجوية مرورا من أمام المنصة الرئيسة بمصاحبة المعزوفات الموسيقية العسكرية، ثم تقدم الطابور بهيئة الاستعراض إلى الأمام.

بعدها سلم صاحب السمو السيد الدكتور راعي الاحتفال سيف الشرف للملازم جوي الفاروق بن حمد الجابري الحاصل على المركز الأول على المستوى العام لدورة الضباط المرشحين الأساسية، كما كرم سموه الملازم جوي عبدالرحمن بن نبهان العمري الحاصل على المركز الأول على مستوى دورة الضباط المرشحين للخدمة المحدودة والجامعيين.

ثم جرت مراسم تسليم وتسلم راية أكاديمية السلطان قابوس الجوية من الدورة المتخرجة إلى الدورة التي تتلقى تدريبها حاليا بأكاديمية السلطان قابوس الجوية، والتي أقسم منتسبوها على صونها والمحافظة عليها، ثم أنشد الضباط الخريجون نشيد سلاح الجو السلطاني العماني، وأدوا قسم الولاء ونداء التأييد، وهتفوا ثلاثا بحياة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم القائد الأعلى -حفظه الله ورعاه-.

بعدها قدمت عدد من الطائرات المقاتلة بسلاح الجو السلطاني العماني استعراضا جويا في سماء ميدان الاحتفال تجسيدا لما تحقق لسلاح الجو السلطاني العماني من تحديث وتطوير في قدراته التسليحية والتدريبية والبشرية، وما يحظى به من رعاية واهتمام ساميين من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم القائد الأعلى -أيده الله-، بعدها عزفت فرقة الموسيقى السلام السلطاني.

بعد ذلك، استأذن قائد طابور الخريجين صاحب السمو السيد الدكتور كامل بن فهد آل سعيد الأمين العام بالأمانة العامة لمجلس الوزراء راعي المناسبة بالانصراف، حيث غادر طابور الخريجين ميدان الاستعراض مرورا من أمام المنصة الرئيسة.

وقدمت فرقة موسيقى سلاح الجو السلطاني العماني معزوفات ومقطوعات موسيقية وعسكرية متنوعة عكست مدى المهارة الفنية والأداء الموسيقي العسكري المتقن الذي يجسد المستوى العالي والمهاري لمنتسبي موسيقى سلاح الجو السلطاني العماني وما زودت به من المعدات والآلات الموسيقية الحديثة.

حضر الاحتفال عدد من أصحاب السمو والمعالي، وقادة قوات السلطان المسلحة والأجهزة العسكرية والأمنية الأخرى، وعدد من المكرمين أعضاء مجلس الدولة، وعدد من المدعوين من القادة المتقاعدين، وعدد من أصحاب السعادة، وعدد من كبار الضباط بقوات السلطان المسلحة والأجهزة العسكرية والأمنية الأخرى، كما حضر فعاليات الاحتفال عدد من كبار الضباط المتقاعدين، وعدد من الملحقين العسكريين بسفارات الدول الشقيقة والصديقة بسلطنة عمان، وجمع من منتسبي سلاح الجو السلطاني العماني، وأولياء أمور الخريجين.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: سلاح الجو السلطانی العمانی السلطان قابوس الجویة الضباط المرشحین وعدد من

إقرأ أيضاً:

مناظرة علنية بين المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة

23 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة:

يخوض المرشحون الستة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة مناظرة في موقع شديد الرمزية هو قاعة الجمعية العامة، قبل أسبوع من الانطلاق الرسمي لعملية اختيار شديدة الأهمية للمنظمة وسط أزمة عميقة تعانيها.

وفي وقت بدا أن السباق بين المرشحين لا يثير اهتماما كبيرا، وأن أحدا منهم لا يتمتع بحظوظ أوفر من الآخرين، يُجيب كلّ من التشيلية ميشيل باشليه، والإكوادورية ماريا فرناندا إسبينوزا، والأرجنتيني رافاييل غروسي، والكوستاريكية ريبيكا غرينسبان، والغويانية كارولين رودريغيز-بوركيت، والسنغالي ماكي سال، عن أسئلة الدبلوماسيين وموظفي الأمم المتحدة وممثلي المجتمع المدني خلال هذا الحدث الذي ستبثه “بلومبرغ”.

وقالت رئيسة الجمعية العامة أنالينا بيربوك إن “هذه المناقشة العلنية (…) ستوفر فرصة نادرة للتعرّف إلى أفكار المرشحين وأولوياتهم ورؤيتهم لأحد أهم المناصب في العالم”.

وأضافت “في عالم شديد التفتت، تحتاج الأمم المتحدة ليس فقط إلى رئيس مميز لإدارتها، يُكيّف المنظمة مع القرن الحادي والعشرين، لكنها تحتاج أيضا إلى قيادة ونزاهة شخص مستعد للدفاع بقوة عن ميثاق الأمم المتحدة وأركانه الثلاثة”، وهي السلام والأمن، وحقوق الإنسان والتنمية.

وتواجه الأمم المتحدة أزمة مالية حادة، وتراجعت الثقة بها، وفي طليعة منتقديها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي تأخذ عليها إنفاقها غير المضبوط، وتَشتُّت أدوارها، وعجزها عن تحقيق نتائج مُرضية. وتطالب واشنطن المنظمة بـ”العودة” إلى الركن الأساسي أي السلام والأمن، فيما تشدد دول أخرى على أن للركنين الآخرين أهمية مساوية.

ومع أن في وِسع الولايات المتحدة والدول الأربعة الأخرى الدائمة العضوية في مجلس الأمن (فرنسا والمملكة المتحدة وروسيا والصين) استخدام حق النقض خلال عملية الاختيار، يُتوقَع أن يحرص المرشحون على محاولة التوفيق بين المَطالب الأميركية وما يشكّلأ بالنسبة إلى دول أخرى خطوطا حمراء، وهي لا تكون واضحة دائما.

– تجنّب إغضاب القوى الكبرى –

ولاحظَ المحلل لدى “مجموعة الأزمات الدولية” International Crisis Group ريتشارد غوان في حديث لوكالة فرانس برس أن السباق بين المرشحين هذه السنة “يفتقر إلى الطاقة” مقارنة بحملة 2016 التي كانت “أكثر حيوية”، وكان المرشحون المتنافسين فيها أكثر عددا، وحفلت بقدر أكبر من “المناورات” قبل أن يرسو الاختيار على أنطونيو غوتيريش.

وأضاف “هذه المرة، الجميع متفق على أن السباق بالغ الأهمية لمستقبل الأمم المتحدة، لكن المنافسة نفسها تبقى حذرة”، مشيرا إلى أن المرشحين يريدون “تجنّب إغضاب الولايات المتحدة وقوى أخرى تملك حق النقض”.

وسبق أن عُقدت جلسة مساءلة مكثفة للمرشحين الستة استغرقت ثلاث ساعات لكل منهم أمام ممثلي الدول الأعضاء الـ193 في الأمم المتحدة. وقد شدّد معظمهم على ضرورة مواصلة الإصلاح الجاري في المنظمة لجعلها أكثر فاعلية، وعلى أهمية تَوَلّي الأمين العام دورا أكبر في جهود إحلال السلام في مختلف أنحاء العالم.

ومن المقرر أن يُدلي أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر بشكل سري بآرائهم في شأن المرشح الذين يرونه الأنسب في جلسة مغلقة تُعقد في 30 تموز/يوليو، هي الأولى لهذا الغرض.

ويتبع هذا “التصويت الاستطلاعي” الأول عدد غير محدد من عمليات التصويت المماثلة إلى أن يتمكن أحد المرشحين من جمع الأصوات التسعة اللازمة من دون أن يواجه أي نقض من الدول الخمس الدائمة العضوية. ويُحال اسم المرشح الذي يقع عليه الاختيار بعدها إلى الجمعية العامة لإجراء التعيين الرسمي للأمين العام الذي يتولى مهامه في الأول من كانون الثاني/يناير 2027.

وحاذرَ عدد من الدبلوماسيين الذين استصرحتهم وكالة فرانس برس في التكهُن بما سيؤول إليه السباق، مشيرين إلى أن عواصم عدة لم تحسم خيارها بعد.

وقال ريتشارد غوان “لديَ انطباع بأن غروسي هو أكثر من يوصفون بالأوفر حظا، لكن كسبَ السباق غير محسوم له، إذ أن لمرشحين آخرين كغرينسبان ورودريغيز-بيركيت عددا كبيرا أيضا من المؤيدين”. ولم يستبعد أن تأتي المفاجأة من مرشح غير مُعلَن بعد.

ولا يزال عدد من الأسماء متداولا في الأروقة ووسائل الإعلام، من بينها رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جاني إنفانتينو الذي أشار صحيفة “نيويورك بوست” إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يرغب في أن تُعهَد إليه الأمانة العامة.

وبموجب تقليد غير ملزِم يقوم على التداول الجغرافي، تُطالب دول أميركا اللاتينية بالحصول على هذا المنصب هذه المرة. كذلك تدعو دول عدة إلى أن تتولاه امرأة للمرة الأولى.

 

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • محمد إمام يحتفل بدخول «صقر وكناريا» قائمة الأعلى إيرادات في السينما المصرية
  • جامعة حلوان التكنولوجية الدولية تعلن انطلاق دورات تدريبية للأطفال والكبار في مجالات الفنون والتصميم
  • ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
  • تعرف على المرشحين لرئاسة الأعلى الليبي.. خلفيات وفرص
  • انطلاق فعاليات المؤتمر السنوي الثالث عشر لمستشفى طب وجراحة العيون بدمياط
  • تقارير : سماع دوي انفجارات في شيراز جنوب إيران
  • حكيم يحتفل بذكرى ثورة 23 يوليو : مستقبل مصر يُبنى بسواعد أبنائها
  • الانفجار الكبير يقترب.. سلاح الجو الإسرائيلي يستعد لشن هجوم على إيران
  • مناظرة علنية بين المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة
  • سلاح الجو الملكي الأردني يسقط 4 طائرات مسيرة قادمة من إيران